شارك معنا
التقويم الطقسي
الانعاش في الاحتفال بالليترجية الإلهية
1- مبادئ عامة
أمر باستعمال كتاب الليترجيات الجديد ابتداءً من مطلع العام 1993 لمرحلة اختبارية، المثلث الرحمة البطريرك مكسيموس الخامس، بعد ان درسته اللجنة الليترجية البطريركية برئاسة المطران لطفي لحّام. لاحقًا عرض على السينودس المقدس للروم الملكيين الكاثوليك الذي أقرّه على دفعات مختلفة في جلسات بين أعوام 87 – 90. وصودق عليه أخيرًا في حلته الجديدة الحالية سينودس عام 2002.
برزت في هذا الكتاب أمور كثيرة جديدة ومميزة وتوجيهات متنوعة نختصرها بما يلي:
1- الكتاب الجديد خلاصة حركة الاصلاح الليترجي والانعاش في كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك على مدى أربعين سنة. (راجع السينودسات منذ الخمسينات وحتى اليوم).
2- انه يحتوي بين دفتيه على كل ما يحتاج الكاهن للاحتفال بليترجيا القداس الإلهي، دون أن يلجأ إلى كتاب آخر، غير الرسائل والأناجيل.
3- يعيد الكتاب أمورًا كثيرة إلى نصابها الأصيل، في صلوات الانديفونات وترتيبها، ومقدمات الرسائل، وآيات المزامير التابعة لها، وترابط الصلوات فيما بينها...
4- يفسح الكتاب الجديد المجال واسعًا أمام خيارات مختلفة تساعد على التنويع في النصوص الليترجية، في حوالي عشر مواقع من القداس. كما يساعد على ابراز الأعياد السيدية وخدمتها وروحانيتها الخاصة. وهذا ما يبعد المصلين عن الروتينية المملة في الصلاة.
5- يُحرِّض الكتاب الجديد الكهنة على تلاوة الصلوات كلها علنا بغية اشراك الشعب فيها، فالقاعدة الليترجية الأصلية هي: "الصلوات كلّها تتلى علنا وليس سرًا".
6- يدعو الكتاب الجوقات والمرنمين الافراد إلى عدم الاطالة المملة في الترنيم. فلا يأخذ الجوق والمرنمون مكان الكاهن والشعب.
7- يفسح الكتاب الجديد المجال لمشاركة فعالة من قبل الشعب: في القراءات، والطلبات والترانيم الموحدة المشتركة. والهتافات الشعبية. وإقامة القداس مع فئات خاصة متجانسة للشباب، للأطفال، في الرياضات الروحية، في المؤتمرات، في مناسبة يوبيل ومناسبات اخرى...
8- يشدد الكتاب على ضرورة الانعاش الليترجي وأهميته. بحيث يشارك في الانعاش كل شعب الله المحتفل بالليترجيا: الكاهن المحتفل، الشماس اذا وجد، الشماس الرسائلي (يشجع السينودس على رسامة شمامسة رسائليين دائمين في الرعايا لأجل انعاش الليترجيا) – الجوق، المرنمون، القراء، الحاضرون جميعًا (الجماعة) صغارًا وكبارًا. كما يوصي السينودس بضرورة تثقيف ليترجي يطال كل الفئات المذكورة.
9- يشدد الكتاب على أهمية دور المطران في التثقيف الليترجي. ويوصي بتشكيل لجنة ليترجية محلية في الأبرشيات والأديار الكبرى، برئاسة المطران أو من يعينه أو الرئيس العام أو من يعينه لتعمل على مواصلة الانعاش الليترجي وتثقيف المؤمنين والمنعشين خاصة. كما تبقى هذه اللجنة على اتصال باللجنة الليترجية البطريركية.
10- الانعاش الليترجي يعني الاحتفال الجميل اللائق بالقداس الإلهي، بعيدًا عن الجمود والروتين والعادة من جهة، وبعيدًا عن الفوضى والارتجال من جهة اخرى.
11- وحدة القداس
يشدد الكتاب في المقدمة على مراعاة المبدأ اللاهوتي والليترجي المعروف بالمحافظة على القدّاس الواحد، على المذبح الواحد، للكاهن الواحد. وحدها الخدمة الرعوية تسمح للكاهن الواحد بقدّاسين أو ثلاثة على الأكثر في اليوم الواحد، وبإذن من مطران الأبرشيّة. على أن يكون متسع كاف من الوقت بين القداس والآخر. بحيث يتمكن الكاهن من إقامة الاحتفال كاملاً من غير أن يشعر بإرهاق نفسي أو روحي أو جسدي. بهذا المعنى ورد في كراس "توجيه" لتطبيق الليترجية في "مجموعة قوانين الكنائس الشرقية: "وليُتحاشى أيضًا التكرار المفرطُ للاحتفالات الإفخارستية أيام الأعياد. إن مثل هذا التكرار يمنع من جهة إقامة الصلوات الطقسية؛ ومن جهة اخرى يؤمّن حضور المؤمنين الكثيف واحتشادهم الأكبر مهابة أعظم للطقس."
ويمنع الكهنة عن الاحتفال بالليترجيّا الإلهية، عدَّة مرّات في النهار، وبدون سبب رعويّ محدَّد. وكلّ ممارسة تناقض هذا المبدأ يجب أن تسمح بها وتراقبها السلطة الأسقفية.
12- المشاركة في الاحتفال الليترجي
يركز اللاهوت عمومًا على وحدة المحتفلين حول المتقدّم في الاحتفال. وهذا يعني ان القداس واحد مهما كان عدد المشتركين فيه. فالصلوات كلها هي صلوات الواحد والكل. سواء اتلاها المتقدم أو أحد الكهنة. وبالتالي لا ضرورة إلى أن يتلوها كل مشارك بمفرده. إنَّ صيغة الصلوات تشير إلى هذا الأمر. فهي عمومًا بصيغة الجمع (تقبّل منّا، نحن المحيطين بمذبحك...) والصلوات تتلى بهذه الصيغة حتى ولو كان الكاهن يحتفل وحده.
وبالمقابل نجد صلوات الاستعداد الشخصي بصيغة المفرد (قوّني على خدمتك، أنظر إليَّ أنا عبدك... إجعلني أنا اللابس نعمة الكهنوت...).
انتداب أحد الأساقفة أو الكهنة أو مجموعة منهم للاحتفال بالليترجيا الإلهية هو من صُلب تقليدنا. أمّا الباقون فيشاركون في الخورس بلباسهم الاكليريكيّ الكامل، برئاسة المطران أو رئيس الدير أو المتقدّم بينهم. وفي وقت المناولة يضعون البطرشيل (المعطف) ويتقدمون، بحسب القواعد المرعية للمناولة المقدّسة.
ما من اشارة، في كتبنا الطقسية، تفرض على كل كاهن من المشتركين في الاحتفال تلاوة كل الصلوات، سرًا أو علنًا. وقد دخلت هذه العادة، في كنيستنا الملكية، من غير قرار سينودسي. مع العلم أن عادة تلاوة كل كاهن لكل صلاة غير موجودة في أي طقس من الطقوس، لا شرقًا ولا غربًا. واليوم أصبحنا نتلو العدد الأكبر من الصلوات علنًا، وعلى مسمع من المشاركين في الليترجية، فلا حاجة للتلاوة الفردية. ولهذا يفضل أن نقلّل من عدد الكتب على الهيكل!
13- المحتفلون بالليترجيا الإلهية هم المسؤولون عن انجاح هذا الكتاب. وبخاصة الأسقف وكهنة الرعايا. فهم مرشدو الشعب وقواده. (ما يقولونه يقوله الشعب). عليهم أن يطّلعوا حسنًا على هذا الكتاب ويدرسوه جيدًا، فيصبح اليفًا لديهم، خاصة فيما يتعلّق بالارشادات (الروبريكات) الليترجية، وعناصر الانعاش والتنويع، واستعمال الجزء المتعلق بالمشاهرة والاعياد الثابتة والمنتقلة، والملاحق المختلفة المستجدة التي أدخلت على الكتاب.
14- يطلب المرسوم البطريركي في مطلع الكتاب من الجميع التقيد بتعليمات كنيستنا المقدسة وقراراتها وانظمتها، وففقًا للقوانين المقدسة. وهذا الامر ينطبق على استعمال كتاب الليترجيات الجديد دون سواه.
هذا مع العلم ان اللجنة الليترجية البطريركية أعدت كتابًا آخر للمشاركين في الليترجيا الإلهية وللشعب، وكرتونة لتجمعات شبابية وطلابية وجماهيرية كبرى.
15- وبكلمة ان آمالنا كلنا كبيرة، ان نستقبل هذا الكتاب، اكليروسًا وشعبًا في كل رعايانا في كل الابرشيات، بشكر وفرح واعتزاز، اذ يتحقق الجميع من خلاله أن كنيستنا المقدسة شابة، حية، متطورة، قوية، لأنها موحدة حول رعاتها وسلطتها العليا، الممثلة بالمصف الأسقفي في السينودس المقدس، حول غبطة أبينا البطريرك غريغورويوس الثّالث الكلي الطوبى.
ومع غبطته نختتم هذا التقديم بما ورد في مرسومه البطريركي: "نأمل أن يسهم هذا الكتاب في فهم أعمق لليترجيتنا وتراثنا العريق، ويمهّد السبيل إلى انعاش روحي وكنسي ولاهوتي مطرد".
2- تطبيقات عملية
بعد أن قدمنا في الصفحات السابقة المبادئ الليترجية العامة في الكتاب الجديد، نثبت في ما يلي ارشادات وتوجيهات واقتراحات عملية تساعد على استعمال هذا الكتاب واكتشاف المستجدات والعناصر المتحركة فيه، وطرق التنويع والاختصار والانعاش واشراك المؤمنين اشراكًا حيًا فعالاً في الليترجيا.
نستعرض اجزاء الليترجيا حسب تسلسلها في سياق القداس الإلهي.
الطلبة السلامية:
- يمكن تنويعها في الأعياد السيدية الثابتة والمنتقلة، بحيث توضع 4 طلبات جديدة مكان الطلبات الأربع التابعة لذكر رئيس الكهنة. وتبقى الطلبات اللاحقة على ما هي.
صلاة الانديفونة: يمكن تنويعها على النحو التالي:
- ليوم الأحد: احدى الصلوات الثلاث المعروفة أو احدى صلوات الانديفونة المستحدثة.
- لأيام الأعياد السيدية: استحدثت صلوات خاصة بالأعياد السيدية والمنتقلة (انظر ملاحق المشاهرة والصوم والزمن الفصحي).
- لايام الاسبوع: يُقتَرَحُ الترتيب التالي:
الاثنين والخميس: صلاة الأنديفونة الأولى
الثلاثاء والجمعة: صلاة الأنديفونة الثانية
الاربعاء والسبت: صلاة الانديفونة الثالثة
رتبة الأنديفونات: يمكن تنويعها على النحو التالي:
ليوم الأحد: اللحنان 1 و5: آيات الأنديفونة الأولى للاسبوع مع اللازمة: بشفاعة والدة الإله
اللحنان 2 و6 مزمور باركي مع اللازمة: باركي يا نفسي الرب مبارك أنت يا رب.
اللحنان 3 و7 مزمور سبحي مع اللازمة: سبحي يا نفسي الرب اسبح الرب في حياتي ارنم لإلهي على الدوام.
اللحنان 4 و8: التطويبات مع اللازمة: في ملكوتك اذكرنا يا رب، متى أتيت في ملكوتك. يمكن تلاوة قطع القيامة أو بعض منها على آيات التطويبات، لابراز معنى القيامة لأيام الآحاد. (انظر القطع على الألحان الثمانية)
لايام الأعياد السيدية: انديفونات خاصة بكل عيد.
- وضعت لازمة بمعنى العيد، تردد بعد آيات الانديفونات الثلاث.
- تقال في أيام خدمة العيد كل يوم انديفونة بالتوالي.
لايام الاسبوع: تتلى كل يوم أنديفونة مع لازمتها الخاصة بها.
يقترح الترتيب التالي:
الاثنين والخميس: آيات الانديفونة الأولى مع لازمتها
الثلاثاء والجمعة: آيات الانديفونة الثانية مع لازمتها
الاربعاء والسبت: آيات الانديفونة الثالثة مع لازمتها
صلاة الدخول: أضيفت إلى الصلاة المألوفة صلاة اخرى تشير إلى دخول الجماعة والاكليروس إلى الكنيسة، أخذًا عن مخطوطات ليترجية قديمة. يمكن أن تقال مناوبة مع الصلاة المألوفة.
ترنيمة الدخول: أُجري تعديل بشأن الترنيمة الخاصة بالأعياد السيدية، بحيث تتلى هذه الترنيمة طيلة خدمة العيد، وليس فقط اليوم الأول واليوم الأخير، كما يقتضي الطقس.
أناشيد العيد: قدم اقتراح ينسجم مع التقليد القديم في رتبة أناشيد العيد، وهو:
- بالاضافة إلى نشيد قديس النهار، يمكن تلاوة نشيد أيام الدور الاسبوعي (الاثنين للملائكة، والثلاثاء للسابق، والاربعاء للصليب ولوالدة الإله، والخميس للرسل وللقديس نيقولاوس، والجمعة للصليب، والسبت للراقدين ولجميع القديسين)
- كذلك يمكن تلاوة قنداق الدور الاسبوعي (كما أعلاه)
- اخيرًا يأتي قنداق الختام، (ويسمى كذلك لأنه يختتم القناديق الاخرى ويختم رتبة أناشيد العيد)
صلاة اخرى للنشيد المثلث التقديس: تعود هذه الصلاة مثل الأولى إلى القرن الثامن.
نشيد قدوس الله:
النشيد البديل لقدوس الله (انتم الذين... لصليبك...) يقال طيلة خدمة الأعياد.
مقدمة الرسالة ومزمور هللويا
- ضرورة المحافظة بدقة على ترتيب مقدمة الرسالة ومزمور هللويا بعدها، بحيث تتناوب الجماعة والقارئ في تلاوتها أو إنشادها.
الرسالة: في مناسبات خاصة وقداديس مع فئات متجانسة يمكن اختيار الرسالة المناسبة.
الانجيل: الملاحظة عينها.
العظة: في مناسبات خاصة ومع فئات متجانسة، يمكن ان تكون العظة حوارًا ومشاركة انجيلية.
الطلبة الملحة (الاكتاني)
- حفاظًا على بنية الليترجيا يجب الا تلغى الطلبة الملحة. (وقد شدّد على المحافظة عليها سينودس 1969). يمكن الاختصار، ولا يجوز الإلغاء!
- تقال الطلبات الثلاث الأولى دائمًا (على سبيل الاقتراح) كما يمكن تلاوة باقي الطلبات دون تغيير.
- استحدث 45 نموذجًا لنيات مختلفة، يختار منها المحتفل ما يناسب.
- يقترح أن يهيئ الكاهن مع المنعشين ما يناسب من هذه الطلبات.
- يمكن أن تقال الطلبات المستحدثة وسواها، من قبل أعضاء الجوق أو اشخاص آخرين، ويختمها الشماس أو الكاهن كل مرة بهذه العبارة: اليك نطلب يا رب فاستجب وارحم.
- وتختم مجموعة الطلبات بالطلبة الأخيرة، نطلب أيضًا لأجل مقدمي الثمار...
صلاة الطلبة وصلوات اخرى للمؤمنين:
- تختم الطلبة الملحة بصلاة الطلبة الملحة
- أو تختم بصلاة المؤمنين الأولى أو الثانية
- أو تختم باحدى صلوات المؤمنين المستحدثة
صلاة التقدمة
- ان تلاوة طلبة السؤالات هنا تشوه بنية طلبة تقدمة القرابين، ولذا لا مجال اطلاقًا لطلبة السؤلات هنا.
قبلة السلام
- يحبذ تبادل قبلة السلام خاصة في الاحتفالات
- يمكن للجوقة أن تنشد أثناء القبلة بعد "بالآب والابن" نشيد: "احبك يا رب. يا قوتي. الرب ثباتي وملجأي ومنقذي"
- وضعت 3 عبارات لقبلة السلام:
للايام العادية: الكاهن: المسيح فيما بيننا – الجماعة: كائن وسيكون.
في زمن الميلا: الكاهن: المسيح ولد – الجماعة: فمجدوه
في زمن الفصح: الكاهن: المسيح قام – الجماعة: حقا قام.
قانون الإيمان
- أعيدت صيغة المفرد الأصلية إلى قانون الإيمان
- فنقول: أوْمِنُ...- وأعْتَرِفُ... - وأتَرجَّى...
تقدمة القرابين (الانافورا) – بعض ملاحظات حول أجزاء منها:
1- لنشكرن الرب. تجيب الجماعة أو الجوقة: واجب وحق (فقط). ولا يجوز اطلاقًا اضافة "ان نسجد..." لأن هذه العبارة تشوه معنى الدعوة إلى الشكر.
الكاهن: يبدأ الصلاة علنًا بالعبارة عينها: واجب وحق، مثنَّيا على جواب الجماعة.
2- صلاة الانافورا: تقال علنًا من عبارة "واجب وحق" وحتى ذكر مريم العذراء "خصوصًا". لأن الأنافورا هي لب الليترجيا الافخارستية، ولأن القاعدة الأصلية هي أن تتلى علنًا وليس سرًا.
3- اذا خشيت الاطالة، فالجواب هو كالتالي:
- دعوة الجوقات والمرنمين الأفراد إلى عدم الاطالة المملة في الترنيم، فالاطالة في القداس تأتي من الترنيم الطويل وليس من تلاوة الصلوات علنًا.
- يمكن للكاهن أن يتلو جزءًا من الصلاة بصوت يسمعه المحتفلون معه (اذا وجدوا) وبعد نهاية الترنيم يقول علنًا أقله الجزء الأخير من الصلاة. فيختم صلاة الشكر علنًا من عبارة "نشكر لك أيضًا هذه الخدمة" وحتى الاعلان "مرنمين بنشيد الظفر..." (وهكذا يفهم الشعب من هم المرنمون بنشيد الظفر).
- وبعد قدوس (فمع هذه القوات) يمكن أن يكتفي بتلاوة الجزء الأخير من الصلاة علنًا عند العبارة: "وفي الليلة التي أسلم فيها..."
ولكن روحانية كتاب الليترجيات الجديد هو ان لا يصير اللجوء الى هذه الطريقة الا نادرًا جدًا (والا اصبح الشواذ قاعدة)، لأنها تبتر اجمل صلوات القداس بترًا وتشوهها تشويها.
4- ما لك مما هو لك:
- هذه العبارة هي للمحتفل الأول وليس للكاهن سواه أو للشماس
5- استدعاء الروح القدس
- السجود إلى الأرض يكون في نهاية الاستدعاء
- يحبذ أن يجيب الشعب كله بعد كل اية أو بركة: آمين... آمين. وأخيرًا آمين (ثلاثًا)
6- انه واجب حقًا
- يقال النشيد (الارموس) الخاص بالأعياد السيدية طيلة خدمة العيد. وليس فقط اليوم الأول والأخير كما يقتضي التقويم الطقسي.
- حيث يوجد نشيدان (أرموسان) يرنم بأحدهما يومًا بعد يوم بالتناوب.
7- ذكر الراقدين... ذكر الأحياء
- في مناسبات خاصة وقداديس مع فئات متجانسة يمكن التوقف وذكر أسماء الراقدين علنًا، وكذلك ايضًا ذكر أسماء الاحياء علنًا، الذين تقدم الصلاة لأجلهم أو قَدَّموا القرابين...
- يمكن أن يترك مجال للحاضرين أن يذكروا بعض الاسماء علنًا (في الواقع إلى هذا يدعو أو يشير الشماس قائلاً: ولأجل الخاطرين ببال كل واحد وجميعهم وجميعهن...)
8- ذكر البابا، البطريرك، البطاركة الخ
- اعيدت عبارة "أبانا" متصدرة الألقاب الاخرى. للدلالة على الرعاية والابوة، ولوجودها في النص اليوناني الأصلي.
- يُذكر المطران الضيف (اذا وجد) احترامًا له. ولا يُذكر بعبارة (رئيس كهنتنا" بل "المطران (فلان)"
9- دعاء لاجل الكاهن المحتفل
- احدث حوار جديد، فيه تصلي الجماعة لأجل الكاهن مقدم القرابين كما يصلي الكاهن لأجل الشعب (حتى في غياب الشماس)
- يحصر جواب الجماعة بالعبارة: "قدسهم في خدمتهم واحفظ جميع المؤمنين" أو "وجميعهم وجميعِهِنَّ"
- هنا يبارك المحتفل الانديدورون اذا وجد
السؤالات قبل الابانا:
- اذا اريد الاختصار فيمكن أن تتلى طلبة السؤالات أو صلاة المناولة
- وفي كل حال يحتفظ بالطلبات الثلاثة الاولى وبالطلبة الأخيرة "لنسأل الوحدة في الإيمان"
- لا تحبذ عادة ترنيم كل الاجوبة (استجب يا رب) دفعة واحدة بينما الكاهن يتلو السؤالات فلا يسمعها الشعب. وعلى كل حال لا يجوز أن يصبح الشواذ قاعدة، أو يصبح الاختصار قاعدة. وهذا مبدأ ينطبق على أمور كثيرة.
مناولة الشعب
- يتقدم المؤمنون ويذكر كل منهم اسمه قبل ان يتناول القربان المقدس.
- يمنع استبدال "عبد الله" بكلمة "ابن الله" لأن هذه الاخيرة محصورة بالسيد المسيح (قرار سينودس آب 1972).
- بعض الاكليروس (مطارنة وكهنة) لا يقولون شيئًا عند مناولة المؤمنين. هذه العادة مخالفة للطقس. مع العلم ان ذكر اسم المؤمن له دلالة روحية فريدة في طقسنا.
- يمكن الترنيم ببعض المزامير أو الاناشيد الليترجية أو الكتابية المناسبة بعد "اقبلني اليوم" وليس بدلاً منها.
- طريقة المناولة بحضور بطريرك ومطران أو مطارنة كثيرين... كيف نسرع مناولة المحتفلين ومناولة الشعب.
صلاة الشكر
يمكن ابدال الصلاة اليومية المألوفة بصلوات اخرى
صلاة وراء الامبون
في آحاد الصوم الأربعيني وفي ايام الصوم التي تقام فيها الليترجية الإلهية، يمكن ابدال صلاة وراء الامبون المألوفة بصلاة وراء الامبون في ليترجيا الاقداس السابق تقديسها.
رتبة الحل
- رتبة الحل تبدأ بعبارة "لننطلق بسلام"، وتنتهي بعبارة "بصلوات آبائنا القديسين"
- اثناء توزيع الخبز (الانديدورون) وخروج الجماعة من الكنيسة نرنم باحدى الترانيم:
لتمتلئ افواهنا من تسبحتك
انه واجب حقا
أو ضابط نغم العيد... (من التسبحة التاسعة)
أو ترنيمة اخرى مناسبة...
رتبة كاملة للأعياد السيدية
- وضعت رتبة كاملة لكل الأعياد السيدية الثابتة والمنتقلة، تتضمن كل العناصر الخاصة بهذه الأعياد.
- يمكن تصوير هذه الرتب وتجهيز ملف منها لاستعمال الجوق لأجل تسهيل الخدمة.
- يمكن أن توضع نسخ من هذه الرتب لاستعمال الشعب، وتكون نواة النشرة الليترجية وورقة الانعاش الليترجي. مثلاً على ذلك: الميلاد – التجلي – الفصح – العنصرة.
تسهيل مهمة...
- أَرشدِ الجوق... أرشدِ نخبةً من رعيتك إلى استعمال الكتاب الجديد...
- هذه وسيلة فعالة لتحقيق الاقتراحات والارشادات الواردة في الكتاب الجديد وفي هذا الدليل، وبالتالي لتحقيق الانعاش المرتجى.
- الشعب يقول ويردد ما يقوله الكاهن والمرنمون امامه. هكذا أجابت سيدة اميه (ام شكري). سؤلت عن موضوع التجديدات والتحويرات في الليترجية وفي الكتاب الجديد، فأجابت قائلة بلغتها ولهجتها العامة: "شو بقولو منقول...".
- فلا تخف يا أخي المحتفل، المطران أو الكاهن، من طرح المستجدات المختلفة على الشعب بالطرق الملائمة وبدون تأخير. فلا بد من حملة عامة مركزة لتحقيق ما نريده من خير لشعبنا ولكنيستنا كلها من "انعاش روحي وكنسي ولاهوتي مطرد" من خلال هذا الكتاب.
وليكن كل شيئ على وجه لائق ومنتظم (1 كورتثوس 14: 40)