أخبار وأحداث

أسفار البطريرك

 

 البطريرك غريغوريوس الثالث في فنزويلا، 10-25 تشرين الأول 2011

 

 

لبــنان سينتصر بالإجماع.الرّبوة، في 19/11/2007

       

 

 

 

 

 

 

 

عدنا لتوِّنا من اسطنبول حيث شاركنا في الملتقى الدولي لأجل القدس والذي شارك فيه حوالي ستة آلاف شخص من ستين دولة عربية وإسلامية وأوروبية. ضمّوا صوتهم موحّدًا في سبيل القدس وتحريرها وسلامها.
والآن نضمّ صوتنا إلى صوت الكثير من رؤساء روحيين وقادة سياسيين لكي ندعو إلى الوحدة اللبنانية التي هي الضمانة الوحيدة لوطننا لبنان اليوم ودائمًا.
نادينا سابقًا وننادي اليوم بقوة أشدّ، داعين إلى أكثر من الاتفاق والتوافق! إننا ندعوا إلى الاجماع. ولبنان سينتصر بالاجماع!
وإننا متفائلون بالرغم من الأجواء المتلبِّدة بالغيوم التي ترافق الاستحقاق الرئاسي. ذلك أننا نؤمن بلبنان وباللبنانيين. ولا نزال نؤمن بالسياسيين، وبأصالتهم وحبهم لوطنهم.
ونحن نصلي لأجلهم جميعًا، لأنهم جميعًا اخوتنا وأبناؤنا ومواطنون كرماء. وصلاتنا ستستجاب بأن نرى اللبنانيين يجمعون على انتخاب رئيس يمثل كل اللبنانيين، مستلهمين خير لبنان فوق أية مصلحة. لا بل تصبح مصلحة لبنان مصلحة كل سياسي مهما كان حزبه أو كتلته أو كان توجهه أو ولاؤه. وإذ ذاك لا يحتاج أن يتنازل أحد لأحد، بل يتنازل الجميع منحنين أمام أرزة لبنان وعَلَم لبنان. وإذ ذاك ينتصر الجميع لأن الجميع يريدون انتصار لبنان بإجماعهم على الأمانة للبنان الرسالة ولبنان الوطن ولبنان المستقبل الأفضل لجميع أبناء وبنات لبنان.

عودة إلى أول الصفحة

      غريغوريوس الثالث
           بطريرك


 

 

وقائع زيارة غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث إلى البرلمان الكندي-تشرين الثاني 2006

                                                         عودة إلى أول الصفحة

 

قام غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث بزيارة إلى العاصمة الكندية أوتاوا لإلقاء محاضرة عن مستقبل المسيحيين في الشرق، وبهذه الأثناء قام غبطته بزيارة للبرلمان الكندي، وقد رتّب هذه الزيارة سعادة السفير السوري في كندا الأستاذ جميل صقر.
هناك كان في استقبال غبطته عضو مجلس الشيوخ الكندي، سعادة السيد مارسيل بريدوم الرئيس الفخري للجمعية البرلمانية الكندية- العربية، الذي اصطحب غبطته إلى إمضاء السجل الذهبي، وبعده انتقلوا إلى مجلس الشيوخ حيث عقدت جلسة المجلس التي بأثنائها قام رئيس المجلس  بالترحيب بصاحب الغبطة، وهنا عبّر أعضاء المجلس عن سرورهم بالضيف الكبير بالوقوف والتصفيق الحار.
بعد جلسة مجلس الشيوخ التقى غبطته مع الكثير من أعضاء هذا المجلس الكريم، حيث ناقش معهم الأوضاع بالشرق الأوسط وحثّهم على العمل من أجل السلام فيه.
ثم انتقل غبطته إلى حضور جلسة أعضاء البرلمان وكانت الجلسة بحضور رئيس مجلس الوزراء السيد ستيفن هاربر، وقد قام رئيس المجلس بالترحيب بغبطته، هذا الترحيب الذي صحبه وقوف أعضاء المجلس والتصفيق الحار.
وبعد الجلسة التقى غبطته عدد من النواب حاملاّ إليهم هموم الشرق، وداعياً إياهم لرفع راية السلام .
بعدها توجه غبطته إلى جامعة القديس بولس في أوتاوا لإلقاء المحاضرة.

       
       
       
       
       
       
       
       

 

  

 

زيارة البطريرك غريغوريوس الثالث إلى ألمالنيا

                     صور                    عودة إلى أول الصفحة
يقوم غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك بجولة في أوروبا بدأها في مدينة مونستر (ألمانيا) حيث افتتح مع السيّد إردنبرغر الصحافي  الإلماني المشهور مؤسسة جديدة للسلام باسم دينو Dino وهي مختصر العبارة "مبادرة ألمانيّة لأجل الشرق الأوسط". وقد جرى الافتتاح بحضور رئيس بلدية مونستر ونائبه حيث ألقى غبطته أيضًا كلمة حول أهميّة هذه المبادرة في الوقت الراهن. وعلى الأثر شارك غبطته في مؤتمر صحفي عرض نظرة تحليليّة حول الأوضاع في لبنان وشدد على أهميّة إيجاد حلّ شامل للقضيّة الفلسطينيّة التي هي في أصل كل هذا المسلسل من الأزمات والحروب والنزاعات في الشرق الأوسط. وقد خرج الصحافيّون المشاركون وهم يمثّلون صحفًا وإذاعات راديو وتلفزيون أسئلة مختلفة  أجاب عليها غبطته. الجدير بالذكر أن افتتاح هذه "المبادرة" تمّ في "قاعة السلام" التي فيها تم في القرن السابع عشر توقيع معاهدة الصلح بعد حرب الثلاثين سنة في أوروبا.
2-مؤسسة صليب القدس البطريركيّة
وتابع غبطته رحلته إلى آخن (قرب كولونيا) حيث افتتح الاجتماع السنوي لمؤسسة صليب القدس البطريركيّة فرع ألمانيا. وقد ألقى غبطته في الاجتماع محاضرة بعنوان "السلام والعيش المشترك والحضور المسيحي في الشرق الأوسط". كما عرض فيلمًا حول الأضرار الجسيمة التي حلّت بأبرشيّاتنا الروميّة الملكيّة الكاثوليكيّة خاصة في صور وفي مرجعيون وبعلبك حيث اعتبرت صور أبرشيّة منكوبة. واحتفل غبطته بقداس احتفالي يوم السبت في كاتدرائيّة آخن بمشاركة العديد من الكهنة أصدقاء البطريركيّة وألقى عظة حول قوة الإعلان التي تحوّل الإنسان لا بل قادرة أن تحوّل العالم والأفكار والنظريّات. وهذا منطبق على الصراع العربي الإسرائيلي المزمن.
وقد شارك في نشاطات هذا الاجتماع حوالي مئة شخص من أعضاء مؤسسة صليب القدس وأصدقائهم وهم يساندون مؤسسات ومشاريع مختلفة: منها مدارس في الأرض المقدّسة ومياتم في لبنان وسوريا.
دامت الاجتماعات أيام الجمعة، السبت والأحد 1، 2، 3 أيلول. ورافق غبطته قدس الأرشمندريت مطانوس حداد راعي كنيستنا في روما والنائب البطريركي السابق في القدس نيابة عن سيادة المطران جورج بكر الذي اعتذر في اللحظة الأخيرة عن المشاركة. وقد رافق الأرشمندريت مطانوس حداد غبطته في الزيارات اللاحقة إلى آخن وإلى إيطاليا.
3- زيارة المؤسسات الإلمانيّة في آخن وكولونيا
كرّس غبطته يوم الإثنين الرابع من أيلول لزيارات هادفة إلى المؤسسات التالية:
• مؤسسة الطفولة الجديدة الإلمانيّة برئاسة المونسنيور بيلتز
• مؤسسة "ميزيريور" الواسعة الانتشار التي تعنى بالمشاريع الاجتماعيّة التطويريّة
• مؤسسة "ميسيو" التي تساند الأعمال الراعويّة والرسوليّة والشبابيّة.
• مؤسسة جمعيّة الأرض المقدّسة (كولونيا) وهي تهتم بخاصة بدعم كافة المشاريع في الأرض المقدّسة.
والجدير بالذكر أن غبطته تعرّف على هذه المؤسسات منذ عام 1970 وساعدته في دعم مشاريعه الكثيرة: منها أسس دار العناية عام 1966. ومطرانًا في القدس أسس الكنائس وال؟؟ وبنى المساكن الشعبيّة وإكليريكيّة كبرى ألخ ، بين أعوام 1974 و2000. وهم يدعمون الآن مشاريعه في خدمته البطريركيّة.
وقد استعرض غبطته في هذه المؤسسات الحرب المدمّرة على لبنان وأضرارها الرهيبة وآثارها المريعة. كما ساعدهم في فهم أسباب هذه الحرب وشدد على أهميّة دعم لبنان لإزالة آثار العدوان الغاشم عليه ولإعادة بناء مؤسساته. واستعرض أمامهم الأضرار التي لحقت بالكنائس والأديار والمؤسسات الكنسيّة وأملاك وعقارات الأبرشيّات وأملاك وبيوت أبناء رعايانا بخاصة في الجنوب في القرى المجاورة للحدود.
كما شدد غبطته على أهميّة دور كنائس أوروبا في دفع عمليّة السلام في الشرق الأوسط إذ السلام هو مفتاح الحل للمشاكل الكبرى التي تعنّف المنطقة وتدفع بها إلى الحرب والعنف والأصوليّة والكراهيّة. وقد لاقت طروحات غبطته واقتراحاته أذنًا صاغية وتفهّم المحاورون أهميّة دور كنائس أوروبا من جهة وأهميّة دعم الحضور المسيحي الشاهد والخادم في المجتمع العربي وفي العالم الإسلامي.
وسيتابع غبطته جولته في الأيام القادمة من أيلول.

 

زيارة غبطة البطريرك إلى إيطاليا  9-11 أيلول

                                                         عودة إلى أول الصفحة

يتابع غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث زيارته إلى أوروبا. وقد خصص نهاية الأسبوع (9-11 أيلول) لزيارة منطقة لودي (قرب ميلانو) حيث احتفل يوم السبت 9 أيلول بالليترجيا الإلهيّة في كنيسة لودي المتآخية مع رعية الطيبة قرب رام الله. وقد شاركه في الاحتفال قدس الأرشمندريت مطانوس حداد (النائب البطريركي السابق في القدس) كاهن رعية سانتا ماريا أن كوزموس في روما والكهنة: الأرشمندريت فيرجينيو فولياتسا كاهن رعيّة لودي والأرشمندريت رنسوفرا لانسي؛ والأرشمندريت إميليانو تاروللي والأرشمندريت السنوريني كاهن رعية بياشتنا وممثل سيادة مطران لودي المونسنيور كريما سكوني وكهنة آخرون من الجوار. وألقى غبطته عظة حول أهميّة الحضور المسيحي في العالم العربي وتبع القداس عشاء مع أبناء الرعيّة في لودي.
أما الأحد 10 أيلول فقد ترأس غبطته القداس الذي احتفل به الأرشمندريت فولياتسا كاهن رعية لودي بمناسبة يوبيله الكهنوتي الذهبي. ومساء الأحد ترأس غبطته قداسًٍا آخر في مدينة بياشنتسا وألقى عظة حول أوضاع لبنان وآثار الحرب الأخيرة عليه. وتميّز يوم الإثنين الحادي عشر من أيلول باستقبالات وزيارات منها بخاصة لقاء مع سيادة مطران لودي جوزف بريزي ومع السلطات المحليّة: محافظ المدينة ورئيس بلديّتها ونائب رئيس المنطقة وكبار ضبّاط الأمن وبعض وجهاء الرعية.
وبعد الظهر اجتمع بغبطته فرسان صليب القدس البطريركي بحضور الأرشمندريت مطانوس حداد للتداول حول مستقبل الفرسان في إيطاليا.
الإثنين مساءً ترأس غبطته قداسًا احتفل به قدس كاهن رعية غواردانيغليا الأب سانتيني رونيينو في جو من الحماسة وبمشاركة عدد كبير من الشباب وكبار رجال الأمن في المنطقة الذين كانوا يرافقون غبطته في كل تنقلاته. وقد ألقى غبطته عظة حول أهميّة تربية الشباب على السلام وتلبية تطلعاتهم نحو عالم أفضل وإلا وقعوا في اليأس والعنف والإرهاب والإدمان والضياع.
ويوم الثلاثاء تابع غبطته سفره إلى سويسرا


 

زيارة غبطته إلى سويسرا 12 أيلول 2006

                                                         عودة إلى أول الصفحة  
يوم الثلاثاء 12 أيلول غادر غبطته ميلانو بالطائرة إلى سويسرا حيث استقبله في مطار جنيف الأرشمندريت نيقولا انتيبا الاكسرخوس البطريركيّ في باريس وأمينة وأمين سرّ سيادة المطران بورشه.
ومن جنيف توجه الوفد إلى فريبورغ وتوقف في بلدة "غروير" حيث تصنع الجبنة المعروفة بهذا الإسم. وشاهد فيلمًا عن صنع الجبنة. وبعد الغداء تابع الوفد إلى دير الآباء الكرتوسيين Hauterive  حيث استقبلهم الرهبان بحفاوة. وأمضى غبطته في الدير يومًا مسلّيًا: فشارك في صلاة الغروب وألقى محاضرة عن الأوضاع في لبنان والشرق الأوسط وتعشّى مع الرهبان. وفي صباح يوم الأربعاء صلاة السحر وحضر قدّاس الرهبان وتناول الفطور معهم وتجوّل في الدير التاريخي. ومن الدير توجّه إلى مقرّ مجلس أساقفة سويسرا حيث كان في استقباله الصديق القديم المطران بورشه الذي سبق أن حضر إلى لبنان ليعيش بعض أيام الحرب فيه، وهو رئيس مؤسسة "أونيو" والمسؤول عن العلاقة مع الكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة في سويسرا. وفي مطلع اللقاء ألقى سيادة المطران نوربرت برونر المطران غراب رئيس مجلس أساقفة سويسرا، عبّر فيها سيادته عن فرصته بهذا اللقاء وعن تضامن كنيسة سويسرا مع لبنان عامةً والمسيحيّين خاصة. وأشار إلى دور غبطة البطريرك كعامل سلام ورجل حوار كبير في الأرض المقدّسة وفي البلاد العربيّة والمدافع الأمين عن الحضور المسيحي في الشرق والداعي إلى عدم هجرة المسيحيّين بسبب دورهم الفريد في الشرق العربي. واستشهد المطران برونر برسالة غبطته إلى المجالس الأسقفيّة إبّان الحرب اللبنانيّة، حيث يناشد أوروبا المسيحيّة بالعمل الجدّي المسؤول الجريء لأجل السلام في الشرق الأوسط.
وفي لقاء مع صحفيين عديدين أجاب غبطته على أسئلتهم بيّن أنّه ليس المهم هو بقاء أو حضور المسيحيين ولكن المهم أن يكتشفوا معنى وأهميّة حضورهم. الغرب يساعد الشرقيين المسيحيين ليبقوا في الشرق وعلى المسيحيين الشرقيين أن يكتشفوا معنى وجودهم ودورهم في الشرق.
وأشار غبطته إلى الإجرام الذي حدث بإجبار اليهود أن يتركوا العواصم العربيّة لكي يذهبوا إلى إسرائيل ويعيشوا فيها في عزلة وفي غيتو اصطناعيّ...بينما مكانهم هو مع العرب مسيحيين ومسلمين للعيش معًا.
وأضاف غبطته أن تقسيم الشرق الأوسط إلى دويلات طائفيّة هو الذي سيحقق نبوءة الأستاذ الأميركيّ المشؤومة صموئيل هينتنغتون الداعية إلى صراع الحضارات والأديان والثقافات. وعلى أوروبا أن تساعد في إحباط هذا المخطط الهدّام لكل تعايش وحوار ولقاء بأن تعمل اليوم وليس غدًا على إحلال السلام في الشرق الأوسط والكنائس المسيحيّة في أوروبا مسؤولة عن هذا الأمر. لا بل كل رئيس دولة مسؤول عن تحقيق السلام العادل والشامل والدائم، وكل تنصّل من هذه المسؤوليّة هو تصرّف غير أخلاقي كما أكّد البابا بندكتوس السادس عشر في مطلع الحرب على لبنان.
وبعد هذا اللقاء المثمر والذي كان له صداه في الصحافة السويسريّة غادر غبطته إلى باريس بالقطار.

 

 زيارة غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث برفقة المطران جورج بقعوني، مطران صور، إلى باريس 13-15 أيلول 2006

                                                      عودة إلى أول الصفحة

الحرب في جنوب لبنان ومستقبل المسيحيين في الشرق الأوسط كان عنوان هذه الزيارة إلى فرنسا، وفي هذا المحور تمّت سلسلة من اللقاءات:
1- لقاء مع الكاردينال ريكارد، رئيس أساقفة بوردو ورئيس المجلس الأسقفي الفرنسي
2- لقاء مع المطران أندريه فان- تروا  رئيس أساقفة باريس
3- لقاء مع المونسينيور فيليب بريزار رئيس مبرّة الشرق والسكرتير العام السيّد ميشال دوسوا وكان لهما شكر كبير من قِبَل غبطته والمطران بقعوني على المساعدات التي أمدّا بها اللبنانيين منذ بداية الحرب.
4- لقاء مع الصحافة الفرنسيّة.
5- غداء عمل في وزارة الشؤون الخارجيّة شارك فيه مستشار الشؤون الدينيّة في الوزارة الأستاذ لوران ستيفاني وعدد من كبار الموظّفين

كما نشير بأن غبطته قد احتفل بعيد رفع الصليب الخميس 14 أيلول مع رعية سان جوليان لو بوفر مع راعي الأبرشيّة الأرشمندريت نيكولا أنتيبا.

 

 

 

المؤتمر الخامس لمطارنة الروم الملكيين الكاثوليك في بلدان الانتشار في مونتريال-كندا من 12 إلى 18 حزيران 2006

                                            صور         عودة إلى أول الصفحة


     أنهى المؤتمر الخامس لمطارنة الروم الملكيين الكاثوليك في بلدان الانتشار أعماله يوم الاحد الواقع في 18 حزيران 2006. وقد عُقد هذا المؤتمر، الذي دام أسبوعا كاملا، برعاية غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية واورشليم  ورئاسة راعي الأبرشية الملكية في كندا المطران ابراهيم ابراهيم، وادارة المطران عصام يوحنا درويش راعي أبرشية أستراليا ونيوزيلندا.
إلى جانب أعمال المؤتمر كانت هناك بعض اللقاءات والنشاطات المهمة التالية:
الأحد 11 حزيران 2006: حضور أمسية ترانيم بمناسبة عيد العنصرة أحيتها جوقة أنطاكية بقيادة الأب داني توما.
 الإثنين 12 حزيران 2006: افتتاح المؤتمر وسط حضور ديني وسياسي ومدني حاشد في المركز الملكي في مونتريال
الثلاثاء 13 حزيران 2006: أُقيمت صلاة النياحة أمام مدفن المثلث الرحمة المطران سليمان الحجار والمرحوم الارشمندريت جورج خرياطي، كما قُدّمت الصلاة على نوايا المثلثي الرحمة المطرانين أغناطيوس رعد وجوزيف ريّا والارشمندريت فؤاد نصر والارشمندريت أنطون مهنا والارشمندريت اندريه كرامة. بعد ذلك قام الجميع بزيارة مقر المطرانية في أوترمون ثم انتقلوا جميعا لتناول العشاء بضيافة سعادة قنصل لبنان العام في مونتريال السيد خليل الهبر.
الأربعاء 14 حزيران 2006: إنطلق الجميع نحو أوتاوا حيث تم الاحتفال بصلاة الغروب الخاصة بعيد الجسد الالهي تلاه لقاء واسع مع أبناء الرعية وضيوفها.
الخميس 15 حزيران 2006:  صباحا احتفل الجميع بليترجية القداس الالهي ثم توجهوا إلى مبنى البرلمان حيث استقبلم السناتور بيار دي بانة الذي حاضر عن عمل العلمانيين في الكنيسة من خلال تجربته مع مشروع "المؤسسة الملكية العالمية"، وقد جرى هذا اللقاء في المكتب الخاص لرئيس مجلس الشيوخ. عند الساعة 10:45 انتقل غبطة البطريرك يرافقه رئيس الابرشية ورئيس المؤتمر المطران ابراهيم ابراهيم للقاء رئيس الوزراء السيد ستيفن هاربر. دام هذا اللقاء حوالي 25 دقيقة عُرضت فيه مواضيع تخص حياة الكنيسة في الشرق وفي كندا. بعد ذلك انتقل الجميع الى مبنى السفارة البابوية حيث تناول الجميع طعام الغداء عل مائدة سعادة السفير المطران لويدجي فنتورا. ثم عاد الجميع الى مونتريال حيث حضر الجميع مساء حفل استقبال في دارة سعادة القنصل الفخري لسوريا السيد فارس العطّار.
الجمعة 16 حزيران 2006: مباركة الأرض التي سيتم عليها بناء كاتدرائية المخلّص الجديدة تلاها حفل إستقبال كبير في قاعة المركز الملكي في مونتريال.
السبت 17 حزيران 2006: عشاء بضيافة السيد جوزيف شلهوب رئيس مجلس الكاتدرائية ومدير مشروع البناء.
الأحد 18 حزيران 2006:  ألاحتفال بالقداس الإلهي مع الرعية برئاسة السيد البطريرك والذي تلى خلاله المطران ابراهيم ابراهيم قرارات وتوصيات المؤتمر التالية:
الكهنة المتزوِّجون:
1- يقدِّر الآباء عمل الكهنةَ البتوليّين والمتزوِّجين والرهبان والشمامسة في أبرشيّاتهم ويثمِّنون تضحياتهم ويباركون جهودهم وعملهم الرعوي.
2- يتابع الآباء السعي لإقرار تقليدنا الشرقي بوجود كهنة متزوِّجين في أبرشيّات الإغتراب كما هو الحال في الرقعة البطريركيّة.
كتاب الليترجيَّة الإلهيَّة:
3- قرَّر الآباء إنشاء لجنة ليترجيَّة توحِّد نص الليترجيَّة الإلهيَّة حسب كلِّ لغة مشتركة في دول الإغتراب، وهي الإنكليزيَّة والفرنسيَّة والإسبانيَّة.
في الشأن الراعوي:
4- يسعى الآباء لإنشاء جمعيّات مكرَّسين ومكرَّسات لخدمة أبنائنا في بلاد الإنتشار.
5- قرَّر الآباء تبنّي مشروع"Melkite International Association"  بغية بناء تواصلٍ بين مؤمنات ومؤمني كنيستنا المنتشرين في أنحاء العالم، وذلك عبر شبكة إلكترونيَّة تتضمَّمن برامج إجتماعيَّة وثقافيَّة وروحيَّة، وتكليف سيادة المطران عصام يوحنّا درويش بمتابعة تحقيق المشروع.
6- قرَّر الآباء تبنّي مشروع International Melkite Foundation  الذي عرضه عليهم السيناتور بيار دبّانة، عضو مجلس الشيوخ الكندي، وإعادة إحيائه في أبرشيّات بلاد الإنتشار وتكليف سيادة المطران ابراهيم بمتابعة الموضوع.
7- يرعى السيد البطريرك هذه المؤسَّسة الجديدة.
8- قرَّر الآباء دعم مشروع "التضامن الملكي" الذي قدَّمه غبطة البطريرك بحيث يعمل كل مطران على جمع أسماء الذين يرغبون بالإشتراك في هذا المشروع.
9- يرحِّب الآباء بجميع المؤمنين من سائر الكنائس والجماعات في كنائسهم ويعملون على إشراكهم في تراثنا الشرقيّ من خلال الليترجيَّة والنشاطات.
طرق إحياء العمل الرعوي:
10- يعمل الآباء على إيجاد وسائل جديدة وجذّابة لإحياء العمل الرعويّ ونشر البشارة.
11-  يشدِّد الآباء على دور الصلاة الطقسيَّة في حياة الكاهن والجماعات في رعايا أبرشيّاتهم، ويعملون على تأسيس جماعات صلاة.
العلاقات مع الكنائس الشرقيَّة:
12-  يعمل الآباء على مزيد من التقارب بين الكنائس الشرقيَّة باعتبار ذلك جزءاً أساسيّاً من رسالتها التاريخيَّة.
13-  يعمل الآباء، في أبرشيّاتهم، على التنسيق مع سائر الكنائس الشرقيَّة في المواضيع المشتركة بينهم.
العلاقات مع الكنائس اللاتينيَّة:
14- يقدِّر الآباء عالياً الدعم الذي تقدِّمه الكنائس اللاتينيَّة لكنائسنا.
15- يعمل الآباء على التعاون مع الكهنة اللاتين المحلِّيّين لتلبية حاجات المؤمنين.
رؤية مستقبليَّة لكنيستنا في الإنتشار:
16- يعمل الآباء على إيجاد وتنشيط دور العلمانيّين على كلِّ الصُعُدِ في حياة الكنيسة وبخاصَّة من خلال تفعيل دور المجالس الأبرشيَّة والرعويَّة المختلفة.
17- يوصي الآباء بتشجيع إنشاء ميزانيّة خاصَّة لتأمين مصاريف نشر البشارة Evangelisation  في الرعايا كمثل كتب التعليم المسيحي والمجلات الرعويَّة والمنشورات الدينيَّة وصفحات الإنترنيت والموسيقى الليترجيَّة والكتب الطقسيَّة والبرامج االتعليميَّة المختلفة الأخرى.
18- يوصي الآباء بضرورة إقامة الخِدَم الليترجيَّة والراعويَّة باللغات المحلِّيَّة مع المحافظة على اللغة العربيَّة.
19- يقدِّر الآباء المسؤوليّات التي تضطلع بها الشبيبة في رعاياهم ويدعونهم لمزيد من الإنتماء إلى كنيستهم والإلتزام برسالتها.
20- يبارك غبطة البطريرك أعمال مؤتمر مطارنة الروم الملكيّين الكاثوليك في أميركا وأوقيانيا لما له من أهمِّيَّة لازدهار أبرشيّاتنا وتطوُّرها.


 

زيارة غبطة البطريرك إلى سلطنة عُمان  18-23 نيسان 2006

                                                   صور   عودة إلى أول الصفحة

استقبل جلالة السلطان قابوس بن سعيد في قصره السلطاني صاحب الغبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك والوفد المرافق يوم الخميس الواقع في 20 نيسان 2006، وتداول معه الطرق الآيلة إلى تفعيل الحوار المسيحي الإسلامي على المستوى العربي والدولي بالتأكيد على الدور المسيحي في محيطه العربي والإسلامي وإعطاء العالم شهادة حياة للعيش المشترك.
وكان الوفد قد حلَّ ضيفًا على وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حيث استقبله عند وصوله معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية الذي عبَّر عن سروره للقاء غبطة البطريرك وأبدى استعدادًا كبيرًا لأي جهد مشترك في سبيل تعزيز الحوار العربي المسيحي الإسلامي.
كذلك استقبل صاحب السمو السيِّد هيثم بن طارق بن سعيد وزير التراث والثقافة الوفد وتداول معه تعزيز الروابط الثقافية بين الحوار المسيحي الإسلامي وبين السلطنة التي تقرّرت أن تكون مسقط عاصمتها، عاصمة الثقافة العربية للعام 2006 وقد أكّد غبطته لصاحب السمو الإيمان المسيحي العربي للدور الذي تلعبه السلطنة في إعطاء صورة مشرقة للعالم. وقد أبدى ارتياحًا للحفاوة التي قوبل بها. وبعد اللقاء أقام وزير الأوقاف حفل غذاء على شرف غبطته والوفد المرافق له حضره وزراء ومسؤولون من عدة وزارات كما حضره سفير لبنان، سفير مصر والعراق والأردن وفلسطين والقائم بالأعمال السوري. وقد أبدى السفراء اعتزازهم بزيارة غبطة البطريرك وبمواقفه العربية والحوارية. وستستمر الزيارة حتى يوم الأحد القادم حيث سيلقي غبطته محاضرة عن الانتماء المسيحي العربي في جامعة السلطان قابوس بن سعيد ومن ثم يلقي أيضًا حديث في الموضوع عينه في جامع السلطان قابوس الأكبر بحضور تجمع الجاليات العربية ومن أبناء السلطنة.