أخبار وأحداث

أخبار وأحداث

أخبار الأبرشيات والرهبانيات

 

 

صدر عن الديوان البطريركي البيان التالي:

نعى البطريرك غريغوريوس الثالث بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، وأعضاء السينودس المقدّس والمطران إيلي بشارة حداد راعي أبرشيّة صيدا ودير القمر، والرئيس العام للرهبانيّة الباسيليّة المخلّصيّة الأرشمندريت جان فرج وآل كويتر، المثلّث الرحمة المطران جورج ابراهيم كويتر الذي انتقل إلى رحمته تعالى صباح الثلاثاء 26 تموز 2011، ويرأس صلاة الجناز غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم الجمعة 29 تموز في كاتدرائيّة القديس نيقولاوس في صيدا.

 

 

 

"المسيـــح قــام حقًــا قـــام!"

 

البطريرك غريغوريوس الثالث، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك
المطارنة أعضاء السينودس المقدس لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك
المطران إيلي بشارة الحدّاد وأبرشية صيدا ودير القمر وتوابعهما
الأرشمندريت جان فرج رئيس عام الرهبانية الباسيلية المخلصيّة
آل كويتر وأنسباؤهم في الوطن والمهجر
ينعــــون

المثلث الرحمة
المطران جورج ابراهيم كويتر
(1928 ــ 2011)
رئيس أساقفة صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك سابقاً

يعرض الجثمان في كنيسة دار العناية – الصالحية يوم الجمعة 29 تموز 2011 من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر،
ثم ينقل الجثمان إلى ساحة النجمة - صيدا عند الساعة الثانية والنصف ظهراً ويحمل على الأكف إلى كاتدرائية القديس نيقولاوس للروم الملكيين الكاثوليك، حيث

 

يحتفل بصلاة الجنّاز لراحة نفسه  عند الساعة الرابعة بعد الظهر، ثم يوارى الثرى في مدافن الأساقفة في الكاتدرائية


تقبل التعازي يوم الخميس 28 تموز 2011  من الساعة العاشرة صباحاً حتى السابعة مساءً

ويوم الجمعة 29 تموز 2011  من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر في دار العناية ــ الصالحية
ويوم الجمعة 29 تموز 2011 بعد الدفن ويوم السبت 30 تموز 2011 من الساعة العاشرة صباحاً حتى السابعة مساءً في صالون الكاتدرائية في صيدا .

 

 

ليكــــن ذكــــره مؤبـــــداً

 

 

 

 


نبذة عن حياة المثلّث الرحمة المطران جورج كويتر المخلّصي


المطران الخامس عشر في سلسلة أساقفة الروم الملكيين الكاثوليك الذي تسلّموا رعاية أبرشيّة صيدا ودير القمر. (1987-2007)
هو ابن ابراهيم حبيب كويتر وماري بطرس كويتر، ولد في دمشق في 28 نيسان 1928. دخل إلى المدرسة الإكليريكيّة المخلّصيّة في 3 أيلول 1941 وأبرز نذوره الاحتفاليّة في 15 تموز 1951. سيم شمّاسا إنجيليّا في كاتدرائيّة القدّيس نيقولاوس للروم الملكيين الكاثوليك في صيدا في 13 كانون الأول 1953 وكاهنا في 13 حزيران 1954 في كنيسة دير المخلّص. عيّن في مدرسة دير المخلّص من العام 1954 حتى العام 1960، حيث انتقل إلى إكليريكيّة بيت ساحور قرب بيت لحم لمدّة سنة وبعدها إلى مدينة الزرقاء في الأردن مديرا لمدرسة الرهبانية الثانوية حتى العام 1962، عاد بعدها إلى دير المخلّص ليعمل في الإكليريكيّة حتى العام 1965. طيلة هذه الفترة انصرف إلى التعليم وإدارة المطبعة المخلّصيّة وأصدر "سلسلة القدّيسين الشعبيين": حياة دومينيك سافيو والقديسة تريزيا الطفل يسوع والقدّيس جاورجيوس.

 


تأسيس دار العناية


في سنة 1966 طلب الرئيس العام للرهبانيّة المخلّصية من الآباء لطفي لحام (البطريرك غريغوريوس الثالث حاليّا) وجورج كويتر وسليم غزال أن ينصرفوا بجهودهم لتأسيس دار العناية "مؤسّسة المخلّص الاجتماعية". وبفضل العناية الإلهية  ومساعدة آل عودة ومساعي وسهر الآباء الثلاثة قامت دار العناية وبنيت أقسامها فجاءت آية في الأناقة والجمال والفن والتنظيم لتنصرف مباشرة إلى العمل في خدمة الإنسان وكلّ محتاج. وعقب مرحلة التهجير التي طالت قرى شرق صيدا لم ينقطع الأب كويتر عن دار العناية ومنطقة صيدا فسارع إلى العودة مع الأب سليم غزال حيث عملا معا على إعادة فتح المؤسّسة ووصل ما انقطع مع أبناء صيدا وأبناء الجنوب. كانت تلك مرحلة التأسيس الثانية.
في 23 تموز 1987 شاءت العناية الإلهيّة مجدّدا أن يختار آباء سينودس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج كويتر راعيا على أبرشيّة صيدا ودير القمر وتوابعهما، وكانت يومها الأبرشيّة مهجّرة بنسبة 90%، مع هذا الاختيار بدأت مسيرة المطران الجديد، مسيرة إعادة المهجّرين إلى بلداتهم وأرضهم وبيوتهم في شرق صيدا. بذل المطران كويتر الجهود الكبيرة لتحقيق هذه الأمنية، ولطالما قضى الأيام والليالي في مناطق بيروت والمتن وكسروان وغيرها يزور العائلات مشجّعا إياها على العودة إلى ديارها لمتابعة الشهادة في أرضها ومع اخوتهم من كل الطوائف الأخرى. ومنذ اللحظة الأولى التي أعقبت هذه العودة راح المطران كويتر يعمل على تثبيت هذه العودة من خلال المشاريع الانمائيّة التي استحدثها في الأبرشيّة وعن طريق إعادة بناء الكنائس المهدّمة  وإنشاء كنائس جديدة، بحيث لم تبق قرية من دون كنيسة، ومن أبرز انجازاته العمرانية في خلال أسقفيّته إعادة ترميم برج السيدة العذراء وبناء البازيليك في مغدوشة التي أصبحت محجّا للمؤمنين  ومعلما للسياحة الدينيّة في لبنان والمنطقة. ومن أبرز إنجازاته الإنمائيّة:

  1. بناء ستّ عشرة كنيسة جديدة

  2. ترميم سبع وعشرين كنيسة من بينهم كاتدرائيّة القدّيس نيقولاوس في صيدا

  3. بناء ثماني وثلاثين قاعة رعويّة، ترميم إحدى عشرة قاعة رعويّة.

  4. شراء عقارات واسعة للأبرشيّة.

  5. أقام مشاريع إنمائيّة وسكنيّة كثيرة لتثبيت العودة في المناطق.

مع بلوغه السن القانونيّة قدّم استقالته وعاد إلى دار العناية "مؤسّسة المخلّص الاجتماعيّة" التي أسّسها ليكمل مسيرة حياته في الصلاة والإرشاد ومتابعة رسالته الروحيّة والاجتماعيّة.

 

   الاب أنطوان ديب
رئيس الديوان البطريركي