|
أخبار وأحداثأخبار الأبرشيات والرهبانيات
بطريركية الروم الكاثوليك تدشّن "المركز العالمي لحوار الحضارات "البطريرك غريغوريوس: "لقاء" دلالة على أهمية لبنان في تقديمنموذج مميّز للعيش المشترك
مهندس المشروع الياس أبو حلا يقول "من تطلعاتنا جعل "لقاء" مركزاً عالمياً مفتوحاً لمؤتمرات الحوارات العالمية، وأن يستقبل باحثين عالميين مقيمين إضافة إلى استقبال شباب من العالم العربي للإقامة والبحث واجراء الاختبارات العيشية والحضارية والثقافية ميدانياً، وهذا ما يسعى المركز لتوفيره للشباب العرب عبر لقاءات فيما بينهم وبينهم وبين شباب من الغرب، مما يعزّز وحدة التطلعات وتعدد الآراء وتنوعها في خدمة السلام الاجتماعي والانساني، ما يترجم البعد الانساني لدى ممولي المشروع والقيمين عليه. كما يهدف البطريرك والسلطان قابوس عبر دعم هذا المركز الى تعزيز اختبارات التلاقي بين الشباب ".
دور "لقاء "
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
صاحب السمو السيّد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد المحترم،
أيها الأخوة السادة الأعزّاء،
مباركة باسم الرب وفادتكم الكريمة يا صاحب السمو وصحبكم الكرام!
إننا نستقبلكم بفائق التقدير وحرارة المحبة في هذا الصرح البطريركي تمثّلون الأخ الكبير جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظَّم، أبَ وراعي سلطنة عُمان البلدِ العربي الأبيّ.
إنَّ زيارتنا لسلطنة عُمان في شهر نيسان (أبريل) عام 2006 ولقاءَنا مع جلالة السلطان حفظهُ الله، تبقى حيّةً في قلوبنا. وقد أتت بالثمار الوافرة، بفضل مكرمةٍ ساميةٍ من جلالته. وقد رأيتم بأم العين الصرحَ الكبير الذي يرتفع بناؤه وقد انتهت المرحلة الأولى من تشييده.
ولذا نطلب إلى معاليكم أن تحملوا إلى جلالة السلطان المعظَّم حفظه الله، عميق شكرنا وصدق محبتنا وحرارة دعائنا، لأجل جلالته ومعاونيه والشعب العُماني، لكي تبقى سلطنة عُمان تشرق عليها أولاً شمس الله تعالى، في رحاب العالم العربي، نموذجًا للتسامح والانفتاح والمودة والتضامن.
إنَّ "اللقـــاء" المركز العالميّ لحوار الحضارات، الذي رأى النّور بفضل كرمِ وسخاء جلالته، يريد أن يخدم أجمل قيمة في هذا العالم: أن يتلاقى الناس. وهو تحقيق لرسالة السيّد المسيح "الذي أتى ليجمع أبناء الله المتفرّقين إلى واحد". ونجد صدى هذا القول في الآية القرآنية الكريمة: "يا أيّها الناس! إنّا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى، وجعلناكم شعوبًا وقبائلَ لِتَعارفوا. إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم. إنَّ الله خبير عليمٌ".
مركز "اللقــاء" لحوار الحضارات يهدف إلى تجسيد هذه القيم الروحية والإيمانية والإنسانية. وذلكَ من خلال كل أشكال اللقاءات الإيمانية والدينية والثقافية والاجتماعية والإنمائية والمجتمعية؛ ومن خلال مركز أبحاث، ومؤتمرات، وورشات عمل، تلتقي من خلالها شرائحُ المجتمع اللبناني بخاصة والعربي عامّة، وحتى الغربي، بكل أطيافه المسيحية والإسلامية.
مركز "اللقـــاء" لحوار الحضاراتِ هذا، ينسجمُ مع رسالة لبنان المرشّح ليكون مركز لقاء الحضارات العالمي، لا بل نطمح أن يكون مرآةً تعكس حقيقة لقاء المسيحية والإسلام على مدى 1430 سنة، تمازجت وتزاوجت فيها الحضارة المسيحية والإسلامية بطريقة فريدة، في العالم العربي. ولسلطنة عُمان الفضل الأكبر في تحقيق هذا الهدف العظيم. إذ يرى القاصي والداني أن مكرمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظَّم تُطلق مشروعًا حضاريًا حواريًا من خلال كنيسة بطريركية مسيحية.
جميل أن يقوم هذا المشروع في لبنان بدعمٍ من عُمان، وفي كنيسة مسيحية بمكرمة زعيم مسلمٍ كبير، له رصيده الإقليمي والعربي والعالمي، بأنه حاكم عادل، قريب إلى الناس، محبوبٌ من أهله وأبناء شعبه.
كما أنَّ تأسيس هذا المركز في خضم الصراعات المحلية والعالمية هو تحدٍ كبير لمقولة صراع الحضارات، وإشارة أمل ورجاء وعلامة شجاعة كبيرة، لأجل دحض هذه المقولة.
وسيكون ها المركز من خلال كل نشاطاته، المنبر العالمي المدوِّي الصوت للحوار واللقاء والتضامن والتعاون وبناء حضارة المحبة والحياة، يعمل فيه المسيحي والمسلم معًا جنبًا إلى جنب، الغربي والشرقي. ويرى فيه الجميع أجمل صور الإسلام والمسيحية في تناغم وتفاعل، يضم الأجيال والشرائح والمجتمعات في عالمنا العربي. ولنا الأمل الكبير أن تبقى هذه الصورة الجميلة، متألقة من خلال عمل مشترك عُماني وبطريركي، عُماني ولبناني، يرافق مسيرة هذا المركز الحواري، في المستقبل، لأجل تفعيله وتحقيق أهدافه وتأمين ديمومته في تأدية رسالته من خلال بناء الحجر وبناء البشر. نريد أن نعتبر هذا المركز مؤسسة بطريركية عُمانية، مسيحية – إسلامية، فيها تعمل البطريركية جنبًا إلى جنب ويدًا بيد مع سلطنة عُمان المباركة. وتبقى سلطنة عُمان حاضرة في هذا المركز إلى ما شاء الله!
وإننا نرى في سيادة الأخ الحبيب السيّد محمّد بن خليل الجزمي، سفيركم في لبنان خير عون لنا في متابعة العمل في المشروع، كما كان أسلافه الأكارم، وفي حضور السلطنة في كل مراحله.
صاحب السمو المكرَّم!
إنَّ سعادتنا اليوم كبيرة باستقبالكم في هذا الصرح الذي نعتبره بحضوركم بيتًا عُمانيًا! ونحمِّلكم أسمى آيات الشكر والتقدير والاحترام لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظَّم أدامه الله. وكم نشتاق أن نرى من جديد وجهه الصبوح، وربما شارَكَنا في تدشين انطلاقة العمل في هذا المركز "اللقــاء" ثمرةِ مكرمته! ونتمنّى لجلالته ولشعب عُمان الحبيب دوام العزة والأمن الأمان والازدهار، محفوظين كلُّهم ببركات الله تعالى. هذا هو دعاؤنا نرفعه يوميًا بخورًا ولُبانًا عُمانيًا في محراب صلاتنا أمام الله!
نشكر لكم زيارتكم، وصحبِكم الكريم. ونشكر اخوتنا المطارنة ومعالي الوزراء وسعادة النواب والاخوة الذين حضروا معنا لاستقبالكم.
ونعتبر أن قرار جلالة السلطان بكرمه الكبير، بأن يقوم هذا المشروع في هذه البطريركية وفي لبنان، هو علامة ثقة بالكنيسة وبرسالتها وبلبنان الحبيب. وأملنا أن يكون هذا المشروع رمزًا للتعاون بين سلطنة عُمان ولبنان، ودعم عُمان لشعب لبنان ولنموّه، ولأجل مسيرة السلام في عالمنا العربي.
عاشت سلطنة عُمان! عاش جلالة السلطان قابوس المعظَّم! وعاش فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان! وعاش لبـــنان!
بداية يسرنا أن نهنئ الشعب اللبناني بتدشين المركز العالمي لحوار الحضارات والذي جاءت فكرة إطلاقه منذ عام 2000م والآن نحن نراه واقعًا محققًا. ومما لا شك فيه أن هذا المشروع تجسّدت فيه كل معاني (اللقاء) باعتباره مركزًا عالمي التوجه، مرتكزًا على تعاليم نشر ثقافة التسامح والحوار بين الديانات في سبيل مجتمع منفتح على الآخرين، مؤمن بثقافة السلام والوئام بين البشرية. فطالما كان لبنان ولا يزال نقطة تلاقي الأديان والثقافات بين الشرق والغرب وعليها مهد الحضارات والطوائف في تناغم وتعايش حقيقي لتطور الحياة والإنسان.
إن دعم حكومة سلطنة عمان بقيادة صاحب الجلالة السلطان المعظم لهذا المشروع يأتي تجسيدًا لرؤية التسامح بين الأديان، والحوار بين الثقافات، وإذ نشاطر الشعب اللبناني بجميع طوائفه ودياناته بأن السبيل نحو غرس التواصل وبناء الجسور بين الأجيال وتلاقي الحضارات والثقافات يتم عبر الحوار واللقاء، وهي بالتأكيد الرسالة السّامية التي يسعى إليها المركز.
أن ما تنطوي عليه أهداف المركز لها رسالة واضحة وشهادة للعالم على المشككين في فكرة تعايش الشعوب والأديان في الشرق الأوسط، بل إن لبنان يهدينا نموذجًا يحتذى به لمفهوم التعايش بين الأديان والحوار بين الحضارات وتغليب لغة السّلام والأمن والاستقرار في المنطقة باعتباره الخيار الوحيد لمصلحة بلادنا العربية وشعوبها والبعد كل البعد عن أخطار الصراعات والتعصب.
متمنين لكم دوام التوفيق والنجاح وأن يُحقق هذا المركز رسالته والأهداف والمبادئ المبتغاة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إعطاء فرصة للعلماء، السياسيين، اللاهوتيين، الطلاب والإعلاميين من أنحاء العالم للتعرّف على العالم العربي وبالأخص على حضارة التعايش بين العالمين الإسلامي والمسيحي وإنفتاح العالم العربي المشرقي على العالم الغربي.
أما المواضيع الأساسية فتتركّز على هدف واحد أساسي هو الانفتاح والحوار بين الحضارات. ومن خلال هذه اللقاءات الأكاديمية، تنظيم حلقات حوارية أسبوعية أو شهرية، حيث تناقش فيها مواضيع مختلفة تهم المجتمع وتدعو إلى احترام آراء الآخرين على الرغم من اختلافها والتوصل إلى تقبل آراء الآخر واحترامها.
حلقة الأصدقاء أو نادي اللقاء
الهدف من هذا النادي جمع المفكرين والمحاضرين المحليين والدوليين وجعلهم أعضاء ثابتين في هذا النادي على أساس تعرفة سنوية تساهم في تمويل نشاطات المركز.
نشرة مركز اللقاء الدولي
تصدر كل ستة أشهر كمرحلة أولى تهدف إلى تعريف المركز وأهدافه ونشاطاته كما تعرّف على أبرز الوجوه الأكاديمية والدينية والسياسية، المحلية والدولية.
مركز للأبحاث والمتحف
الهدف منه مساعدة الباحثين والطلاب على التعرف أكثر على تاريخ الكنيسة الملكية وانفتاحها على الديانات الأخرى.
التنسيق من أجل المشاريع الاجتماعية
الاتصال والتنسيق مع المؤسسات الخيرية والإنسانية الأوروبية والمحلية من أجل دعم ومساعدة المشاريع الاجتماعية الهادفة إلى تحسين الوضع الاجتماعي لفئة كبيرة من الناس.
المكتب الإعلامي
دوره أساسي في نقل صورة المركز والتعريف عنه وتسويقه. تعريف مركز اللقاء وأهدافه ونشاطاته يجب أن تُنقل أيضًا وبشكل رئيسي إلى الصحافة الأوروبية بحيث أن المجتمع الغربي وبخاصة الأوروبي مهتم بموضوع الحوار مع المشرق العربي والانفتاح عليه.
مركز للشبيبة والوفود السياحية
الاستفادة من المبنى واستقبال الوفود السياحية القادمة من أجل التعرف على لبنان. كما يمكن تفعيل دور الشبيبة في المنطقة من خلال تنظيم دورات توعية لطلاب المدارس المجاورة...
تلاقي أناس من مختلف مناطق العالم في لبنان
تخطّي الأحكام المسبقة
بناء جسر بين الغرب والعالم العربي الإسلامي
تبادل الأفكار والمبادئ
إعطاء شهادة تعايش سلمي بين الأديان والطوائف في الشرق الأوسط بالأخص في لبنان
تبادل الأبحاث العلمية والأكاديمية
العمل على الوحدة بين الطوائف المسيحية
مساعدة الغرب على تفهم تعدديّة العالم الإسلامي
البحث عن سبل العيش في السلام والتسامح المتبادل في المجتمع
مدرسة صيفية ذات طابع دولي |
مركز إستقبال |
تنظيم المحاضرات |
الاتصال الدائم بشخصيات من الغرب |
دعوة شخصيات عالمية إلى لبنان |
خطابات |
مركز للأبحاث والدراسات |
تنظيم برامج تبادل بين الطلاب |
متحف |
الاتصال بالمؤسسات الغيـر حكومية NGO |
مكتـب إعـلامي |
التنسيق من أجل المشاريع الخيرية في لبنان |
تعيين مدير تنفيذي ولجنة خاصة مؤلفة من إعلاميين وجامعيين
بروشورات بلغات مختلفة (عربي، فرنسي، انكليزي، ألماني)
موقع الكتروني للمركز وبريد الكتروني خاص به
اتصالات إعلامية وتكثيف عمل المكتب الإعلامي
الاتصال بمسؤولين معنيين بموضوع اللقاء (الملحقات الثقافية في السفارات، شخصيات مسيحية وإسلامية...)
وضع روزنامة عمل
اجتماعات دورية مع فريق عمل المركز من أجل تقييم الأعمال وتفعيلها