أخبار وأحداث

أخبار وأحداث

أخبار الأبرشيات والرهبانيات

 

المطران ابراهيم ابراهيم يقلّد  سعيد عرّاطة وساما بابويا
وذلك بحضور وزير الهجرة الكندي

 

Mr Jayson Keny, Mgr Ibrahim Ibrahim and Mr saiid Arrata

كعادتها في كل سنة أقامت أبرشية المخلّص في مونتريال للروم الملكيين الكاثوليك في 30 تشرين الأول احتفالها الذي تكرّم خلاله "بنّائي" الكاتدرائية وتنشر كتابها التذكاري الذي يتضمن معلومات قيّمة عن حياة الأبرشية للسنة الفائتة. ففي السنة الماضية كان رئيس وزراء كيبيك السيد جان شاريه ضيف الشرف، أما ضيف هذه السنة فقد كان وزير الهجرة والتعددية الثقافية السيد جايسون كني. وقد حضر الاحتفال أيضا رئيس بعثة السفارة الأردنية في أوتاوا السيد تامر عدوان، والقائم بأعمال السفارة السورية في أوتاوا السيد بشار أقبيق، والقائم بأعمال القنصل العام لجمهورية مصر العربية في مونتريال السيد سامح فاروق، والسيدة نيللي كنعو القنصل العام الفخري للجمهورية العربية السورية في مونتريال، والسيد هاغوب أفركليان رئيس ديوان وزير الهجرة والمرشح عن حزب المحافظين في منطقة بيارفوند ، والدكتور ناهد كوسى مستشار وزير الهجرة، والسيد رودولف حصني المرشح عن حزب المحافظين في منطقة أوترمون. وقد تقدم الحضور أيضا كل من: الآباء باسيليوس جنادري، ميشال سيدة، بولس عبد الكريم، نعمان قزحيا، مكاريوس وهبة، أنطوان سمعان، نديم بطيخ، ربيع أبو زغيب، والأخت جاكي أبي ناصيف.
خلال الاحتفال تم تكريم رجل الأعمال وأحد كبار "بنّائي" الكاتدرائية السيد سعيد عرّاطة، وقد قلّده سيادة المطران ابراهيم ابراهيم، راعي الأبرشية، وسام جمعية القديس غريغوريوس البابوي من رتبة كومندور تقديراً لإنجازاته وخدمته للكنيسة ومساهماته الانسانية ودعمه لمشاريع متنوعة وإعطائه القدوة الحسنة في المجتمع والتزامه الدؤوب بخدمة الانسان على امتداد حياته المهنية في مختلف أنحاء العالم.  ويذكر أن وسام القديس غريغوريوس الأكبر، هو أحد الأوسمة البابوية الخمس، أسسه البابا غريغوريوس السادس عشرفي عام 1831، وتمنحه الكنيسة الكاثوليكية لأفراد مميزين في خدمة الكنيسة والمجتمع.
في كلمته قال المطران ابراهيم: " إن الكتاب- الألبوم الذي بين أيديكم مُهدى هذا العام لشبابنا الذين يستحقون حبنا واهتمامنا الأكبر ووقتنا الثمين. بدونهم لن يكون مجتمعنا كاملا. وأنا أعوّل على كل واحد منكم أيها الأحباء، أنتم الآباء والأجداد، بأن لا تخيبوا آمالهم أبدا، وبأن تساعدوهم في بحثهم عن الحقيقة التي هي المسيح، وبأن تعينوهم، على حد تعبير البابا بندكتوس السادس عشر، في مسيرتهم لعدم الشعور بالإحباط أو التخلي عن أحلامهم ، بل لزراعة رغبة متقدة الى العدل والإخاء والسلام في قلوبهم."
من ناحية أخرى قدم سيادة المطران هدية للوزير كني وهي عبارة عن إيقونة بيزنطية كُتبت خصيصا له وقال: " إنه لمن دواعي سروري أن أرحب اليوم بيننا، بوزير مميز، وصديق ثابت في عمله الدؤوب من أجل بناء جسور التعاون مع كل الجماعات، ولا سيما مع تلك الآتية من منطقة الشرق الأوسط. لقد استجاب معاليه بانتظام لدعواتنا مما جعله حاضرا معنا بشكل لم نعهد مثله من قبل... إننا ندعو الله أن ينير درب هذا الوزير في خدمة وطننا الحبيب كندا ومصالح أهلنا في شرقنا العزيز."
ألوزير كني شكر في كلمته المطران ابراهيم وكل الحضور وهنأ السيد عراطة على التكريم الذي يستحقه وقدّم له تهنأة رئيس الوزراء ستيفن هاربر الخطيّة. ثم تحدث معاليه عن تعاون الوزارة مع الكنيسة بشكل عام ومع المطران ابراهيم بنوع خاص لمعالجة بعض شؤون المهاجرين وبخاصة أولئك الوافدين من العراق.