أخبار وأحداث

أخبار وأحداث

أخبار الأبرشيات والرهبانيات

 

 

مداد - دعوة إلى حضور ندوة تكريمية

 

Invitation

 

 

"المسيـــح قــام حقًــا قـــام!"

 

البطريرك غريغوريوس الثالث
المطارنة أعضاء السينودس المقدس لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك
المطران إيلي بشارة حدّاد راعي أبرشية صيدا ودير القمر
الأرشمندريت جان فرج رئيس عام الرهبانية الباسيلية المخلصيّة
أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك إكليروسًا وشعبًا
آل غزال وأنسباؤهم في لبنان والمهجر، وعائلات مشغرة
ينعــون


المثلث الرحمة المطران سليم غزال
(1931 – 2011)

المعاون البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك سابقًا
رئيس أساقفة الرّها شرفًا
رئيس اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي - الإسلامي

 

ينقل الجثمان حملاً على الأكف من ساحة النجمة – صيدا إلى كاتدرائية القديس نيقولاوس يوم الاثنين 2 أيار 2011 الساعة العاشرة صباحًا، حيث يحتفل بصلاة الجنّاز لراحة نفسه الساعة الثالثة بعد الظهر، ثم يوارى الثرى في مدافن الرهبان في دير المخلص – جون.
تقبل التعازي، يوم الاثنين 2 أيار 2011 قبل الدفن، في صالون مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في صيدا.
ويومي الثلثاء والأربعاء 3 و 4 أيار 2011 في دار العناية - الصالحية من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الساعة السابعة مساءً.
ويوم الخميس 5 أيار 2011 في المقرّ البطريركي – الربوة من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الساعة السابعة مساءً.

ليكـــن ذكـــره مؤبـــدًا

 

 

نبذة عن حياة المطران سليم غزال

 

هذه الصورة للمطران سليم غزال في سينودس الروم الملكيين الكاثوليك في عين تراز- المقر البطريركي الصيفي - حزيران 2008
هذه الصورة للمطران سليم غزال في سينودس الروم الملكيين الكاثوليك في عين تراز - المقر البطريركي الصيفي - حزيران 2008

 

·        ولد في بلدة مشغرة من أعمال البقاع الغربي في 7 تموز 1931 .

·        سيم كاهناً في الرهبانية المخلصية في 22 حزيران 1958 ثم أبرز نذوره الرهبانية في 8 تشرين الثاني 1959 .

·        بدأ حياته الكهنوتية كرسول متجول في قرى ورعايا أبرشية صيدا سنة 1961 .

·        أسس حركة رسالة الأولاد في صيدا وجوارها سنة 1962 وحركة الشبيبة الطالبة المسيحية سنة 1963.

·   مارس التعليم الديني في مدارس صيدا الرسمية والخاصة لعدة سنوات أمام الطلاب المسيحيين والمسلمين على السواء.

·   عمل في الحقل الاجتماعي مع المطران غريغوار حداد وسماحة الإمام موسى الصدر في فترة الستينات من خلال الحركة الاجتماعية ومن خلال تأسيس مستوصفات صحية ومكافحة الأمية .

·   اشترك في تأسيس دار العناية – الصالحية مع البطريرك الحالي غريغوريوس الثالث لحام والمطران جورج كويتر سنة 1966 وهي مؤسسة للرعاية الاجتماعية والتعليم المهني .

·   اشترك مع غبطة البطريرك الحالي في تأسيس رابطة الرسل العلمانيين وخلايا الصلاة ومركز التثقيف الديني واللاهوتي في دار العناية – الصالحية .

·   قاد حركة الحوار المسيحي – الإسلامي في صيدا والجنوب منذ أواخر الستينات وكان من الدعاة الأوائل لترسيخ صيغة العيش المشترك.

·   بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982 وعقب أحداث شرق صيدا انتدبه سينودس الروم الكاثوليك مدبراً بطريركياً سنة 1985 على أبرشية صيدا ودير القمر لمدة سنتين .

·   ناضل من أجل عودة المهجرين الذين تركوا بيوتهم وأرزاقهم في قرى شرق صيدا وإقليم الخروب بعد أحداث نيسان سنة 1985 إيماناً منه بوحدة لبنان ونموذج العيش المشترك إلى أن تحققت هذه الأمنية في صيف 1991.

·   أسس حلقة التنمية والحوار في العام 1990 مع مجموعة من المثقفين، مسلمين ومسيحيين لمتابعة العمل على بناء السلام وتنمية الإنسان والمجتمع، وبعد إنجاز مركزها الخاص سنة 2001 في بلدة مجدليون شرق صيدا انتقلت نشاطات الجمعية إلى هذا المركز الجديد.

·        تسلم الرئاسة العامة للرهبانية المخلصية لمدة ست سنوات بين عامي 1995 – 2001.

·        انتخبه سينودس الروم الكاثوليك مطراناً في حزيران من العام 2001 ثم عيّن معاوناً بطريركياً لغاية العام 2006.

·        يشغل حالياً مركز رئيس اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي الإسلامي في لبنان .

·        شارك في مؤتمرات عديدة في لبنان والخارج منها:

·   سينودس من أجل لبنان "رجاء جديد للبنان" انعقد في الفاتيكان وكان له مداخلة في حضور البابا يوحنا بولس الثاني من 25 تشرين الثاني إلى 14 كانون الأول 1985 تركزت حول الوحدة الوطنية وتطوير النظام السياسي في لبنان .

·        مؤتمر باريس في 5 و 6 كانون أول 1997 وكان له مداخلة حول العيش المشترك.

·   لقاء عالمي حول الهرسك والبوسنة في سلوفاكيا سنة 1998 وقد قدّم شهادة حول تجربة العنف وصيغة التنوع في لبنان .

·   اشترك في البعثة الدولية من أجل السلام في روندا بعد المجازر العرقية بين الهوتو (Hutu) والتوتسي (Tutsi) سنة 1994 لتقديم شهادة شخصية حول لبنان .

·   شارك عدة مرّات في الأيام الرومانية في روما حول العلاقات المسيحية الإسلامية وكان له عدّة مداخلات حول موضوع "الرجاء في قلب العاصفة".

·    رشحته جريدة لاكروا الفرنسية في عددها 19/10/1992 إلى جائزة حقوق الإنسان وكان بين ستة أشخاص اختيروا من دول العالم لمشاريع يقومون بها في بلدانهم لخدمة أغراض السلام وحقوق الإنسان وجاء في إعلان الترشيح "إن اختيار الأب سليم غزال كان نتيجة للجهود التي بذلها خلال سنوات الحرب اللبنانية في سبيل الحفاظ على العيش المشترك وإعادة اللحمة إلى أبناء الشعب الواحد وقد تجسّد هذا النشاط  في دير المخلص والمنطقة المحيطة به من خلال المشاريع الآتية :

أ‌-  استحداث دورات مهنية لتأهيل الشباب الخارجين من الحرب ومن أفراد الميليشيات السابقة من أجل تعلّم مهنة معينة.

ب‌- إعادة فتح المدرسة الثانوية لاستقبال طلاب المنطقة من جميع الطوائف .

ج- إطلاق المراكز الصيفية للشباب والأطفال ضمن برنامج التربية على السلام .

·   في 4 تشرين الثاني  سنة 2007 نال جائزة السلام على الأرض  العالميّة تقديراً لسعيه الدائم لنشر السلام عبر الحوار والتعليم.  يمنح هذه الجائزة سنوياً تحالف يضم: أبرشية دافنبورت في ولاية أيوا الأميركية - وجامعة القديس أمبروسيوس الكاثوليكية - والجامعة اللوثرية اغسطينا كولدج - والكنيسة المتحدة الانجيلية - وباكس كريستي  - Pax Christiوجمعية تواضع مريم. تُمنح هذه الجائزة سنوياً منذ 1964 احياءً لرسالة البابا يوحنا الثالث والعشرين " السلام على الأرض التي أطلقها سنة 1963.

·         في 22 حزيران 2008 أحتفل بيوبيله الكهنوتي الذهبي

·        حائز على جائزة أديان للتضامن الروحي (2010) وعضو شرف في المؤسّسة

من أقواله المأثورة:

" لا نخاف على كنيسة فقيرة خادمة وعلى كنيسة تمرّ في الضيقات بل نخاف أن نكون كنيسة بدون رجاء".

 

 

Prix Pacem in Terris to Mgr Salim Ghazal from the davenport Catholic Interracial Council - USA - 4 november 2007 Prix Pacem in Terris to Mgr Salim Ghazal from the davenport Catholic Interracial Council - USA - 4 november 2007
Prix Pacem in Terris to Mgr Salim Ghazal from the Davenport Catholic Interracial Council - USA - 4 november 2007
Dove's Eye View: Pacem in Terris Award to Bishop Salim Ghazal

 

 

خلال مشاركته بعيد سيدة البشارة في دير المخلص 25 آذار 2011 مع غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث، المطران إيلي بشارة الحداد، الأب العام جان فرج، وذلك أمام ضريح الأب بشارة أبو مراد.
خلال مشاركته بعيد سيدة البشارة في دير المخلص 25 آذار 2011 مع غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث، المطران إيلي بشارة الحداد، الأب العام جان فرج، أمام ضريح الأب بشارة أبو مراد .

 

 

© www.sidonianews.net

 

 

 

كلمة غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث
في وداع الأخ والصديق ورفيق الدرب المثلث الرحمة المطران سليم غزال
مطران الرّها شرفاً والمعاون البطريركي سابقًا

(المنتقل إلى ديار الربّ يوم الجمعة 30 نيسان 2011)
في أسبوع القيامة المجيدة

اليوم يوم القيامة! إنَّه فصح يسوع! وهو فصح المطران (سليم) وعبورُه! إنَّه يسوع المخلِّص نفسه الذي أجازه من الموت إلى الحياة ومن الأرض إلى السماء!
ولسان حال "أبونا سليم" يخاطب يسوع القائم والحي أبداً قائلاً:
لقد دفنتُ معك أيها المسيح!
واليوم أنهض معك في قيامتك!
لقد صلبتُ معك، فأنت يا مخلص مجِّدني معك في قيامتك وفي ملكوتك!

لقد اجتمعنا أيها الإخوة والأخوات، إخوتي السادة الأساقفة أعضاء السينودس المقدّس وممثّلوا الكنائس المسيحية الأحباء، والرئيس العام للرهبانية الباسيلية المخلصية، الأم العظيمة لهذا الابن البار والرئيس العام السابق، والأهل الأحباء والأصدقاء، وأصحاب السماحة والشيوخ الأفاضل، وأصحاب المعالي الوزراء والنواب وممثلوا الجيش وقوى الأمن، وأبناء وبنات هذا الجنوب الصامد، وهذه الأبرشية الصيداوية وعلى رأسهم الراعي النبيل سيادة المطران إيلي بشارة حداد رئيس أساقفة صيدا ودير القمر، والى جانبه مطارنة هذه المنطقة ورفاق درب حبيبنا "أبونا سليم" المنتقل عنا من دار الفناء الى دار الخلود والبقاء.
إنني أقف هنا باسمكم لأودِّع راهبًا أخًا لي في الحياة الرهبانية في الرهبانية المخلصية أمنا الحبيبة. أودِّع أخاً ورسولاً متجَولاً. بدأ دربُنا معاً عام 1961 بعد عودتي من روما. وسرنا معًا على دروب الشوف وشرقي صيدا والى أقصى الجنوب. أودِّع أخًا ورفيق درب العمل الاجتماعي في هذه المنطقة، فكان إلى جانبي في تأسيس رابطة العمل الاجتماعي المخلصي وبيت الفتاة، ومن ثم دار العناية في الصالحية، ومركز الثقافة والتوجيه الرسولي. أودِّع الرئيس العام السابق للرهبانية الباسيلية المخلصية. وقد عاد حالاً بعد نهاية ولايته إلى عمله الرسولي السابق. وأسَّس "مركز التنمية والحوار" قرب دار العناية في الصالحية. أودِّع معاوني البطريركي وقد أردتُه إلى جانبي منذ السنة الأولى من خدمتي البطريركية. فكان المطران الأول الذي أضع يدي على رأسه للرسامة الأسقفية المقدسة يوم عيد التجلي في 5 آب 2001، عيد دير المخلص العامر وكان ذاكرة البطريركيّة التاريخيّة. وبعد تقاعده بسبب المرض، عاد بهمّة الشباب إلى عمله المفضّل ليكون من جديد من حيث انطلق الرسول الجوَّال على دروب الله ودروب الناس! وبقي رسولاً جوالاً بالرغم من مرضه في السنوات الأخيرة وحتى آخر رمق.

أيها الإخوة والأخوات الأحباء!
إنني أجد في صفحات وآيات كلمة الله الحيّة المنزلة في الكتاب المقدس، وبخاصة في الإنجيل المقدس ورسائل بولس الرسول، أجد أجمل وأفصح وأروع وأدق وصف لمسيرة هذا الراهب، الكاهن والأسقف والمعلم وصديقِ الأحداث والشباب، ورسولِ السلام والمحبة والحوار والتفاهم والعيش المشترك، والاحترام والإكرام والتفاعل والتضامن والمشاركة والمصالحة، والوسيطِ على المعابر والحواجز، وباني الجسور، ومخلِّصِ المخطوفين والمظلومين، والواعظ الناري، وصاحب كلمة الحق الصريحة الجريئة، مهما كان الثمن! يقف إلى جانب الإنسان كل إنسان من أي حزب أو دين أو مذهب أو رأي ... بصراحة وإخلاص وصدق ونزاهة ... إنه الصديق الوفي المحب الأمين! وينضم اليوم إلى صفوف الرسل المخلصيّين الذين أرادهم المؤسس المطران أفتيموس الصيفي رسلاً جوالين. ومن هؤلاء الرسل المكرم الأب بشارة أبو مراد الذي كان له كما صرَّح دورًا حاسمًا في دعوته الرهبانية. وتبقى الرهبانية المخلصية على دروب الناس لمجدالله وخدمة المجتمع.
أحبَّ فقيدنا هذا الجنوب الصامد وأهلَه مسيحيين ومسلمين. أحبَّ صيدا وأحبَّته بشيبها وشبابها وشيوخها وقضاتها. وأحبَّ شرق صيدا بكلِّ قراه وأهلِه وكنائسِه ونشاطاته. أحبَّ وكان موضوع محبّةٍ وتقديرٍ في هذه المنطقة! لا بل هذا الجنوب وما بَذَلَ في سبيله وما قام فيه من نشاطات، هو الذي استحق له جائزة السلام على الأرض (Pacem in Terris ) وهو الوسام الذي رصَّع ويُرصِّع حياته ويكلِّلها! ولا أغالي إذا قلت أن دار العناية التي أسَّستُها عام 1966 وشاركني في تأسيسها مع أخي المطران جورج كويتر، كانت المدى الواسع والحقل الفسيح الذي فتح أمامه المجال للقيام بكلِّ نشاطاته وحقَّق من خلالها كلَّ أحلام حبِّه وعطائه وخدمته. كانت دار العناية وستبقى في الصالحية وشرقي صيدا والجنوب المكان المميَّز لممارسة العيش المشترك والاحترام المتبادل والتضامن والتواصل بين جميع اللبنانيين!

لقد وجد فقيدنا الغالي وحبرنا الجليل في كلمة الله خير دليل له في حياته المسيحية والرهبانية والكهنوتية والأسقفية. ولسان حاله كلمات بطرس الرسول: "إلى أين نذهب يا رب؟ فإن كلمات الحياة الأبدية هي عندك".
وسمع كلمات يسوع تُوجِّه كل مراحل ومرافق حياته. ووجد فيها معنى لحياته ولرسالته! منها: "إذهبوا الى العالم أجمع واكرزوا بإنجيل الملكوت"لا تأخذوا لا مزوداً ولا كيساً ولا عصاً..."، "إذهبوا إلى الخراف الضالة والبعيدة".
"إذهبوا إلى القرى والدساكر". وهذا كان العملَ المميَّزَ والمحبَّبَ لدى فقيدنا الغالي!
"أنا الراعي الصالح، أبذل نفسي عن الخراف" ومن أجمل صوره صورةٌ له وهو شاب يحمل خروفاً.
وكان يردِّد:
"الحياة لي هي المسيح والموت ربح"
"ما من حب أعظم من هذا من أن يبذل الإنسان نفسه عن أحبائه"
"بشِّر في حينه وفي غير وقته!"
"الويل لي إن لم أبشر ..."
"صرتُ كلاً للكلِّ لأربح الكلَّ (ولأخدم الكل)"
ولسان حاله ما قاله بولس الرسول في غروب حياته:
"لقد جاهدتُ الجهاد الحسن! أتممتُ شوطي! حفظتُ الإيمان .. ويبقى لي إكليلُ المجد الذي يجزيني به الديَّان العادل." وفي الواقع بقي يجاهد بالرغم من المرض والألم حتى الأيام الأخيرة من حياته! وهذه من الكلمات التي قالها في مرضه الأخير في مستشفى "حمود" أتممتُ رسالتي ! مثل يسوع .. لقد تم!  الشكر للدكتور غسان حمود والأطباء والممرضات في المستشفى.
ونحن نقول له مع آيات الكتاب المقدس ومع صلوات الجنّاز الوداعية:
مغبوطٌ السبيل الذي تسير فيه الآن واليوم! فقد أُعِدَّ لك مكانُ الراحة!
وأيضًا: أراحكَ المسيحُ الذي أحببتَه وخدمتَه وأحببتَ وخدمتَ إخوتَه البشر من كلِّ الأديان والطوائفِ مسيحيين ومسلمين ....
أراحكَ المسيح يا أخانا وأبونا المطران سليم في بلدة الأحياء. وفتح لكَ أبواب الفردوس وجعلك من مستوطني الملكوت. وغفر لك خطايا حياتك يا محبَّ المسيح!
أعزّيكم أيها الإخوة والأخوات جميعًاً كلاً في منصبه وموقعه وبخاصّة اخته وأولاد وبنات أشقائه وشقيقاته والأهل الكرام وهم إخوتي وأخواتي وأحبائي... وأعزّي الرهبانية المخلصية والأهل والأبناء والمعارف والأصدقاء وأخصُّ بالتعزية رفيق سني مرضه الأخيرة وابنه الروحي الأب شربل راشد. ولتكن نفس أخينا المطران سليم مع القديسين.
وأشكر كلَّ من قدَّم التعازي، شفهيًا أوخطيًا أو على الهاتف وجميع المشاركين في وداع فقيدنا الغالي.
تقبّل يا أخي المطران سليم رثاءَ ومحبَّةَ أخيك الراهب والبطريرك. وليكن ذكرك مؤبدًا في كلِّ مكان حيث أحببتَ وخدمتَ!
المسيح قام! حقًّا قام!

كاتدرائية الروم الملكيين الكاثوليك
صيدا

 

غريغوريوس الثالث

بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم
للروم الملكيين الكاثوليك