الدليل
غبطة البطريرك والسفير العماني محمد بن خليل الجزمي تفقدا في الربوة
مركز "حوار الحضارات "
الممول من السلطان قابوس بن سعيد
13 تشرين الثاني 2008
قام سفير سلطنة عمان في لبنان السيّد محمد بن خليل بن صالح الجزمي بزيارة إلى غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام في المقر البطريركي في الربوة، حيث تركّز البحث على أهمية مؤتمر " ثقافة السلام" الذي ينعقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بمشاركة 65 دولة، وعلى الدور الريادي الذي يقوم به جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظّم، من خلال فكره الانفتاحي وخطّه الاعتدالي الذي أحلّه مكانةً رفيعة ومرموقة في المنتدبات الفكرية، وقد حقّق بعضاً من فكره الرائد عبر مكرمته السلطانية التي تبرّع بها جلالته لإنشاء مركز " اللقاء لحوار الحضارات" الذي أطلقه غبطة البطريرك لحّام، وذلك في أثناء زيارته إلى السلطنة عام 2005.
كما تفقّد البطريرك والسفير يرافقهما الأب الدكتور ميشال سبع أمين عام مركز اللقاء ومنسّق زيارات غبطته إلى البلدان العربية والأب أنطوان ديب رئيس الديوان البطريركي والأب الياس شتوي القيّم العام للبطريركيّة، حيث استمعوا إلى شرحٍ مفصّلٍ من قبل مهندس البطريركيّة الأستاذ إيلي أبو حلا المشرف على تصميم وتنفيذ هذا المشروع، وهو من أكبر المشاريع الإنشائية في المنطقة والذي يتضمّن مركزاً للأبحاث والدراسات، وقاعات للمؤتمرات مع جناح للإقامة للوفود ومكتبة ومتحفاً.
ونقل سعادة السفير إلى البطريرك تمنيّات صاحب الجلالة إلى الشعب اللبناني راجياً أن يكون هذا المركز محطة للتلاقي والسلام بين الأديان والحضارات والثقافات التي يحرص المسؤولون في السلطنة إيلائها أهمية كبرى عالمياً.
بدوره، شكر غبطته سعادة السفير الجزمي على زيارته وحمّله رسالة شفويّة إلى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظّم أكّد فيها على صوابية الفكر الاعتدالي لنهج السلطنة، متمنياً دوام العز والتألّق في خدمة الأمّة العربية والقضايا الإنسانية بشكل عام.
رئيس الديوان البطريركي
الأب أنطوان ديب