الدليل
معرض الصور
بعد زيارته للبطريرك غريغوريوس الثالث، الرّبوة، في 20/11/2007
السفير الإيراني محمد رضى شيباني: إيران تدعم التوافق وتثمّن المبادرات
غريغوريوس الثالث: نشكر المباردات الدولية الهادفة إلى إنقاذ لبنان
استقبل البطريرك غريغوريوس الثالث في المقر البطريركي في الربوة، السفير الإيراني محمد رضى شيباني، حيث عُقِد لقاء في الصالون البطريركي الكبير بحضور سيادة المطران ميشال أبرص المعاون البطريركي والأب أنطوان ديب رئيس الديوان.
وتناول البحث الوضع اللبناني العام والأزمة التي يمرّ فيها البلد، خصوصًا في ظروف الاستحقاق الرئاسي، حيث اعتبر شيباني أن إيران كانت وستبقى داعمة للبنان بشعبه ومؤسساته، وأن الشعب الإيراني تربطه أواصر صداقة عريقة وعلاقات تاريخية وثقافية مع لبنان، بكل طوائفه، مشدّدًا على دعم التوافق بين اللبنانيين وتأييد كل ما يجمعون عليه. معتبرًا أن ما يجمع بين اللبنانيين هو أكثر بكثير مما يفرّقهم. وفي هذا الإطار تمنّى السفير الإيراني أن تنتهي الأزمة الحالية إلى خواتيمها السعيدة وأن تحمل قابل الأيام إلى اللبنانيين كل الخير لأنّه، إذا كان لبنان بخير فإن المنطقة كلّها ستكون بخير لأن الأمن في لبنان هو الخطوة الأولى إلى السلام في المنطقة.
وفي إطار توطيد العلاقات مع الطوائف والجماعات العالميّة اعتبر شيباني أن إيران تحرص على الانفتاح والتعاون مع كل التنوعات المجتمعية والدينية والحضارية، وهي تكنّ كلّ الاحترام لكل الأديان والطوائف والمذاهب وتمدّ يدها للخير العام، وهي تؤمن وتعمل على تفعيل حوار الحضارات والأديان، لأنه المدخل الصحيح إلى التفاهم والسلام العالميّين.
بدوره شدّد البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام على ضرورة العمل من أجل إنقاذ لبنان من محنته، وشكر كل المساعي الدولية الهادفة إلى إنهاء المشكلة وإيجاد الحلول المناسبة لها، مشدّدًا على مركزية لبنان في جغرافية السلام العالمي. واعتبر لحّام أن تفعيل حوار الحضارات والأديان والثقافات هو مسؤولية إنسانية شاملة يجب أن تسهم فيها كل الدول والشعوب. ثم شكر البطريرك السفير الإيراني على زيارته داعيًا المسؤولين الإيرانيين إلى أن يقوموا بدورٍ ريادي في صناعة السلام المستقبلي وأن يطمئنوا العالم حول استخدامهم للطاقة النووية، وذلك من أجل توضيح الصورة وتحاشي المآزق المحتملة، وحمَّل البطريرك السفير شيباني تحياته إلى المسؤولين الإيرانيين داعيًا إياهم إلى الإسهام الفعلي في إرساء قواعد السلم العالمي وأن يكونوا من بناة السلام الحقيقيين في منطقة الشرق الأوسط.
عودة إلى أول الصفحة
مستقبلاً سفيري النمسا ومصر: البطريرك لحّام ثمّة بشائر خير في الأفق... ولبنان سينتصر الرّبوة، في 21/11/2007
استقبل البطريرك غريغوريوس الثالث في المقر البطريركي في الرّبوة سفير النمسا السيّد جورج ماوتنر-ماركهوف الذي تبادل معه الحديث حول العلاقات التاريخية التي تربط كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك بدولة النمسا، وحول الوضع اللبناني الحالي الذي يعيش اليوم أدقّ مراحله في زمن الاستحقاق الرئاسي والتجاذبات الدولية حول قضايا المنطقة والسلام في الشرق الأوسط. وأعرب السفير النمساوي لغبطته عن مدى اهتمام بلاده بلبنان، وطن الصيغة التعددية والحضارية وبلد التعايش الرسالي الذي تتلاقى فيه الأديان وتتعايش بالوئام، مشدّدًا على انفتاح النمسا على كل الطوائف والجماعات في لبنان.
بدوره أشار البطريرك لحّام إلى أن ما يربطنا بالنمسا هو علاقات ثقافية وتاريخية تعود إلى سنين طويلة. ونحن نكنّ لهذا البلد الذي هو علامة حضارية عالميّة كل المودّة والشكر على ما قدّمه ويقدّمه من دعم للبنان والقضايا العربية بشكل عام.
*********************************************************************************************
كذلك استقبل البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام سفير مصر السيّد أحمد البيداوي الذي اعتبر أن مصر تكنّ كل الاحترام والتقدير لغبطته ولأبناء كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في مصر خصوصًا وأن لغبطته كرسي بطريركي في الإسكندرية والقاهرة. كما تركّز البحث على القاضايا الثنائية التي تهمّ مصر ولبنان وتمنّى السفير البيداوي أن يجتاز لبنان قطوع الاستحقاق الرئاسي بخير وسلامة حتى يعود إلى متابعة دوره في النهوض الفكري والاقتصادي والحضاري في المنطقة.
واعتبر البطريرك لحّام أن ما يربط بين مصر ولبنان هو علامة واضحة للعلاقات القائمة بين الشعبين اللبناني والمصري كذلك بين المسؤولين السياسيين والروحيين في البلدين بما يشكّل حلقة تواصل دائمة بين المرجعيّات التي تسعى جاهدة في سبيل الخير والنهوض بلبنان ومصر والدفاع عن القضايا العربية بشكل عام. وركّز غبطته على معنى حوار الأديان والثقافات والحضارات الذي يشكّل الخطوة الأولى لبناء صرح التفاهم بين الشعوب والأديان، داعيًا الإخوة المسلمين إلى أن يبقوا سندًا داعمًا للبنان وقضاياه المحقّة، وأن يبقوا دائمًا في خدمة السلام الذي ننشده جميعًا خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر مختبرًا حيًا لتلاقي الحضارات وتعايش الأديان.
كما أثنى البطريرك على الدور الذي تقوم فيه مصر من أجل السلام في المنطقة. وحثّه على تكملة هذه الطريق رأفة بمجتمعاتنا وخاصة الشباب منهم، إذ إن 60% من مجتمعنا العربي هو من عنصر الشباب ومن السهل جذبه نحو التعصّب والأصولية إذا بقيَ شرقنا يتخبّط في صراعاته خاصة الصراع العربي الإسرائيلي. فالسلام هو مفتاح الأمل للشباب.
الديوان البطريركي
عودة إلى أول الصفحة
سموّ الشيخة فريحة الأحمد الجابر الصبّاح في زيارة للبطريرك غريغوريوس الثالث لحّام الرّبوة، في 8/11/2007
قامت رئيسة اللجنة العليا لجائزة الأم المثالية للأسرة المتميّزة، الشيخة فريحة الأحمد الجابر الصبّاح، بزيارة إلى بطريركية الروم الملكيّين الكاثوليك في الرّبوة، يرافقها وفد كويتي رسمي، إضافة إلى أعضاء من الجالية اللبنانية وأبناء الطائفة في الكويت، حيث استقبلها غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث يحوط به الإكسرخوس البطريركي في الكويت الأرشمندريت بطرس غريب ورئيس الديوان البطريركي الأب أنطوان ديب والقيّم العام البطريركي الإيكونوموس الياس شتوي، ورئيس المدرسة البطريركية وأمين عام مركز حوار الحضارات الأب الدكتور ميشال سبع ومهندس البطريركية السيد إيلي أبو حلا، وبعد تبادل الهدايا التذكارية، عُقِد اجتماع موسّع في الصالون البطريركي الكبير، ضمَّ الوفد الكويتي والمسؤولين في الدائرة البطريركية، تبادل فيه غبطته مع سموّ الشيخة كلمات الترجيب والمودّة مع تركيز على ما يجمع الشعبين اللبناني والكويتي من علاقات ثقة وتعاون، خصوصًا وأن للجالية اللبنانية في الكويت موقعها الحضاري والاقتصادي والاجتماعي المميّز منذ عشرات السنوات.
وركّز غبطته في كلمته على دور دولة الكويت بهمّة سمو أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي أرسى مع أسلافه قواعد العلاقات الطيبة مع الشعب اللبناني الذي يكنّ له كلّ مودّة وشكر على ما قدّمته دولة الكويت ولا تزال تقدّمه للبنان من عونٍ ماديّ ودعم معنوي ساعده على تخطّي الأزمات الصعاب، وبلسمة الجراح التي تركها العدوان الإسرائيلي على لبنان في حرب تمّوز الماضية.
وفي إطار شرحه للعلاقات بين البلدين لبنان والكويت وشعبيهما تحدّث غبطته عن المشروع الانساني والحضاري الكبير الذي أطلقه تحت عنوان "المركز العالمي لحوار الحضارات" والذي تمَّ إطلاقه بدعمٍ من جلالة السلطان قابوس، حيث يُعمل الآن على بنيان هذا المركز في منطقة الرّبوة المحازية للبطريركية، والذي يُنتظر أن يكون لهُ دور عالمي على صعيد تلاقي الحضارات والثقافات العالميّة وتفعيلها بما يخدم الأديان والحضارات والثقافات. وهنّأ غبطته الشيخة فريحة بوسام الأرز الوطني برتبة كومندور الذي منحها إيّاه رئيس الجمهورية العماد اميل لحّود تقديرًا لدورها الإنساني واسهاماتها في الحقل الاجتماعي العربي والدولي، منوّهًا بجهودها في إطلاق أنشطة العمل التطوعي والهادفة إلى توفير الرعاية للمعوزين، إضافة إلى جهودها وإسهاماتها في مجالات الصداقة وإقامة علاقات الحوار بين الأديان والثقافات.
وفي هذا الإطار تحدّث غبطته عن الدور المنتظر والمأمول من تأسيس المركز العالمي لحوار الحضارات في الربوة الذي يعمل على استثمار المعطيات الثقافية والحضارية والدينية لما فيه خير الانسان العربي والحضارة العربية التي تحتضن ثقافات واسعة في كنفها.
وتمنّى على سموّ الشيخة أن يُصار إلى دعم هذا المركز لما يمثلّه من رهانات على مستوى التحديّات الحضارية والثقافية المعاصرة.
بعد ذلك عُقِدت خلوة في مكتب غبطة البطريرك لمدة نصف ساعة ثم استبقى الوفد الكويتي على مائدة الغداء بحضور أمين عام وزارة الخارجية بالوكالة السفير النعماني.
ضمَّ الوفد الكويتي إلى جانب سمو الشيخة فريحة الدكتورة سهام علي أحمد القبندي والسيد غنّام الريكان والسيد عصام النجادي والأستاذة سعاد العريفان والسيد محمد الشمري والسيد سيف مرسي إضافة إلى مسؤولي المراسم في ديوان سمو ولي العهد ورؤساء اللجان الفنية والإعلامية والثقافية.
يُذكر أن حضور كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في الكويت يعود إلى عشرات السنوات حيث يبلغ عدد أبناء الطائفة في الإمارة نحو العشرة آلاف يعيشون بإلفة ويشعرون أنّهم في ديارهم مكرّمون معزّزون.
عيد الصليب 14 أيلول 2007
عودة إلى أول الصفحة
تحتفل مدينة معلولا بعيد الصليب في 14/ أيلول من كل عام بشـكل مميز،
و تمتاز به لاعتقاد أهلها الراسخ بأن قمة جبل معلولا كانت إحدى القمم التي أشعلت عليها النار للإعلان عن العثور على خشبة الصليب المقدس من قبل الملكة هيلانة في القدس الشريف،وقد احتفل صاحب الغبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام الجزيل الاحترام في كنيسة القديس لاونديوس- معلولا بقداس العيد، وشارك غبطته أيضا في احتفالات المدينة التراثية الخاصة بهذا الحدث العظيم
لقاء غبطته مع السيّد حكمت بيهم في حزيران 2007
استقبل غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث في مقرّه البطريركي في الربوة السيّد حكمت بيهم عضو الجمعية الجغرافية الفرنسية والبحاث في الدراسات الجيو سياسية في باريس. وهذه الزيارة تأتي في جملة الزيارات التي يقوم بها السيد بيهم للرؤساء الروحيين من مختلف الطوائف في لبنان لأجل مناقشة آخر التطورات السياسية في لبنان والمنطقة.
كما استقبل أيضًا رجل الأعمال السيّد شارل أبو عضل وعرضا معًا أمور تخص الطائفة.
استقبالات غبطته في الربوة في 1 حزيران 2007
عودة إلى أول الصفحة
|
صدر عن الديوان البطريركي للروم الكاثوليك الخبر التالي:
استقبل غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك في مقرّه البطريركي في الرّبوة الدكتور عبد الرحمن البزري رئيس بلدية صيدا والدكتور جوزيف جبرا رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية يرافقهما السيد سليم أبو زيد عضو المجلس الأعلى للطائفة. حضر اللقاء المطران ميشال أبرص المعاون البطريركي والأب الياس شتوي القيّم البطريركي العام.
عرض الدكتور البزري لغبطة البطريرك الأوضاع الراهنة في منطقة الجنوب لا سيما في منطقة صيدا وأطلعه على آخر التطورات السياسية والأمنية والعمرانية.
كما ناقش غبطه مع الدكتور جبرا الأوضاع الثقافية والتعليمية في لبنان خصوصًا في الجامعة اللبنانية الأميركية التي لاقت
في السنوات الأخيرة نجاحًا وتقدمًا بارزين في الحقل الأكاديمي. |
 |
 |
 |
 |
 |
اليوبيل ال250 عام على وفاة الخوري العلامة نيقولاوس الصائغ
زيارة غبطة البطريرك إلى سلطنة عُمان من 18 إلى 23 نيسان 2006
عودة إلى أول الصفحة
السلطان قابوس بن سعيد مستقبلاً غبطة البطريرك والوفد المرافق
في مقر إقامة غبطة البطريرك والوفد المرافق: فندق جراند حياة مسقط
استقبل صاحب السمو السيّد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد وزير التراث والثقافة الموقر في مكتب سموّه غبطة البطريرك والوفد المرافق
استقبل معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينيّة بمكتبه غبطة البطريرك والوفد المرافق
قام معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي وزير الاوقاف والشؤون الدينية حفل استقبال وغداء في فندق جراند حياة على شرف غبطته والوفد المرافق،
وقد حضر الحفل عدد من أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء وعدد من السفراء.
زيارة متحف بيت الزبير
زيارة جامع السلطان قابوس الأكبر- مسقط - سلطنة عمان
بدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في سلطنة عمان ألقى غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام رئيس الكنيسة الملكية العربية الكاثوليكية
المدرسة البطريركية في الربوة
عودة إلى أول الصفحة