شارك معنا
التقويم الطقسي
الانعاش الليترجي
عودة الى أول الصفحة
عناصر الانعاش
إن عناصر الانعاش كثيرة:
1- الافادة من العناصر المتحركة في الليترجيا، ومن العناصر الخاصة بالأعياد الثابتة والمنتقلة.
2- التنويع في الألحان، وإدخال الهتافات الشعبية البسيطة.
3- مشاركة الشعب مشاركة فعلية في الليترجيا الإلهية.
المنعش أو المنعشون
يعمل الكاهن على تأليف مجموعة حوله تساعده في إنعاش ليترجيّا القدّاس الإلهي. تتألف المجموعة من:
1- الشماس الانجيلي من خلال دوره الطقسي المعروف (اذا وجد)
2- الشماس الرسائلي (اذا وجد). لقد سمح السينودس برسامة شمامسة رسائليين دائمين يقومون بدور الشماس الانجيلي.
3- القارئ (مرسوم أو بدون رسامة)
4- رئيس الجوق (وأعضاء الجوق)
5- المسؤول مع الكاهن عن تنسيق الليترجيا وانعاشها (يمكن أن يكون شماسًا، قارئًا، راهبًا، راهبة، علمانيًا)
6- لجنة من العلمانيين مع راهبات لكي يتناوبوا على العمل.
فالمنعش يمكن أن يكون شخصًا أو اشخاصًا أو جماعة.
ملاحظة: يجب أن يُعطى هؤلاء دروسًا مبسطة في الليترجيا وروحانيّتها...
طرق الانعاش
1- تهيئة لكل ليترجيا تهيئة لائقة (خاصة ايام الآحاد والأعياد) ولكن ايضًا الليترجيا اليومية في الأديار والمؤسسات الخ... وهذا يعني:
1- تهيئة الترانيم مسبقًا وكل مرّة، من خلال اجتماع اسبوعي للجوقة.
2- توزيع القراءات والأنديفونات.
3- اختيار العناصر المتحركة والمتنوعة وهي:
- صلاة الأنديفونة
- الأنديفونة أو التيبيكا والتطويبات
- الرسالة والانجيل لدى الحاجة
- الطلبة الملحة والصلاة بعدها
- النشيد لوالدة الإله
- صلوات ومزامير الاستعداد للمناولة
- المزامير والأناشيد أثناء المناولة
- صلاة الشكر بعد المناولة...
4- اختيار الترانيم: اللحن – (طويل، قصير، موحّد، (وجوب ادخال اللحن الموحد في كل الكنائس قبل أي لحن آخر)، هتاف، الجوق وحده، جوق الصغار، المرنم وحده، الشعب...
5- وضع ورقة مطبوعة تحتوي على كل هذه الإمكانيات. حتى هنا
2- تهيئة ورقة لكل أحد وعيد على مدار السنة، تحتوي على العناصر المتحركة، الخاصة بالآحاد والأعياد. يمكن أن تكون الورقة لكل أبرشية، أو لكل قطر عربي (سوريا – لبنان – الأردن – مصر – فلسطين) أو لمجموعة أبرشيّات في منطقة (مثلاً جنوب لبنان).
3- تعيين منعش في الاديار الرهبانية والمؤسسات المختلفة، يكون مسؤولاً عن انعاش الليترجيًا لمدة أسبوع أو شهر الخ... ويمكن أن تكون لجنة تهتم بهذا الأمر خاصة في المناسبات والأعياد الكبرى...
4- مطالعة الروبريكات أو الترشيدات: وهي ليست جديدة. ولكنها خلاصة تقليدنا الطقسي.
5- مطالعة الكتاب مرارًا، خارج أوقات الاحتفال بالليترجيّا، لكي يصبح مألوفًا لدى المحتفل، خاصة فيما يتعلّق باستعمال المشاهرة، والأعياد الثابتة والمنتقلة والملاحق المختلفة المستجدّة.
"وليكن كل شيء على وجه لائق ومنتظم" (1 كور 14: 40)