أخبار وأحداث

 

رسائل البطريرك

 

 

إلى الملوك والأمراء ورؤساء الدُّول العربيّة الأكارم
والإخوة والأخوات الأحبَّاء
معايدة بالفطر السَّعيد

للملوك العرب


بمناسبة عيد الفطر السَّعيد نُقدِّم باسمنا وباسم مجمع مطارنة كنيسة الرُّوم المَلَكيِّين الكاثوليك العاملين في البلاد العربيّة وفي بلاد الانتشار، أحرَّ التَّهاني بعيد الفطر السَّعيد الذي يُنهي مرحلة الصِّيام المبارَك عند إخوتنا الأحبَّاء المسلمين في الأقطار العربيّة عامَّة، وبخاصَّة في سوريا ولبنان والأردن ومصر وفلسطين والعراق والكويت، وفي العالم بأسره.
لقد كنَّا في تواصل روحي واجتماعي مع جميعكم أيُّها الإخوة الأحبَّاء طيلة هذا الشَّهر الفضيل. وقد دعونا كعادتنا إلى يوم صوم نشارك فيه إخوتنا المسلمين الأحبَّاء لأنَّ الصَّوم هو فريضة محبَّبة لدى المسيحيِّين والمسلمين.
وأحبُّ أن أذكر أنَّني كنتُ في مؤتمر في كراكوفيا (بولندا) في 6_8 أيلول الجاري، وكان بعنوان: "حوار الإيمان والحضارة". وقد شارك فيه حوالي خمسة آلاف شخص أكثرهم من المسيحيِّين الكاثوليك، وبينهم كرادلة ومطارنة من كلِّ العالم. وبينهم مسلمون ويهوداً وبوذيُّون وسِواهم. وقد قمنا كلُّنا بيوم صوم تضامن ومحبَّة ومودَّة في الثَّامن من الشَّهر، ممَّا يزيد من التَّرابط والتَّواصل والتَّضامن والتَّآخي بين المسلمين والمسيحيِّين بخاصَّة في شرقنا العربي.
بهذه العواطف نتقدَّم من إخوتنا المسلمين بالمعايدة والتَّهاني والأماني بأن يعود السَّلام إلى بلادنا العربيّة وبخاصَّة إلى فلسطين والعراق.
ولتبقَ أعيادنا لقاءات إيمانيّة واجتماعيّة ووطنيّة لِنُكمِل مسيرة الإيمان المقدَّس والرُّقيّ والحضارة، والأمن والأمان والمحبَّة والسَّلام.


وكلَّ عامٍ وأنتم بخير
  مع محبَّتي وبرَكَتي
+ غريغوريوس الثّالث
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندريّة وأورشليم  للرُّوم الملَكيِّين الكاثوليك

 

 

معايدة بالفطر السَّعيد

في سوريا

 


بمناسبة عيد الفطر السَّعيد نُقدِّم باسمنا وباسم مجمع مطارنة كنيسة الرُّوم المَلَكيِّين الكاثوليك العاملين في البلاد العربيّة وفي بلاد الانتشار، أحرَّ التَّهاني بعيد الفطر السَّعيد الذي يُنهي مرحلة الصِّيام المبارَك عند إخوتنا الأحبَّاء المسلمين في الأقطار العربيّة عامَّة، وبخاصَّة في سوريا ولبنان والأردن ومصر وفلسطين والعراق والكويت، وفي العالم بأسره.
لقد كنَّا في تواصل روحي واجتماعي مع جميعكم أيُّها الإخوة الأحبَّاء طيلة هذا الشَّهر الفضيل. وقد دعونا كعادتنا إلى يوم صوم نشارك فيه إخوتنا المسلمين الأحبَّاء لأنَّ الصَّوم هو فريضة محبَّبة لدى المسيحيِّين والمسلمين.
وأحبُّ أن أذكر أنَّني كنتُ في مؤتمر في كراكوفيا (بولندا) في 6_8 أيلول الجاري، وكان بعنوان: "حوار الإيمان والحضارة". وقد شارك فيه حوالي خمسة آلاف شخص أكثرهم من المسيحيِّين الكاثوليك، وبينهم كرادلة ومطارنة من كلِّ العالم. وبينهم مسلمون ويهوداً وبوذيُّون وسِواهم. وقد قمنا كلُّنا بيوم صوم تضامن ومحبَّة ومودَّة في الثَّامن من الشَّهر، ممَّا يزيد من التَّرابط والتَّواصل والتَّضامن والتَّآخي بين المسلمين والمسيحيِّين بخاصَّة في شرقنا العربي.
بهذه العواطف نتقدَّم من إخوتنا المسلمين بالمعايدة والتَّهاني والأماني بأن يعود السَّلام إلى بلادنا العربيّة وبخاصَّة إلى فلسطين والعراق. ونقدِّم بنوعٍ خاصّ التَّهاني لسيادة الرَّئيس المفدَّى الدُّكتور بشَّار الأسد ولجميع معاونيه، داعين لسيادته ولهم بالصِّحَّة والحكمة في إدارة هذا البلد الحبيب، لتبقى سوريا بقيادته رائدة في مسيرة الازدهار والتَّقدُّم وبخاصَّة نحو السَّلام العادل والشَّامل والدَّائم الذي هو الخير الأكبر لنا جميعاً ولأجيالنا الشَّابَّة.   
ولتبقَ أعيادنا لقاءات إيمانيّة واجتماعيّة ووطنيّة لِنُكمِل مسيرة الإيمان المقدَّس والرُّقيّ والحضارة، والأمن والأمان والمحبَّة والسَّلام.

 

وكلَّ عامٍ وأنتم بخير
 مع محبَّتي وبرَكَتي
+ غريغوريوس الثّالث
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندريّة وأورشليم
للرُّوم الملَكيِّين الكاثوليك

 

 

بروتوكول 398/2009د                              دمشق في 14/9/2009

معايدة بالفطر السَّعيد

في لبنان

 


بمناسبة عيد الفطر السَّعيد نُقدِّم باسمنا وباسم مجمع مطارنة كنيسة الرُّوم المَلَكيِّين الكاثوليك العاملين في البلاد العربيّة وفي بلاد الانتشار، أحرَّ التَّهاني بعيد الفطر السَّعيد الذي يُنهي مرحلة الصِّيام المبارَك عند إخوتنا الأحبَّاء المسلمين في الأقطار العربيّة عامَّة، وبخاصَّة في سوريا ولبنان والأردن ومصر وفلسطين والعراق والكويت، وفي العالم بأسره.
لقد كنَّا في تواصل روحي واجتماعي مع جميعكم أيُّها الإخوة الأحبَّاء طيلة هذا الشَّهر الفضيل. وقد دعونا كعادتنا إلى يوم صوم نشارك فيه إخوتنا المسلمين الأحبَّاء لأنَّ الصَّوم هو فريضة محبَّبة لدى المسيحيِّين والمسلمين.
وأحبُّ أن أذكر أنَّني كنتُ في مؤتمر في كراكوفيا (بولندا) في 6_ 8 أيلول الجاري، وكان بعنوان: "حوار الإيمان والحضارة". وقد شارك فيه حوالي خمسة آلاف شخص أكثرهم من المسيحيِّين الكاثوليك، وبينهم كرادلة ومطارنة من كلِّ العالم. وبينهم مسلمون ويهوداً وبوذيُّون وسِواهم. وقد قمنا كلُّنا بيوم صوم تضامن ومحبَّة ومودَّة في الثَّامن من الشَّهر، ممَّا يزيد من التَّرابط والتَّواصل والتَّضامن والتَّآخي بين المسلمين والمسيحيِّين بخاصَّة في شرقنا العربي.
بهذه العواطف نتقدَّم من إخوتنا المسلمين بالمعايدة والتَّهاني والأماني بأن يعود السَّلام إلى بلادنا العربيّة وبخاصَّة إلى فلسطين والعراق. ونقدِّم بنوعٍ خاصّ التَّهاني إلى إخوتنا المسلمين في لبنان طالبين من الله أن يكون المواطنون في هذا البلد الرِّسالة، مسيحيِّين ومسلمين أمينين على دورهم المميَّز في نموذج العيش المشترك والمشاركة الوطنيّة والسِّياسيّة والاجتماعيّة والإنمائيّة والحضاريّة والتَّوافقيّة. ونُصلِّي لكي يخرج لبنان في وقتٍ قريب من أزمته الدَّستوريّة الحاليّة، وتتألَّف الحكومة الجديدة القادرة على السَّهر على أمن وأمان المواطنين، وتأمين لقمة العيش لهم. ونُصلِّي لأجل السَّلام العادل والشَّامل، ولكي يبعد الله عنَّا شبح الحرب وويلاته. فالسَّلام هو الخير الأكبر والضَّمانة لمسيرة الازدهار، ولأجل الحفاظ على قِيَم الإيمان بخاصَّة لدى الأجيال الشَّابَّة.
ولتبقَ أعيادنا لقاءات إيمانيّة واجتماعيّة ووطنيّة لِنُكمِل مسيرة الإيمان المقدَّس والرُّقيّ والحضارة، والأمن والأمان والمحبَّة والسَّلام.

 

وكلَّ عامٍ وأنتم بخير
مع محبَّتي وبرَكَتي
+ غريغوريوس الثّالث
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندريّة وأورشليم
للرُّوم الملَكيِّين الكاثوليك

 

 

                                                                                       الربوة، في 18/9/2009

 

            أبرق بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحّام إلى الملوك

والرؤساء والقادة العرب، مهنّئاً بعيد الفطر السعيد.
كذلك وجّه غبطته رسائل تهنئة بالعيد إلى كل من:
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري
رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة
دولة الرئيس الكلّف الشيخ سعد الدين الحريري
مفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني
نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان
دولة الئيس رشيد الصلح
دولة الرئيس حسين الحسيني 
مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي
مدير عام الأمن العام اللواء وفيق جزّيني

 

أمانة سر الديوان البطريركي