شارك معنا
التقويم الطقسي
التقويم الطقسي لعام 2008
بدء زمن الصوم (التريوذي) 13 كانون الثاني - يناير
بدء الصوم الكبير 4 شباط- فبراير أحد الفصح المجيد 23 آذار - مارس
خميس الصعود 1 أيّار- مايو أحد العنصرة 11 أيّار - مايو
مبدأ عام
نتبّع في صلوات الفرض الإلهي ترتيب كتاب الصلوات الطقسيّة لكنيسة الروم الملكيّين الكاثوليك بمجلّداته الأربع. أمّا في الليترجيّا الإلهيّة فنتبع ترتيب كتاب الليترجيّات الإلهيّة المقدّسة. ومنعًا للالتباس وابتغاءً للدقّة أشرنا إلى بعض الترتيبات الخاصّة في أماكنها.
نداء من قداسة البابا يوحنا بولس الثاني: الامانة للمراسم الطقسية
عودة الى أول الصفحة
قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في رسالته الاخيرة بعنوان "الكنيسة بالافخارستيا تعيش" (بتاريخ 17 نيسان 2003) يوجه نداء شديد اللهجة جاء فيه: "يجب المحافظة على المراسم الطقسية بأمانة كبيرة. إنها تعبير حسِّي للطابع الكنسي في الافخارستيا. هذا هو المعنى العميق للمراسم. الليترجيا ليست ملكًا خاصًا لأحد، ليست ملك المحتفل (أيًا كان) ولا ملك الجماعة حيث يجري الاحتفال بالأسرار. والقدّيس بولس يحذِّر من الشقاق الذي يمكن أن يحدث بسبب المخالفات والخلافات بشأن الافخارستيا (1 كور 11: 17-34)
وفي عصرنا أيضًا، علينا أن نكتشف قيمة الطاعة للمراسم الطقسية، لأنها شهادة لوحدة الكنيسة وشموليتها ومرآة لها. وهي تتجلّى في كل احتفال ليترجي. إن الكاهن الذي يحتفل بالليترجيا الإلهية بأمانة للمراسم الطقسية، مع رعيته، يظهر بطريقة صامتة وفصيحة، محبته ومحبتها للكنيسة.
ولاجل هذه الغاية، لاجل تقوية المعنى العميق للمراسم الطقسية، طلبت إلى الدوائر المختصة في الكوري الرومانية، أن تعدَّ وثيقة أكثر تخصصًا، مع الاشارة إلى الشرع الليترجي، حول هذا الموضوع الهام جدًا.
"ولا يجوز لأحد أن يقلِّل من أهمية هذا السرِّ الذي بين أيدينا! إنه عظيم جدًا! ولا يحق لأحد أن يتعامل معه على هواه، غير محترم طابعه المقدّس وقيمته الشاملة."
(الرسالة: الكنيسة بالافخارستيا تعيش-الفقرة 52)