أخبار وأحداث
أسفار البطريرك
يشارك في مؤتمر "فرسان لعازار" في إسبانيا
التضامن الدولي واسع مع لبنان
21-23 أيار 2010
أمل بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام في "ظهور علامات السلام في المنطقة التي تتهددها الاخطار الاسرائيلية من خلال نشر اجواء القلق وعدم الاستقرار". ورأى في "تزايد الاهتمام العربي والدولي بلبنان، من خلال كثافة الزيارات التي يقوم بها رؤساء وامراء وزعماء دول له، ما يؤشر الى تضامن دولي واسع معه ومع قضاياه، مما ينعكس ايجابا على الحالة في المنطقة ".
وتابع البطريرك لحام جولته الاوروبية. وانتقل من المانيا الى اسبانيا، حيث يشارك في المؤتمر العام لفرسان لعازار المنعقد في منطقة كومبوستيللو من 21 أيار الى 23 منه. ويلقي محاضرة في افتتاح اعمال المجمع يتكلم فيها على "الدور التراثي والروحي والاجتماعي لفرسان لعازار والاعمال التي تقدمها لخدمة الكنيسة في مجال خدمة المرضى في الارض المقدسة، وتنظيم الرعاية الاجتماعية في الدول النامية، فضلا عن تسليط الضوء على دور هذه الجماعة الروحية في مجال نشر ثقافة الايمان المسيحي والسلوك الاجتماعي والتضامني بين الناس في مختلف البلدان". والبطريرك هو المرشد الروحي لهذه الجماعة العلمانية المسيحية وحاميها .
وفي ختام الاجتماعات، يترأس قداساً احتفالياً، بمشاركة المعتمد البطريركي على المكسيك الارشمندريت غابي غنوم وممثل الكنيسة الروحية الملكية الكاثوليكية في الفاتيكان الارشمندريت طانيوس حداد، ويحضره اساقفة ورهبان من اوروبا والبلدان الشرقية واللاتينية .
وقد وجّه البطريرك رسالة الى "فرسان لعازار" في العالم شكر لهم فيها "اهتمامهم ببناء المشافي وبيوت الراحة للمسنين وذوي الحاجات الخاصة". وحضهم على "مزيد من النشاط في هذا الحقل الروحي والاجتماعي والذي يثبت فاعليته وجدواه في كل وقت ".
من جهة أخرى، قال البطريرك عن استعدادات الكنائس الكاثوليكية الشرقية للسينودس الخاص بالشرق الاوسط ان "الكنائس الشرقية وكنيستنا الروحية الملكية الكاثوليكية من المكونات الرئيسية في مجتمعنا العربي . وهذه الكنائس تهتم كثيراً بالتحضيرات العملية لانجاح اعمال السينودس. وسنقدم اوراق عمل متكاملة عن الامور الروحية والاجتماعية والخطط لتعزيز الحضور المسيحي في الشرق ".
ونبه إلى "خطر تنامي الفوضى الارهابية وتأثيرها على المسيحيين في العراق". وناشد "المسؤولين في العراق والقوى الدولية فيه منع الاعتداء على الآمنين، لأن في ذلك خطراً على التركيبة المجتمعية للدول العربية وخدمة لمخططات مكتومة ".
وفي موضوع الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان، أمل في أن "تنتهي كل مراحلها لتثبت أن لبنان هو حقا بلاد الحرية والديموقراطية والتكاملية الدينية والحضارية ".