كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك
الأبرشيات والرهبانيات
الأبرشيات
الكرسي البطريركي الإنطاكي-دمشق-
مقرّ البطريركيّ في لبنان
الكرسي البطريركي الإسكندري-مصر-السودان-
الكرسي البطريركيّ في أورشليم
الأبرشيات في سوريا : أبرشية حلب - أبرشية اللاذقيّة - أبرشية حمص وحماه ويبرود - أبرشية بصرى وحوران وجبل العرب
الأبرشيات في لبنان : أبرشيّة بعلبك وتوابعها - أبرشيّة طرابلس وعكار - أبرشيّة بيروت وجبيل وتوابعهما - أبرشية صيدا وديرالقمر وتوابعهما -ملحق: مؤسّسة المخلّص الاجتماعيّة دارالعناية- الصالحيّة -أبرشيّة صور -أبرشيّة بانياس - مرجعيون (قيصريّة فيلبّس) -أبرشيّة الفرزل وزحلة والبقاع -جمعية الراهبات الباسيليات المخلصيات لسيدة البشارة -جمعيّة الرّاهبات الباسيليّات الحلبيّات -جمعية مرسلات سيدة المعونة الدائمة
الإكليريكيات
الرهبانيات والأديرة
مؤسسات تحويها الكنيسة الملكية
الأبرشيات:
عودة الى أول الصفحة
1- ثلاثة أبرشيات بطريركية في : دمشق – القاهرة (الاسكندرية) – القدس
وفي كل من هذه الأبرشيات البطريركية يوجد نائب بطريركي
2- الأبرشيات في الشرق:
أربع أبرشيات في سوريا: حلب – حمص، حماه، يبرود – بصرى وخبب – اللاذقية.
سبع أبرشيات في لبنان: صور – بيروت وجبيل – طرابلس – الفرزل وزحلة – البقاع – بعلبك – صيدا ودير القمر – بانياس ومرجعيون.
أبرشية واحدة في فلسطين: عكا، حيفا، الناصرة
أبرشية واحدة في الأردن: بيترا وفيلدلفيا (عمّان)
3- الأبرشيات في بلاد المهجر:
أبرشية نيوتن في الولايات المتحدة الأميريكية (1966)،
أبرشية البرازيل (1971)،
أبرشية كندا (1980)،
أبرشية أوستراليا (1987)،
أبرشية المكسيك (1988)،
أبرشية فنزويلا (1990)،
أبرشية الأرجنتين (2002)
4- النيابات البطريركية :
نيابة بطريركية في فرنسا (20،000 روم كاثوليك) ورعية صغيرة في باريس (منذ 1850) وفي مرسيليا (منذ 1822).
نيابة بطريركية في إيطاليا وكنيسة صغيرة في روما (منذ 1972)
نيابة بطريركية في بلجيكا وكنيسة صغيرة في بروكسل (منذ 1980)
نيابة بطريركية في الكويت (منذ 1972)
نيابة بطريركية في العراق (منذ 1838)
نيابة بطريركية في تركيا (لغاية 1970)
الإكليريكيات:
عودة الى أول الصفحة
إكليريكية القديسة حنة الكبرى (الرّبوة)،
إكليريكية في الولايات المتحدة (نيوتن )،
إكليريكيات تابعة للرهبانيات (المخلصية – الحلبية – الشويرية – البولسية)
الرهبانيات والأديرة:
عودة الى أول الصفحة
الرهبانية الباسيلية المخلصية: هي أقدم وأكبر رهبانية (100 راهب) تأسست سنة 1683.
الرهبانية الباسيلية الشويرية (تأسست سنة 1710)
الرهبانية الباسيلية الحلبية (تأسست سنة 1710)
الجمعية البولسية (تأسست سنة 1903)
الراهبات الباسيليات المخلصيات (تأسست سنة 1733)
الراهبات الباسيليات الشويريات (تأسست سنة 1737)
الراهبات الباسيليات الحلبيات (تأسست سنة 1740)
راهبة المعونة الدائمة (تأسست سنة 1946)
راهبات سيّدة الخدمة الصالحة (تأسست 1950)
دير سيّدة البشارة لراهبات الناصرة (تاسس سنة 1962)
دير عمانوئيل لراهبات بيت لحم (تأسس سنة 1965)
دير كرمل الوحدة - أم الله – لراهبات حريصا (تأسس سنة 1962)
دير القيامة – فاريا (تأسس سنة 1980)
هذا بالاضافة إلى عدد كبير من الأديرة الصغيرة تحت إدارة ومراقبة الأديرة الأم، كما هناك عدد كبير من المدارس، الإكليريكيات، مراكز إجتماعية في لبنان والخارج تابعة لهذه الأديرة وتحت إدارتها الخاصة.
مؤسسات تحويها الكنيسة الملكية
عودة الى أول الصفحة
المدارس – الأعمال الاجتماعية – مراكز الصحة – المعاهد
تحوي الكنيسة الملكية عدد كبير من هذه المؤسسات مثلاً:
محاضرة الأساقفة الألمان (المانيا)،
مؤسسة ميسيو،
جمعية أولاد آخن (المانيا)،
الكنيسة المحتاجة،
كاريتاس أولاد بيت لحم (سويسرا)،
الاتحاد الكاثوليكي في مختلف بلاد أوروبا،
الجمعية الكاثوليكية لمواجهة الجوع ولأجل التطور (فرنسا)،
مؤسسة الأخوة (بلجيكا)،
أ.م (هولندا)...
الكرسي البطريركي الانطاكيّ- دمشق
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخية:
إنطاكية، "ثيوبوليس " أو "مدينة الله" فتحها "سيلوكوس" في 22أيار (مايو) سنة 300 قبل الميلاد، وأعلنها عاصمة لسورية اليونانيّة، وأسماها "أنطاكية" وفاء لذكرى والده "أنطيوكس". وفي أيّام "السلوقيين"، وصلت أنطاكية إلى قمّة ازدهارها، حيث جعل منها الحاكم الروماني العام، مكان إقامته، وكانت تتبع مباشرة القيصر.
كما تعتبر أنطاكية، المدينة الكبرى الثالثة في الإمبراطوريّة الرومانيّة، بعد روما والاسكندريّة. وكانت عاصمة أبرشية الشرق".
فيها أسس القديس بطرس كرسيّه، عام 36م . وكانت تضمّ، في بداية القرن الخامس، تحت سلطتها القضائية مئة وثلاثة وخمسين أسقفًا.
كما أنّ أنطاكية هي وطن القديس يوحنا الذهبيّ الفم.
وبعد احتلالها، من قبل الصليبيين، عام 1098، أجبر البطريرك الملكيّ يوحنا الرابع، على مغادرتها. ومنذ ذلك الحين، أقام البطاركة الأنطاكيّون في القسطنطينيّة، حتى عام 1268، تاريخ احتلال أنطاكية، من قبل السلطان مملوك بيبرس الأوّل . واستبدلت أنطاكية، بعد تدميرها من قبل بيبرس عام 1268، باعتبارها كرسيًّا بطريركيًّا، بمدينة دمشق، في عهد البطريرك باخوميوس، بين عامي 1375 و386ا. وصاحب الغبطة مكسيموس الخامس، هو البطريرك الأنطاكيّ الواحد بعد المئة والسبعين، بعد القديس بطرس، والبطريرك العشرون منذ إعلان استقلال طائفة الروم الملكيّين الكاثوليك، عام 1724.
جدول الوكلاء البطريركيّين:
منذ أن عهد إلى البطريرك مكسيموس الثالث مظلوم . تحمّل أعباء البطريركيات الثلاث:
أنطاكية والاسكندرية وأورشليم، عام 1838، استعان في كلّ منها بوكلاء بطريركيّين عامّين، وكان وكلاء دمشق من المطارنة عادة، وهم:
1847-1ه 18 ملاتيوس فندة
1852-1881 مكاريوس حداد
1881 جوانيسيوس مساميري
1882- ه 189 بولس مسعدية
1895-1898 نقولاوس قاضي
1898-1899 الأب روفائيل أبو مراد
1899-1901 الأب باسيليوس امارا
1901-1908 المطران اغناطيوس حمصي
1908- 1909المطران نقولاوس قاضي (ثاني مرة)
1909-1919 الأب ديمتريوس سكريّة
1920 الأب نقولاوس دهان
1921-1928 المطران نقولاوس قاضي (ثالث مرّة)
1928-1947 المطران أنطونيوس فرج
1947-1953 الأب يوحنا شنيارة
1953-1960 المطران أنطونيوس فرج (ثاني مرة)
1960-1970 المطران يوسف طويل
1970-1971 المطران بولس أشقر
1971-1973 المطران بطرس راعي
1973-1978 المطران الياس نجمة
1978-؟ المطران فرنسوا أبو مخ
1992-؟ المطران إيزيدور بطيخة
مقرّ البطريركيّة الأنطاكيّة في لبنان
عودة إلى أول الصفحة
1-مقر عين تراز البطريركي قرب عاليه - الشوف - لبنان
كان مقرّ عين تراز، الذي بناه البطريرك أغابيوس الثالث مطر،معدًّا ليكون مدرسة إكليريكيّة للروم الملكيّين الكاثوليك. فاعتُمد كمدرسة إكليريكيّة، خلال فترات الهدوء التي
تخلّلت القرن التاسع عشرا. نهبه الدروز في 1841 و1845، وأعيد فتحه في 1870.
والتعت الحاجة إلى عين طراز كمدرسة إكليريكيّة، بعد إنشاء إكليريكيّة القديسة حنّة في القدس. وتكرّرت المحاولات، منذ 1870 حتى 1940، لجعل عين تراز إكليريكيّة للدعوات
المتأخرة أو لإعداد المتزوجين للكهنوت .
وبقيت عين تراز من 1948- ا98ا المقر البطريركي الصيفي الممتاز: مناخ، مكتبة، تجهيزات متقدّمة لاجتماعات السينودس المقدّس التي اصبحت سنوية، في عهد مكسيموس الرابع منذ 1948، وكان المُضيف الكبير سيادة المطران نقولاوس حاج، المعاون البطريركيّ ورئيس مقرّ عين تراز.
ويا للأسف! أصبحت عين تراز، في عام 1982، في قلب المعركة مرّة أخرى، فكانت الكارثة : نهب، إحراق ... تعذّر الوصول إليها؛ فقدان أكيد لا يثمّن: المكتبة ومحفوظات البطريركية التي نفحها المرحوم سيادة بطرس كامل مدوّر عنايته الفائقة...
2- مقر الربوة - قرب أنطلياس – المتن- لبنان- تلفون: 413111
أصبح أحد أجنحة الإكليريكية الكبرى، في الربوة، التي تمّ إنشاؤها في1977، مقرًّا بطريركيًّا في لبنان عوض عين تراز. ففيه تُعقد اجتماعات السينودس والمؤتمرات، كلّما سمحت الظروف بذلك.
وقدّمت البطريركية في !لجوار، قطعة أرض واسعة لتقام فوقها سبعة أبنية، تكون بيوتًا لذوي الدخل المحدود. وقد استطاع صاحبو الدور أن يسكنوا فيها ابتداء من تموز 1987.
الكرسيّ البطريركيّ الإسكندريّ
مصر- السودان-
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
تغطّي الأبرشيّة كلّ مصر والسودان وليبيا، وفيها تسعة آلاف من الروم الكاثوليك تقريبًا، رغم أنّ عدد السكان هو 73 مليون نسمة (49في مصر و20في السودان و4 في ليبيا)
وحسب التقليد فإنّ القديس مرقس الإنجيليّ، هو أوّل أسقف على الإسكندريّة. والقديسان أثناسيوس وكيرلس لمعا، بنوع خاص، على هذا الكرسيّ. فالأول لعب دورًا هامأ في المجمع النيقويّ سنة 325 أو بشكل أدقّ في الدفاع عن تعليم ذلك المجمع، والثاني كان الشمس الساطعة في مجمع أفسس سنة 431.
وفي سنة 1772، أصبح بطريرك أنطاكية مدبرًا لملكيّي الإسكندريّة، حسب ما جاء في الوثيقة البابويّة "كرامة الشرقيين" Orientalium Dignitas.
وعندما أصبح البطريرك مكسيموس الثالث مظلوم، بطريركًا على أنطاكية وسائر المشرق،فوقتئذ بدأت تحيا بطريركية الروم الملكييّن الكاثوليك في الإسكندريّة (1838 ) وأصبح لها كيانها الخاص.
لهذه البطريركيّة ماض مجيد، إلا أنّ عدد مؤمنيها هبط كثيرًا، بعد أن كان 35000 في سنة 1940، نظرًا للهجرة من منطقة الشرق الأوسط إلى بلاد الاغتراب .
النواب البطريركيّون إبتداء من مكسيموس الثالث مظلوم
1835-1836 (توما قيومجي، كاهن باسيلي مخلصي)
1837-1859 المطران باسيليوس كفوري
1865-1866 المطران امبروسيوس
1867-1878 المطران يوالنيكيوس مساميري
1879-1902 المطران أثناسيوس ناصر
1903-1919 المطران مكاريوس سابا
1920-1921 المطران اسطفانوس سكرية
1922-1932 المطران انطونيوس فرج
1932-1954 المطران ديونيسيوس كفوري
1954-1968 المطران الياس زغبي
1968-2002 المطران بولس انطاكي
2002- المطران يوسف زريعي
السّودان
تأسّّست الوكالة البطريكيّة في السودان ، منذ مئة عام. وكانت تعد ثمانية كنائس:
- كنيسة البشارة في الخرطوم
- كنيسة الرسول يوحنا الحبيب في وادي حلفا: غمرتها مياه النيل بعد بناء السد العالي.
- كنيسة القديس ميخائيل في الأبيض: يستخدمها اللاتين حاليًا
- كنيسة سيدة النياح في واد مدني : مؤجّرة للاتين حاليًا
- كنيسة القديس جاورجيوس في أمّ درمان : مُغلقة حاليًا
3كنائس صغيرة في النهود والفاشر وعطبرة: تُركت للاتين. وتعمل حاليًا كنيسة واحدة، وهي كنيسة الخرطوم التي يرعاها كاهن مقيم منذ فصح 1986 وهو الأب جورج بنا. ومنذ 1969، كانت الرعية بلا كاهن مقيم، بل كان الكهنة يحضرون من مصر وسوريا للمواسم. وقبل 1969 كان يقوم بخدمة السودان الرهبان الحلبيّون .
والروم الكاثوليك في السودان تجمّعوا في الخرطوم . وكذلك السريان والكلدان. وفي الخرطوم 200عائلة من الروم الكاثوليك و50 من السريان وعائلة كلدانية واحدة . وتوجد خارج الخرطوم 15عائلة في الأبيض و15 عائلة أخرى موزّعة في كلّ السودان.
مشاريع: توسيع كنيسة الخرطوم وبناء عمارة في أمّ درمان لمساعدة الكنيسة.
الكرسي البطريركيّ في أورشليم
عودة إلى أول الصفحة
نبذ ة تاريخية:
أورشليم، "المدينة المقدّسة، أمّ الكنائس"، كان أسقفها الأوّل القديس يعقوب. ومن أشهر أساقفتها، على توالي الحقب: القديس كيرلّس، والقديس صفرونيوس.
وفي سنة 1776، صار بطريرك أنطاكية"مدّبرًا للملكيّين في أورشليم". ومنذ 1838، أصبح البطريرك مكسيموس الثالث مظلوم، يحمل لقب بطريرك أورشليم، إلى جانب أنطاكية
وسائر المشرق والإسكندريّة.
النواب البطريركيّون منذ 1838. ولم يكونوا كلّهم أساقفة
1838-1846المطران ملاتيوس فندة
1846-؟ الأب الياس قطان
1860-1876المطران أمبروسيوس عبده
1877-1880 الأب جوزيف خوّام، الباسيلي المخلصيّ
1880-1886 الأب أغناطيوس معقّد، الباسيلي المخلصيّ
1886 الأب رفائيل زلحف، الباسيلي المخلصيّ
1886-1890الأب باسيليوس عمارة
1890-1896الأب فيليب ملّوك
1896-1898الأب جوزيف قاضي
1898-1903 الأب فيليب ملّوك (ثاني مرّة )
1904-1914 المطران بولس أبو مراد
1914-1920الأب ألكسيوس عاقل
1921 الأب إتيان دمّر
1921-1926 الأب كيرلّس رزق
1926-1944 الأب أثناسيوس مغبغب
1944-1960 الأب بطرس سابا
1961-1965 المطران جبرائيل أبو سعدى
1965- ؟ المطران إيلاريون كبوجي
1974-2000 المطران لطفي لحّام
2001-2006 الأرشمندريت مطانيوس حداد
2006- المطران جورج بكر
الأبرشيات في سورية
عودة إلى أول الصفحة
أبرشية حلب
أبرشية اللاذقيّة
أبرشية حمص وحماه ويبرود
أبرشية بصرى وحوران وجبل العرب
أبرشية حلب
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة
أبرشية حلب للروم الكاثوليك هي من أقدم أبرشيات البطريركيّة الأنطاكيّة.
وكانت تدعى حلب في العهد الهلنستيّ وبيرية في العهد البيزنطي. وتوطد ت فيها المسيحيّة منذ عهد الرسل. وأوّل أسقف معروف لها، هو القد يس أوستاتيوس الذي أصبح بطريرك أنطاكية، ولعب بهذه الصفة دورًا هامًا في المجمع النيقاويّ (عام 325) ، وكان من أقوى المدافعين عنه.
وأشهر أساقفة حلب، في عصر الآباء الذهبيّ، أكاكيوس او آفاق (379-433)، الذي لعب دورًا هامًا في حياة الشرق والكنيسة طيلة نصف قرن. وكان المؤرخ الشهير ثاوذوريطس أسقف قورش، صديقًا له، وكان يزوره مرارًا، معرّجًا في طريقه على منسك القديس سمعان العموديّ.
بعد المجمع الخلقيدونيّ (عام 451)، إنقسمت كنيسة حلب بين مؤيّد ومعارض له، إنّما ظلّ أنصاره (الملكيّون) أصحاب النفوذ في حلب.
ولمّا دخلت حلب تحت الحكم العربيّ، عام 637، كانت الكاتدرائيّة التي بُنيت في العهد البيزنطيّ (والتي لا تزال آثارها قائمة اليوم، في المدرسة الحلويّة) في حوزة الملكيين، وظلّوا يصلّون فيها حتى عام 1114، قبل ان تحوّل إلى مسجد، كردّة فعل على تعدّيات الفرنجة (الصليبييّن) من إمارة انطاكية.
وإثر اجتياحات المغول والتتر، لاسيّما بعد اجتياح تيمورلنك (عام 1400)، تشتت المسيحيّون، ونزحوا عن حلب. وفي مطلح القرن السادس عشر، بعد الفتح العثمانيّ (16 15 )، أخذوا يعودون إلى حلب، بتشجيع من السلطان سليم. وتنظّم المسيحيّون مجددًا في المدينة، وأصبح الملكيّون، في مطلع القرن السابع عشر، أكبر كتلة مسيحية في حلب، وهم يشكّلون
لوحدهم نصف عدد الملكيّين في البطريركيّة الأنطاكيّة. وجعل عدّة بطاركة، من حلب مقرًا لهم. وعرفت حلب، في ذلك العصر، نهضة اقتصاديّة وأدبيّة ودينيّة رائعة، وجعل منها المرسلون الغربيّون مركز إشعاعهم في الشرق.
أصبحت جماعة الملكيين في حلب، عام 1700، مناصرة فى اغلبيّتها الساحقة، للاتحاد مع روما، الا أنّ الحلبيّن مااكانوا يرضون، مع ذلك، بالقطيعة مع الكنيسة الشرقيّة الأرثوذكسيّة، ففي عام 1724، اعترفوا بالبطريرك سلفستروس، منتخب ااقسطنطينيّة الارثوذكسيّ، لا بالبطريرك كيرلس طاناس، منتخب كاثولبك دمشق. إلا أنّهم ثاروا على سلفسترس لتعصّبه، وليتخلّصوا من سلطته ارتبطوا مباشرة بالبطريرك المسكونيّ، الذي وعد بمنحهم أسقفًا متساهلا. إلا أنّه بعد قرار مجمع انتشار الإيمان بمنع الاشتراك بالقدسيّات مح الأرثوذكس (1729) استحصل الحلبيّون، وكانوا متنفذين في بلاط إسطنبول، على الاعتراف باستقلال أبرشيتهم، والاعتراف بمرشحهم الكاثوليكيّ مكسيموس حكيم. وكان مكسيموس حكيم في شركة مع البطريرك كيرلس طاناس،وتمكّن من المكوث في ابرشيّة حلب، من عام 1732حتى 1757، ما عدا فترات متقطعة اضطر فيها إلى اللجوء الى لبنان، حيث مكث في دير الملاك ميخائيل في الذوق. وفي عام 1757، استولى الأرثوذكس اليونان على الكاتدرائيّة، واضطرّ خلفاء مكسيموس حكيم على البقاء في لبنان، (ذوق مكايل).
وفي عام 1818 ، تعرض الروم الكاثوليك إلى اضطهاد دمويّ ، أثاره الأسقف اليونانيّ، فاضطرّ مجموع كهنتهم، إلى الهرب إلى لبنان، ولم يتمكّنوا من العودة الاّ عام ه 182 ، إذ سمح لهم الأرثوذكس بمتابعة خدماتهم ضمن شروط معيّنة. وفي عام 1830على أثر معاهدة لندن، التي عقبت حرب تحرير اليونان، اعترفت السلطة العثمانيّة بالكاثوليك، الذين تحرروا من ثمّ من سلطة الأرثوذكس. ورافق ذلك، دخول جيوش إبراهيم باشا المصريّ الى سوريا، وكان في حاشيته العديد من الروم الكاثوليك. فتمكن المطران غوريغوريوس شاهيات (1833-1843 )، من الإقامة في كرسيه في حلب، وتمكّن الروم الكاثوليك في عهده، من بناء كنيستين جميلتين: الكاتدرائيّة في حيّ الصليبة وكنيسة القديس جاورجيوس في حيّ الشرعسوس. واندمجوا في الحياة الوطنية خلال العهود التي تعاقبت على سوريا، وازدهرت مؤسساتهم الثقافيّة والاجتماعيّة.
أبرشيّة اللاذقيّة
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
إن أبرشيّة اللاذقيّة، هي أحدث أبرشيات الروم الكاثوليك في البطريركيّة الأنطاكيّة. فقد تأسست عام 1961، وكانت في مطلع هذا القرن، مرتبطة بأبرشيّة طرابلس (لبنان)، تؤلّف معها في واقع الأمر، أبرشيّة واحدة ذات مساحة واسعة جدًا.
وإنّ هذه المساحة الشاسعة وصعوبة الاتصالات بين الرعايا، حملتا سينودس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، على تقسيم أبرشيّة طرابلس قسمين نتج عنهما أبرشيتان، الواحدة في لبنان والثانية في سورية. واحتفظت الأبرشيّة اللبنانيّة باسم أبرشية طرابلس، أما الأبرشيّة السورية فحملت اسم أبرشية اللاذقيّة. واسمها الرسميّ اليوم هو "أبرشية اللاذقية وطرطوس وتلكلخ ومصياف".
وقبل شطر أبرشيّة طرابلس الواسعة، جاء الأباء المرسلون البولسيّون في عام 1929، الى القسم السوريّ منها، والمعروف آنذاك باسم "وادي النصارى" وبنوا فيه الكنائس ومراكز للتعليم المسيحيّ وعملوا فيه عملاً رسوليًا جليل الأهميّة.
وتعدّ اليوم أبرشيّة اللاذقيّة وتوابعها حوالي 0 0 130 نسمة من الروم الكاثوليك، وهي لا تزال
واسعة المساحة، إذ تضمّ محافظة اللاذقيّة وطرطوس ومنطقتي تلكلخ ومصياف. وفي هذه الأبرشيّة
ثلاثة مراكز رئيسية، هي مركز اللاذقيّة على الشاطئ، ومركز صافيتا في محافظة طرطوس، ومركز
مرمريتا في منطقة تلكلخ.
أبرشية حمص حماه ويبرود
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخية:
تمتد أبرشيّة حمص وحماه ويبرود على رقعة جغرافيّة في أواسط سوريا، تجعل منها إحدى أوسع
الأبرشيات مساحة، ضمن حدود البطريركيّة الملكيّة الأنطاكيّة. فمساحتها تبلغ 56000 كلم مربع.
وهي موزّعة على ثلاث محافظات، محافظة حمص، ومحافظة حماه وجزء من محافظة ريف دمشق.
وكانت هذه الأبرشية، في القديم، ثلاث أبرشيّات منفصلة: حمص ولها مطرانها، وحماه ولها
مطرانها، ويبرود في القلمون ولها مطرانها، ويرقى تاريخ جمعها في أبرشيّة واحدة، إلى عهد السعيد
الذكر البطريرك مكسيموس الثالث مظلوم، الذي رسم لها حدودها القائمة حاليّا، في إطار اعادة
تنظيم شامل للكنيسة الملكيّة، واختار لها راعيًا الأرشمندريت ميخاثيل عطا من زحلة، الذي
أصبح سنة 1849 أول أسقف للأبرشيّة الموحّدة، تحت اسم المتروبوليت غوريغوريوس.
وفي الأبرشية مقرّان أسقفيان رثيسان : واحد في مدينة حمص والثاني في مدينة يبرود. ويستمدّ
المقرّالأول أهميّته من تعاظم الدور الذي لمدينة حمص، - ثالثة مدن القطر السوريّ - في حياة أبناء
الطاثفة، سواء المتواجدون منهم فيها أصلاً وهم أبناء عاثلات عريقة وناشطة وإن لم تكن أعدادهم كثيفة، أم أبناء الريف المحيط بحمص، وهم بأعداد أكثركثافة، وعلى تفاعل حياتيّ متزايد مع
المدينة. أمّا المقرّ الثاني في يبرود، فلا يقلّ أهميّة عن المقرّ الأول، لما لهذه المدينة النامية المتطوّرة
باستمرار، من ثقل عدديّ، ومن وزن تاريخيّ في حياة الأبرشيّة. فكنيستها هي إحدى أقدم الكنائس المسيحيّة في سوريا. وليبرود كذلك ميزة تفاخر بها بحق، وهو سخاؤها بالدعوات الكهنوتيّة والرهبانيّة، وفضلها من هذا القبيل هو على الطاثفة عامّة، والرهبانيات خاصّة، للرجال كانت أم للنساء، شرقيّة كانت أم غربيّة. أما نصيب الأبرشيّة من هذه الدعوات الفاثضة فيكاد لا يذكر.
جدول بأساقفة الأبرشية في عهد توحيدها :
- المتروبوليت غوريغوريوس عطا (1849- 1899) من زحلة ومن الإكليروس البطريركيّ، عهده الطويل عهد تأسيس، فهو باني معظم الكنائس الموجودة حاليًا.
- المتروبوليت فلابيانوس كفوري ( ا 190 - 1920) من الخنشارة، ومن الرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة.
- المتروبوليت باسيليوس خوري ( 1920- 1938) من معرّة الشام، ومن الاكليروس البطريركيّ. وسّع وجدّد بناء الكاتدرائية في حمص، وأسس النادي الكاثوليكيّ 1922.
- المتروبوليت أثناسيوس توتنجي (1938- 1961)، من حلب ومن الرهبانيّة الباسيليّة الحلبيّة. أكمل بناء الكنائس في الرعايا الريفيّة وأسس الجمعية الخيرية في حمص.
- المتروبوليت يوحنا بسّول: ( 1961- ا 197) من مغدوشة، ومن الرهبانيّة الباسيليّة المخلصيّة. شيّد الكتدرائيّة الجديدة في حمص على طرازٍ حديثٍ فريد في المدينة، وأرفقها بصالة نادرة المثيل أيضأ، تتسع لأكثر من 0 50 شخص، لعبت دورًا هامًّا، وما زالت، في جمع شمل الطائفة ورفع شأنها. دعاه السينودس لرعاية أبرشيّة زحله والبقاع عام 1971.
- المتروبوليت ديونيسيوس غيث (1971-1986) من يبرود من الرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة، ضاعف وعزّز مردود المطرانيّة الثابت في حمص، ببناء المخازن التجاريّة وشيّد كنيسة الحمراء وجندر (المعمورة) بمساعدة الشعلة، كما شيّد دار المطرانيّة الجديدة الكبيرة في يبرود، وعمل في ظروف صحيّة لم تكن يومًا جيدة، بل زادت مع الأيام سوءً، تحت وطأة الإرهاق، إلى أن توفاه الله في شهر آذار 1986.
-المتروبوليت إبراهيم نعمه (1986- ) من قيتولي، من الرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة.
أبرشيّة بصرى وحوران وجبل العرب
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
تمتدّ مساحة هذه الأبرشيّة على كل منطقة جنوب سوريا. ويحدّها من الجنوب الأردن، ومن الشمال أبرشية دمشق البطريركيّة،ومن الغرب أراضي الجولان الخصبة، ومن الشرق بادية الشام الواسعة الأطراف. وإننا لا نعرف تمامًا، متى تواجد المسيحيون في منطقة حوران، علمأ بأن الكثيرين من المؤرّخين الكنسيين، يقولون بأنّ أوّل أسقف على مدينة بصرى، كان تيمون، أحد الشمامسة السبعة. ونعرف أيضًا أسماء بعض المطارنة، الذين شغلوا كرسي بصرى، بين القرن الثالث والقرن الثاني عشر. فكانت بصرى "أم القرى"، وكانت حسب كتاب الأب شارون "تاريخ البطريركيّات الملكيّة"، الجزء الثالث، تتزعّم من عشرين إلى ثلاث وعشرين أسقفيّة. ولا نزال حتى اليوم، نجد آثار كنائس، وأديرة، مبعثرة هنا وهناك، كما كانت الحياة الرهبانيّة والسكنيّة، متطوّرة في حوران، إذ نجد آ ثار اديار كثيرة.
أما اليوم، فإن عدد المسيحيين، لا يزيد على 15 % من نسبة السكان الإجماليّة، وهم يعيشون على مساحة تزيد على 11500كلم2.
ونورد، في ما يلي، أسماء بعض المطارنة الذين حفظ ذكرهم التاريخ:
المطران كيرلس سياج (فرنسيس ) 1763- 1794
المطران أثناسيوس مطر 1798- 1800
ومن عام 0 180 الى عام 1836، بقي كرسيّ حوران شاغرًا، وفي الرحلة التي زار فيها البطر