كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك
الأبرشيات والرهبانيات
الأبرشيات
الكرسي البطريركي الإنطاكي-دمشق-
مقرّ البطريركيّ في لبنان
الكرسي البطريركي الإسكندري-مصر-السودان-
الكرسي البطريركيّ في أورشليم
الأبرشيات في سوريا : أبرشية حلب - أبرشية اللاذقيّة - أبرشية حمص وحماه ويبرود - أبرشية بصرى وحوران وجبل العرب
الأبرشيات في لبنان : أبرشيّة بعلبك وتوابعها - أبرشيّة طرابلس وعكار - أبرشيّة بيروت وجبيل وتوابعهما - أبرشية صيدا وديرالقمر وتوابعهما -ملحق: مؤسّسة المخلّص الاجتماعيّة دارالعناية- الصالحيّة -أبرشيّة صور -أبرشيّة بانياس - مرجعيون (قيصريّة فيلبّس) -أبرشيّة الفرزل وزحلة والبقاع -جمعية الراهبات الباسيليات المخلصيات لسيدة البشارة -جمعيّة الرّاهبات الباسيليّات الحلبيّات -جمعية مرسلات سيدة المعونة الدائمة
الإكليريكيات
الرهبانيات والأديرة
مؤسسات تحويها الكنيسة الملكية
الأبرشيات:
عودة الى أول الصفحة
1- ثلاثة أبرشيات بطريركية في : دمشق – القاهرة (الاسكندرية) – القدس
وفي كل من هذه الأبرشيات البطريركية يوجد نائب بطريركي
2- الأبرشيات في الشرق:
أربع أبرشيات في سوريا: حلب – حمص، حماه، يبرود – بصرى وخبب – اللاذقية.
سبع أبرشيات في لبنان: صور – بيروت وجبيل – طرابلس – الفرزل وزحلة – البقاع – بعلبك – صيدا ودير القمر – بانياس ومرجعيون.
أبرشية واحدة في فلسطين: عكا، حيفا، الناصرة
أبرشية واحدة في الأردن: بيترا وفيلدلفيا (عمّان)
3- الأبرشيات في بلاد المهجر:
أبرشية نيوتن في الولايات المتحدة الأميريكية (1966)،
أبرشية البرازيل (1971)،
أبرشية كندا (1980)،
أبرشية أوستراليا (1987)،
أبرشية المكسيك (1988)،
أبرشية فنزويلا (1990)،
أبرشية الأرجنتين (2002)
4- النيابات البطريركية :
نيابة بطريركية في فرنسا (20،000 روم كاثوليك) ورعية صغيرة في باريس (منذ 1850) وفي مرسيليا (منذ 1822).
نيابة بطريركية في إيطاليا وكنيسة صغيرة في روما (منذ 1972)
نيابة بطريركية في بلجيكا وكنيسة صغيرة في بروكسل (منذ 1980)
نيابة بطريركية في الكويت (منذ 1972)
نيابة بطريركية في العراق (منذ 1838)
نيابة بطريركية في تركيا (لغاية 1970)
الإكليريكيات:
عودة الى أول الصفحة
إكليريكية القديسة حنة الكبرى (الرّبوة)،
إكليريكية في الولايات المتحدة (نيوتن )،
إكليريكيات تابعة للرهبانيات (المخلصية – الحلبية – الشويرية – البولسية)
الرهبانيات والأديرة:
عودة الى أول الصفحة
الرهبانية الباسيلية المخلصية: هي أقدم وأكبر رهبانية (100 راهب) تأسست سنة 1683.
الرهبانية الباسيلية الشويرية (تأسست سنة 1710)
الرهبانية الباسيلية الحلبية (تأسست سنة 1710)
الجمعية البولسية (تأسست سنة 1903)
الراهبات الباسيليات المخلصيات (تأسست سنة 1733)
الراهبات الباسيليات الشويريات (تأسست سنة 1737)
الراهبات الباسيليات الحلبيات (تأسست سنة 1740)
راهبة المعونة الدائمة (تأسست سنة 1946)
راهبات سيّدة الخدمة الصالحة (تأسست 1950)
دير سيّدة البشارة لراهبات الناصرة (تاسس سنة 1962)
دير عمانوئيل لراهبات بيت لحم (تأسس سنة 1965)
دير كرمل الوحدة - أم الله – لراهبات حريصا (تأسس سنة 1962)
دير القيامة – فاريا (تأسس سنة 1980)
هذا بالاضافة إلى عدد كبير من الأديرة الصغيرة تحت إدارة ومراقبة الأديرة الأم، كما هناك عدد كبير من المدارس، الإكليريكيات، مراكز إجتماعية في لبنان والخارج تابعة لهذه الأديرة وتحت إدارتها الخاصة.
مؤسسات تحويها الكنيسة الملكية
عودة الى أول الصفحة
المدارس – الأعمال الاجتماعية – مراكز الصحة – المعاهد
تحوي الكنيسة الملكية عدد كبير من هذه المؤسسات مثلاً:
محاضرة الأساقفة الألمان (المانيا)،
مؤسسة ميسيو،
جمعية أولاد آخن (المانيا)،
الكنيسة المحتاجة،
كاريتاس أولاد بيت لحم (سويسرا)،
الاتحاد الكاثوليكي في مختلف بلاد أوروبا،
الجمعية الكاثوليكية لمواجهة الجوع ولأجل التطور (فرنسا)،
مؤسسة الأخوة (بلجيكا)،
أ.م (هولندا)...
الكرسي البطريركي الانطاكيّ- دمشق
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخية:
إنطاكية، "ثيوبوليس " أو "مدينة الله" فتحها "سيلوكوس" في 22أيار (مايو) سنة 300 قبل الميلاد، وأعلنها عاصمة لسورية اليونانيّة، وأسماها "أنطاكية" وفاء لذكرى والده "أنطيوكس". وفي أيّام "السلوقيين"، وصلت أنطاكية إلى قمّة ازدهارها، حيث جعل منها الحاكم الروماني العام، مكان إقامته، وكانت تتبع مباشرة القيصر.
كما تعتبر أنطاكية، المدينة الكبرى الثالثة في الإمبراطوريّة الرومانيّة، بعد روما والاسكندريّة. وكانت عاصمة أبرشية الشرق".
فيها أسس القديس بطرس كرسيّه، عام 36م . وكانت تضمّ، في بداية القرن الخامس، تحت سلطتها القضائية مئة وثلاثة وخمسين أسقفًا.
كما أنّ أنطاكية هي وطن القديس يوحنا الذهبيّ الفم.
وبعد احتلالها، من قبل الصليبيين، عام 1098، أجبر البطريرك الملكيّ يوحنا الرابع، على مغادرتها. ومنذ ذلك الحين، أقام البطاركة الأنطاكيّون في القسطنطينيّة، حتى عام 1268، تاريخ احتلال أنطاكية، من قبل السلطان مملوك بيبرس الأوّل . واستبدلت أنطاكية، بعد تدميرها من قبل بيبرس عام 1268، باعتبارها كرسيًّا بطريركيًّا، بمدينة دمشق، في عهد البطريرك باخوميوس، بين عامي 1375 و386ا. وصاحب الغبطة مكسيموس الخامس، هو البطريرك الأنطاكيّ الواحد بعد المئة والسبعين، بعد القديس بطرس، والبطريرك العشرون منذ إعلان استقلال طائفة الروم الملكيّين الكاثوليك، عام 1724.
جدول الوكلاء البطريركيّين:
منذ أن عهد إلى البطريرك مكسيموس الثالث مظلوم . تحمّل أعباء البطريركيات الثلاث:
أنطاكية والاسكندرية وأورشليم، عام 1838، استعان في كلّ منها بوكلاء بطريركيّين عامّين، وكان وكلاء دمشق من المطارنة عادة، وهم:
1847-1ه 18 ملاتيوس فندة
1852-1881 مكاريوس حداد
1881 جوانيسيوس مساميري
1882- ه 189 بولس مسعدية
1895-1898 نقولاوس قاضي
1898-1899 الأب روفائيل أبو مراد
1899-1901 الأب باسيليوس امارا
1901-1908 المطران اغناطيوس حمصي
1908- 1909المطران نقولاوس قاضي (ثاني مرة)
1909-1919 الأب ديمتريوس سكريّة
1920 الأب نقولاوس دهان
1921-1928 المطران نقولاوس قاضي (ثالث مرّة)
1928-1947 المطران أنطونيوس فرج
1947-1953 الأب يوحنا شنيارة
1953-1960 المطران أنطونيوس فرج (ثاني مرة)
1960-1970 المطران يوسف طويل
1970-1971 المطران بولس أشقر
1971-1973 المطران بطرس راعي
1973-1978 المطران الياس نجمة
1978-؟ المطران فرنسوا أبو مخ
1992-؟ المطران إيزيدور بطيخة
مقرّ البطريركيّة الأنطاكيّة في لبنان
عودة إلى أول الصفحة
1-مقر عين تراز البطريركي قرب عاليه - الشوف - لبنان
كان مقرّ عين تراز، الذي بناه البطريرك أغابيوس الثالث مطر،معدًّا ليكون مدرسة إكليريكيّة للروم الملكيّين الكاثوليك. فاعتُمد كمدرسة إكليريكيّة، خلال فترات الهدوء التي
تخلّلت القرن التاسع عشرا. نهبه الدروز في 1841 و1845، وأعيد فتحه في 1870.
والتعت الحاجة إلى عين طراز كمدرسة إكليريكيّة، بعد إنشاء إكليريكيّة القديسة حنّة في القدس. وتكرّرت المحاولات، منذ 1870 حتى 1940، لجعل عين تراز إكليريكيّة للدعوات
المتأخرة أو لإعداد المتزوجين للكهنوت .
وبقيت عين تراز من 1948- ا98ا المقر البطريركي الصيفي الممتاز: مناخ، مكتبة، تجهيزات متقدّمة لاجتماعات السينودس المقدّس التي اصبحت سنوية، في عهد مكسيموس الرابع منذ 1948، وكان المُضيف الكبير سيادة المطران نقولاوس حاج، المعاون البطريركيّ ورئيس مقرّ عين تراز.
ويا للأسف! أصبحت عين تراز، في عام 1982، في قلب المعركة مرّة أخرى، فكانت الكارثة : نهب، إحراق ... تعذّر الوصول إليها؛ فقدان أكيد لا يثمّن: المكتبة ومحفوظات البطريركية التي نفحها المرحوم سيادة بطرس كامل مدوّر عنايته الفائقة...
2- مقر الربوة - قرب أنطلياس – المتن- لبنان- تلفون: 413111
أصبح أحد أجنحة الإكليريكية الكبرى، في الربوة، التي تمّ إنشاؤها في1977، مقرًّا بطريركيًّا في لبنان عوض عين تراز. ففيه تُعقد اجتماعات السينودس والمؤتمرات، كلّما سمحت الظروف بذلك.
وقدّمت البطريركية في !لجوار، قطعة أرض واسعة لتقام فوقها سبعة أبنية، تكون بيوتًا لذوي الدخل المحدود. وقد استطاع صاحبو الدور أن يسكنوا فيها ابتداء من تموز 1987.
الكرسيّ البطريركيّ الإسكندريّ
مصر- السودان-
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
تغطّي الأبرشيّة كلّ مصر والسودان وليبيا، وفيها تسعة آلاف من الروم الكاثوليك تقريبًا، رغم أنّ عدد السكان هو 73 مليون نسمة (49في مصر و20في السودان و4 في ليبيا)
وحسب التقليد فإنّ القديس مرقس الإنجيليّ، هو أوّل أسقف على الإسكندريّة. والقديسان أثناسيوس وكيرلس لمعا، بنوع خاص، على هذا الكرسيّ. فالأول لعب دورًا هامأ في المجمع النيقويّ سنة 325 أو بشكل أدقّ في الدفاع عن تعليم ذلك المجمع، والثاني كان الشمس الساطعة في مجمع أفسس سنة 431.
وفي سنة 1772، أصبح بطريرك أنطاكية مدبرًا لملكيّي الإسكندريّة، حسب ما جاء في الوثيقة البابويّة "كرامة الشرقيين" Orientalium Dignitas.
وعندما أصبح البطريرك مكسيموس الثالث مظلوم، بطريركًا على أنطاكية وسائر المشرق،فوقتئذ بدأت تحيا بطريركية الروم الملكييّن الكاثوليك في الإسكندريّة (1838 ) وأصبح لها كيانها الخاص.
لهذه البطريركيّة ماض مجيد، إلا أنّ عدد مؤمنيها هبط كثيرًا، بعد أن كان 35000 في سنة 1940، نظرًا للهجرة من منطقة الشرق الأوسط إلى بلاد الاغتراب .
النواب البطريركيّون إبتداء من مكسيموس الثالث مظلوم
1835-1836 (توما قيومجي، كاهن باسيلي مخلصي)
1837-1859 المطران باسيليوس كفوري
1865-1866 المطران امبروسيوس
1867-1878 المطران يوالنيكيوس مساميري
1879-1902 المطران أثناسيوس ناصر
1903-1919 المطران مكاريوس سابا
1920-1921 المطران اسطفانوس سكرية
1922-1932 المطران انطونيوس فرج
1932-1954 المطران ديونيسيوس كفوري
1954-1968 المطران الياس زغبي
1968-2002 المطران بولس انطاكي
2002- المطران يوسف زريعي
السّودان
تأسّّست الوكالة البطريكيّة في السودان ، منذ مئة عام. وكانت تعد ثمانية كنائس:
- كنيسة البشارة في الخرطوم
- كنيسة الرسول يوحنا الحبيب في وادي حلفا: غمرتها مياه النيل بعد بناء السد العالي.
- كنيسة القديس ميخائيل في الأبيض: يستخدمها اللاتين حاليًا
- كنيسة سيدة النياح في واد مدني : مؤجّرة للاتين حاليًا
- كنيسة القديس جاورجيوس في أمّ درمان : مُغلقة حاليًا
3كنائس صغيرة في النهود والفاشر وعطبرة: تُركت للاتين. وتعمل حاليًا كنيسة واحدة، وهي كنيسة الخرطوم التي يرعاها كاهن مقيم منذ فصح 1986 وهو الأب جورج بنا. ومنذ 1969، كانت الرعية بلا كاهن مقيم، بل كان الكهنة يحضرون من مصر وسوريا للمواسم. وقبل 1969 كان يقوم بخدمة السودان الرهبان الحلبيّون .
والروم الكاثوليك في السودان تجمّعوا في الخرطوم . وكذلك السريان والكلدان. وفي الخرطوم 200عائلة من الروم الكاثوليك و50 من السريان وعائلة كلدانية واحدة . وتوجد خارج الخرطوم 15عائلة في الأبيض و15 عائلة أخرى موزّعة في كلّ السودان.
مشاريع: توسيع كنيسة الخرطوم وبناء عمارة في أمّ درمان لمساعدة الكنيسة.
الكرسي البطريركيّ في أورشليم
عودة إلى أول الصفحة
نبذ ة تاريخية:
أورشليم، "المدينة المقدّسة، أمّ الكنائس"، كان أسقفها الأوّل القديس يعقوب. ومن أشهر أساقفتها، على توالي الحقب: القديس كيرلّس، والقديس صفرونيوس.
وفي سنة 1776، صار بطريرك أنطاكية"مدّبرًا للملكيّين في أورشليم". ومنذ 1838، أصبح البطريرك مكسيموس الثالث مظلوم، يحمل لقب بطريرك أورشليم، إلى جانب أنطاكية
وسائر المشرق والإسكندريّة.
النواب البطريركيّون منذ 1838. ولم يكونوا كلّهم أساقفة
1838-1846المطران ملاتيوس فندة
1846-؟ الأب الياس قطان
1860-1876المطران أمبروسيوس عبده
1877-1880 الأب جوزيف خوّام، الباسيلي المخلصيّ
1880-1886 الأب أغناطيوس معقّد، الباسيلي المخلصيّ
1886 الأب رفائيل زلحف، الباسيلي المخلصيّ
1886-1890الأب باسيليوس عمارة
1890-1896الأب فيليب ملّوك
1896-1898الأب جوزيف قاضي
1898-1903 الأب فيليب ملّوك (ثاني مرّة )
1904-1914 المطران بولس أبو مراد
1914-1920الأب ألكسيوس عاقل
1921 الأب إتيان دمّر
1921-1926 الأب كيرلّس رزق
1926-1944 الأب أثناسيوس مغبغب
1944-1960 الأب بطرس سابا
1961-1965 المطران جبرائيل أبو سعدى
1965- ؟ المطران إيلاريون كبوجي
1974-2000 المطران لطفي لحّام
2001-2006 الأرشمندريت مطانيوس حداد
2006- المطران جورج بكر
الأبرشيات في سورية
عودة إلى أول الصفحة
أبرشية حلب
أبرشية اللاذقيّة
أبرشية حمص وحماه ويبرود
أبرشية بصرى وحوران وجبل العرب
أبرشية حلب
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة
أبرشية حلب للروم الكاثوليك هي من أقدم أبرشيات البطريركيّة الأنطاكيّة.
وكانت تدعى حلب في العهد الهلنستيّ وبيرية في العهد البيزنطي. وتوطد ت فيها المسيحيّة منذ عهد الرسل. وأوّل أسقف معروف لها، هو القد يس أوستاتيوس الذي أصبح بطريرك أنطاكية، ولعب بهذه الصفة دورًا هامًا في المجمع النيقاويّ (عام 325) ، وكان من أقوى المدافعين عنه.
وأشهر أساقفة حلب، في عصر الآباء الذهبيّ، أكاكيوس او آفاق (379-433)، الذي لعب دورًا هامًا في حياة الشرق والكنيسة طيلة نصف قرن. وكان المؤرخ الشهير ثاوذوريطس أسقف قورش، صديقًا له، وكان يزوره مرارًا، معرّجًا في طريقه على منسك القديس سمعان العموديّ.
بعد المجمع الخلقيدونيّ (عام 451)، إنقسمت كنيسة حلب بين مؤيّد ومعارض له، إنّما ظلّ أنصاره (الملكيّون) أصحاب النفوذ في حلب.
ولمّا دخلت حلب تحت الحكم العربيّ، عام 637، كانت الكاتدرائيّة التي بُنيت في العهد البيزنطيّ (والتي لا تزال آثارها قائمة اليوم، في المدرسة الحلويّة) في حوزة الملكيين، وظلّوا يصلّون فيها حتى عام 1114، قبل ان تحوّل إلى مسجد، كردّة فعل على تعدّيات الفرنجة (الصليبييّن) من إمارة انطاكية.
وإثر اجتياحات المغول والتتر، لاسيّما بعد اجتياح تيمورلنك (عام 1400)، تشتت المسيحيّون، ونزحوا عن حلب. وفي مطلح القرن السادس عشر، بعد الفتح العثمانيّ (16 15 )، أخذوا يعودون إلى حلب، بتشجيع من السلطان سليم. وتنظّم المسيحيّون مجددًا في المدينة، وأصبح الملكيّون، في مطلع القرن السابع عشر، أكبر كتلة مسيحية في حلب، وهم يشكّلون
لوحدهم نصف عدد الملكيّين في البطريركيّة الأنطاكيّة. وجعل عدّة بطاركة، من حلب مقرًا لهم. وعرفت حلب، في ذلك العصر، نهضة اقتصاديّة وأدبيّة ودينيّة رائعة، وجعل منها المرسلون الغربيّون مركز إشعاعهم في الشرق.
أصبحت جماعة الملكيين في حلب، عام 1700، مناصرة فى اغلبيّتها الساحقة، للاتحاد مع روما، الا أنّ الحلبيّن مااكانوا يرضون، مع ذلك، بالقطيعة مع الكنيسة الشرقيّة الأرثوذكسيّة، ففي عام 1724، اعترفوا بالبطريرك سلفستروس، منتخب ااقسطنطينيّة الارثوذكسيّ، لا بالبطريرك كيرلس طاناس، منتخب كاثولبك دمشق. إلا أنّهم ثاروا على سلفسترس لتعصّبه، وليتخلّصوا من سلطته ارتبطوا مباشرة بالبطريرك المسكونيّ، الذي وعد بمنحهم أسقفًا متساهلا. إلا أنّه بعد قرار مجمع انتشار الإيمان بمنع الاشتراك بالقدسيّات مح الأرثوذكس (1729) استحصل الحلبيّون، وكانوا متنفذين في بلاط إسطنبول، على الاعتراف باستقلال أبرشيتهم، والاعتراف بمرشحهم الكاثوليكيّ مكسيموس حكيم. وكان مكسيموس حكيم في شركة مع البطريرك كيرلس طاناس،وتمكّن من المكوث في ابرشيّة حلب، من عام 1732حتى 1757، ما عدا فترات متقطعة اضطر فيها إلى اللجوء الى لبنان، حيث مكث في دير الملاك ميخائيل في الذوق. وفي عام 1757، استولى الأرثوذكس اليونان على الكاتدرائيّة، واضطرّ خلفاء مكسيموس حكيم على البقاء في لبنان، (ذوق مكايل).
وفي عام 1818 ، تعرض الروم الكاثوليك إلى اضطهاد دمويّ ، أثاره الأسقف اليونانيّ، فاضطرّ مجموع كهنتهم، إلى الهرب إلى لبنان، ولم يتمكّنوا من العودة الاّ عام ه 182 ، إذ سمح لهم الأرثوذكس بمتابعة خدماتهم ضمن شروط معيّنة. وفي عام 1830على أثر معاهدة لندن، التي عقبت حرب تحرير اليونان، اعترفت السلطة العثمانيّة بالكاثوليك، الذين تحرروا من ثمّ من سلطة الأرثوذكس. ورافق ذلك، دخول جيوش إبراهيم باشا المصريّ الى سوريا، وكان في حاشيته العديد من الروم الكاثوليك. فتمكن المطران غوريغوريوس شاهيات (1833-1843 )، من الإقامة في كرسيه في حلب، وتمكّن الروم الكاثوليك في عهده، من بناء كنيستين جميلتين: الكاتدرائيّة في حيّ الصليبة وكنيسة القديس جاورجيوس في حيّ الشرعسوس. واندمجوا في الحياة الوطنية خلال العهود التي تعاقبت على سوريا، وازدهرت مؤسساتهم الثقافيّة والاجتماعيّة.
أبرشيّة اللاذقيّة
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
إن أبرشيّة اللاذقيّة، هي أحدث أبرشيات الروم الكاثوليك في البطريركيّة الأنطاكيّة. فقد تأسست عام 1961، وكانت في مطلع هذا القرن، مرتبطة بأبرشيّة طرابلس (لبنان)، تؤلّف معها في واقع الأمر، أبرشيّة واحدة ذات مساحة واسعة جدًا.
وإنّ هذه المساحة الشاسعة وصعوبة الاتصالات بين الرعايا، حملتا سينودس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، على تقسيم أبرشيّة طرابلس قسمين نتج عنهما أبرشيتان، الواحدة في لبنان والثانية في سورية. واحتفظت الأبرشيّة اللبنانيّة باسم أبرشية طرابلس، أما الأبرشيّة السورية فحملت اسم أبرشية اللاذقيّة. واسمها الرسميّ اليوم هو "أبرشية اللاذقية وطرطوس وتلكلخ ومصياف".
وقبل شطر أبرشيّة طرابلس الواسعة، جاء الأباء المرسلون البولسيّون في عام 1929، الى القسم السوريّ منها، والمعروف آنذاك باسم "وادي النصارى" وبنوا فيه الكنائس ومراكز للتعليم المسيحيّ وعملوا فيه عملاً رسوليًا جليل الأهميّة.
وتعدّ اليوم أبرشيّة اللاذقيّة وتوابعها حوالي 0 0 130 نسمة من الروم الكاثوليك، وهي لا تزال
واسعة المساحة، إذ تضمّ محافظة اللاذقيّة وطرطوس ومنطقتي تلكلخ ومصياف. وفي هذه الأبرشيّة
ثلاثة مراكز رئيسية، هي مركز اللاذقيّة على الشاطئ، ومركز صافيتا في محافظة طرطوس، ومركز
مرمريتا في منطقة تلكلخ.
أبرشية حمص حماه ويبرود
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخية:
تمتد أبرشيّة حمص وحماه ويبرود على رقعة جغرافيّة في أواسط سوريا، تجعل منها إحدى أوسع
الأبرشيات مساحة، ضمن حدود البطريركيّة الملكيّة الأنطاكيّة. فمساحتها تبلغ 56000 كلم مربع.
وهي موزّعة على ثلاث محافظات، محافظة حمص، ومحافظة حماه وجزء من محافظة ريف دمشق.
وكانت هذه الأبرشية، في القديم، ثلاث أبرشيّات منفصلة: حمص ولها مطرانها، وحماه ولها
مطرانها، ويبرود في القلمون ولها مطرانها، ويرقى تاريخ جمعها في أبرشيّة واحدة، إلى عهد السعيد
الذكر البطريرك مكسيموس الثالث مظلوم، الذي رسم لها حدودها القائمة حاليّا، في إطار اعادة
تنظيم شامل للكنيسة الملكيّة، واختار لها راعيًا الأرشمندريت ميخاثيل عطا من زحلة، الذي
أصبح سنة 1849 أول أسقف للأبرشيّة الموحّدة، تحت اسم المتروبوليت غوريغوريوس.
وفي الأبرشية مقرّان أسقفيان رثيسان : واحد في مدينة حمص والثاني في مدينة يبرود. ويستمدّ
المقرّالأول أهميّته من تعاظم الدور الذي لمدينة حمص، - ثالثة مدن القطر السوريّ - في حياة أبناء
الطاثفة، سواء المتواجدون منهم فيها أصلاً وهم أبناء عاثلات عريقة وناشطة وإن لم تكن أعدادهم كثيفة، أم أبناء الريف المحيط بحمص، وهم بأعداد أكثركثافة، وعلى تفاعل حياتيّ متزايد مع
المدينة. أمّا المقرّ الثاني في يبرود، فلا يقلّ أهميّة عن المقرّ الأول، لما لهذه المدينة النامية المتطوّرة
باستمرار، من ثقل عدديّ، ومن وزن تاريخيّ في حياة الأبرشيّة. فكنيستها هي إحدى أقدم الكنائس المسيحيّة في سوريا. وليبرود كذلك ميزة تفاخر بها بحق، وهو سخاؤها بالدعوات الكهنوتيّة والرهبانيّة، وفضلها من هذا القبيل هو على الطاثفة عامّة، والرهبانيات خاصّة، للرجال كانت أم للنساء، شرقيّة كانت أم غربيّة. أما نصيب الأبرشيّة من هذه الدعوات الفاثضة فيكاد لا يذكر.
جدول بأساقفة الأبرشية في عهد توحيدها :
- المتروبوليت غوريغوريوس عطا (1849- 1899) من زحلة ومن الإكليروس البطريركيّ، عهده الطويل عهد تأسيس، فهو باني معظم الكنائس الموجودة حاليًا.
- المتروبوليت فلابيانوس كفوري ( ا 190 - 1920) من الخنشارة، ومن الرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة.
- المتروبوليت باسيليوس خوري ( 1920- 1938) من معرّة الشام، ومن الاكليروس البطريركيّ. وسّع وجدّد بناء الكاتدرائية في حمص، وأسس النادي الكاثوليكيّ 1922.
- المتروبوليت أثناسيوس توتنجي (1938- 1961)، من حلب ومن الرهبانيّة الباسيليّة الحلبيّة. أكمل بناء الكنائس في الرعايا الريفيّة وأسس الجمعية الخيرية في حمص.
- المتروبوليت يوحنا بسّول: ( 1961- ا 197) من مغدوشة، ومن الرهبانيّة الباسيليّة المخلصيّة. شيّد الكتدرائيّة الجديدة في حمص على طرازٍ حديثٍ فريد في المدينة، وأرفقها بصالة نادرة المثيل أيضأ، تتسع لأكثر من 0 50 شخص، لعبت دورًا هامًّا، وما زالت، في جمع شمل الطائفة ورفع شأنها. دعاه السينودس لرعاية أبرشيّة زحله والبقاع عام 1971.
- المتروبوليت ديونيسيوس غيث (1971-1986) من يبرود من الرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة، ضاعف وعزّز مردود المطرانيّة الثابت في حمص، ببناء المخازن التجاريّة وشيّد كنيسة الحمراء وجندر (المعمورة) بمساعدة الشعلة، كما شيّد دار المطرانيّة الجديدة الكبيرة في يبرود، وعمل في ظروف صحيّة لم تكن يومًا جيدة، بل زادت مع الأيام سوءً، تحت وطأة الإرهاق، إلى أن توفاه الله في شهر آذار 1986.
-المتروبوليت إبراهيم نعمه (1986- ) من قيتولي، من الرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة.
أبرشيّة بصرى وحوران وجبل العرب
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
تمتدّ مساحة هذه الأبرشيّة على كل منطقة جنوب سوريا. ويحدّها من الجنوب الأردن، ومن الشمال أبرشية دمشق البطريركيّة،ومن الغرب أراضي الجولان الخصبة، ومن الشرق بادية الشام الواسعة الأطراف. وإننا لا نعرف تمامًا، متى تواجد المسيحيون في منطقة حوران، علمأ بأن الكثيرين من المؤرّخين الكنسيين، يقولون بأنّ أوّل أسقف على مدينة بصرى، كان تيمون، أحد الشمامسة السبعة. ونعرف أيضًا أسماء بعض المطارنة، الذين شغلوا كرسي بصرى، بين القرن الثالث والقرن الثاني عشر. فكانت بصرى "أم القرى"، وكانت حسب كتاب الأب شارون "تاريخ البطريركيّات الملكيّة"، الجزء الثالث، تتزعّم من عشرين إلى ثلاث وعشرين أسقفيّة. ولا نزال حتى اليوم، نجد آثار كنائس، وأديرة، مبعثرة هنا وهناك، كما كانت الحياة الرهبانيّة والسكنيّة، متطوّرة في حوران، إذ نجد آ ثار اديار كثيرة.
أما اليوم، فإن عدد المسيحيين، لا يزيد على 15 % من نسبة السكان الإجماليّة، وهم يعيشون على مساحة تزيد على 11500كلم2.
ونورد، في ما يلي، أسماء بعض المطارنة الذين حفظ ذكرهم التاريخ:
المطران كيرلس سياج (فرنسيس ) 1763- 1794
المطران أثناسيوس مطر 1798- 1800
ومن عام 0 180 الى عام 1836، بقي كرسيّ حوران شاغرًا، وفي الرحلة التي زار فيها البطريرك
مكسيموس مظلوم حوران، عيّن الخوري عازر فسفوس الذي أخذ اسم :
المطران كيرلس فسفوس 1836- 1859
المطران اغناطيوس عكاوي 1859-1870
المطران باسيليوس حجار 1871-1887
المطران نقولاوس قاضي 1889-1939
المطران بطرس الشامي 1944-1967
المطران نقولاوس نعمان 1967-1982
المطران بولس البرخش 1983
الأبرشيّات في لبنان
عودة إلى أول الصفحة
أبرشيّة بعلبك وتوابعها
أبرشيّة طرابلس وعكار
أبرشيّة بيروت وجبيل وتوابعهما
أبرشية صيدا وديرالقمر وتوابعهما
ملحق: مؤسّسة المخلّص الاجتماعيّة
دارالعناية- الصالحيّة
أبرشيّة صور
أبرشيّة بانياس - مرجعيون
(قيصريّة فيلبّس)
أبرشيّة الفرزل وزحلة والبقاع
أبرشية بعلبك وتوابعها
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
تمتد أبرشيّة بعلبك للروم الكاثوليك في موازاة الجبل الشرقي من شمال سهل البقاع. وذلك من حدث بعلبك جنوبًا، إلى بلدة القاع شمالاً. وقدكان عدد مؤمنيها عند بدء الأحداث اللبنانيّة عام 1975، يبلغ العشرين ألفًا. وقد تضاءل بنسبة الثُلث تقريبًا بسبب الهجرة سواء إلى بيروت وضواحيها أو إلى بلاد الاغتراب. وهم يتوزّعون بين بعلبك والقرى الآتية: القاع ورأس بعلبك والفاكهة وجديدة الفاكهة وعين بورضاي والطيبة ومجدليون وحدث بعلبك، والعين وإيعات وسرعين.
مدينة بعلبك: تُعدُّ بعلبك من المدن العريقة في القِدَم. وقد لعبَ الخيال دوره في تحديد أصولها. فقيل إنّها سبقت أيّام نوح والطوفان وإنّ قلعتها العظيمة هي أقدم ما بَنَتْهُ يد الإنسان في الأرض. واعتقد آخرون، ومنهم العرب، أنّ إبراهيم أبا الآباء، ملكَ في دمشق وضواحيها، وكان يقيم في بعلبك وكذلك عددٌ من الأنبياء، والأجداد الأوّلين. وذهب بعضُهم إلى أنّ آدم خُلق في بعلبك. وكلُّ هذا يدلّ على أنّ هذه المدينة قديمة، وقديمة جدًّا.
اسم مدينة بعلبك: إتّفق المؤرّخون على معنى كلمة بعلبك وعلى أنّ دلالتها واحدة، سواء في اليونانية أو السريانيّة أو العربية. فجميعهم نسبوها إلى البَعل، إله الفينيقيين. فهي مدينة البعل، نسبةً إلى هيكل البعل الذي بناه فيها الفينيقيّون. وكتاب التَلمُود (أي مجموعة العقائد اليهودية التي كان الكتبة يعلّمونها للشعب)،كان يسمّيها بعلبكى. وجاء اسمها في السريانيّة "بعل بقعوتو" أي بعل البقاع. وقد عرّبه العرب فأصبح بعلبك. وأبدل اليونان اسم المدينة بهليوبوليس (أي مدينة الشمس) لأنّ البعل هو إله الفينيقيين.
المسيحيّة في بعلبك: حلّت المسيحيّة في بعلبك محلّ الوثنيّة في بداية العهد المسيحيّ. وقد ذكر السنكسار اليونانيّ (قصص القديسين)، أنّ هذه المدينة، كانت مقرًّا للأسقفيّة في أوائل القرن الثاني للميلاد، وكان اسم أسقفها، إذ ذاك ثيودوتس. ولكنّ الأرجح ما جاء في كتاب المؤرّخ أوسابيوس، من أنّ أوّل أسقف أقام له مقرًّا أو مطرانيّة في بعلبك، كان في عهد الإمبراطور قسطنطين الكبير (306- 337).
الكنائس في بعلبك:بعد أن اهتدى الإمبراطور قسطنطين الكبير، من الوثنيّة إلى المسيحيّة، بنى في ما بنى في الشرق من كنائس فخمة، كنيسة بين هياكل قلعة بعلبك. جاء هذا في كتاب المؤرّخ أوسابيوس (265- 340) وفي كتاب (تاريخ الدول) للمؤرّخ أبي الفرج. ثمّ حوّل الإمبراطور تيودوسيوس (379- 395) هيكل هليوبوليس الوثنيّ في قلعة بعلبك إلى كنيسة تزال آثارها قائمة في وسط البهو الكبير، أمام مدخل هيكل جوبيتر.
كنيسة البربارة الحاليّة: إنّ كاتدرائيّة الروم الكاثوليك الحاليّة في بعلبك، والمعروفة بكنيسة البربارة، قد أطلق عليها اسم الشهيدتين بربارة وتقلا. وقد اكتمل بناؤها في مواجهة القلعة في عهد المطران أغابيوس المعلوف سنة 1897. وفوق مدخل الكنيسة حجر منقوش يثبت ذلك.
وإلى جوار الكاتدرائيّة، معبد أقدمُ منها، يعود تاريخه إلى سنة 1830، أقامه المطران أثناسيوس عبيد. وقد نُقش على اللوحة الحجريّة القائمة فوق مدخله، ما يأتي:
لدى بربارة العظمى وتقلا غدا أثناسيوس قرير عين
بمسعاهُ المؤرّخ جاء بيتٌ له ثبت الجمال بشاهدين
سنة 1830
وإلى جوار هذه الكنيسة، مبنى المطرانيّة القديم، الذي بُنى في التاريخ ذاته. أمّا نسبة كاتدرائية الروم الكاثوليك في بعلبك إلى القديسة بربارة، فلها جذور قديمة في التاريخ. فقد سبق أن حوّل المسيحيّون الأقدمون، قبل الفتح الإسلامي، إلى كنيسة باسم القديسة بربارة هيكل الزهرة (فينوس)، الكائن إلى الجنوب الشرقيّ من القلعة. وهو أصغر هياكل بعلبك، ولكنه أروعها من حيث الهندسة والزخرف. ولا تزال رسوم مسيحيّة وصلبان ظاهرةً على جدران هذا الهيكل.
ويذكر التقليد أنّ بربارة وُلدت واستشهدت في بعلبك. وما زال أهالي بعلبك والمنطقة، من مسيحيين ومسلمين، يطلقون على هذا الهيكل اسم البربارة.
وفي بعلبك كنيستان أخريان أكثر حداثة، أُغلقتا مؤقّتًا بسبب الأحداث. إحداهما للروم الأرثوذكس والأخرى للموارنة.
وقد كانت أبرشيّة بعلبك تابعة لكرسيّ دمشق الأسقفيّ، كما كانت أبرشيّة حمص وحماه ويبرود. ثم انفصلت وأصبحت مستقلّة في أواسط القرن التاسع عشر.
وقد تعاقب على كرسيّ أبرشيّة بعلبك، منذ سنة 1724 المطارنة الآتية أسماؤهم:
مكاريوس 1724-1752
باسيليوس بيطار 1754-1760
فيلبس قصير 1761-1777
بندكتوس تركماني 1785-1808
أكليمنضوس مطران 1810-1827
أثناسيوس عبيد 1827-1850
ملاتيوس فندي 1851-1869
باسيليوس ناصر 1870-1885
جرمانوس معقّد 1886-1894
أغابيوس معلوف 1896-1922
ملاتيوس أبو عسلي 1922-1937
يوسف معلوف 1937-1968
الياس زغبي 1968-1988
سيريل بسترس 1988-2004
الياس رحّال 2004-
رعايا وكنائس أبرشيّة بعلبك:
رعيّة البربارة-بعلبك-
رعيّة الفاكهة للقديس جاورجيوس
رعيّة جديدة الفاكهة للقديس جاورجيوس
رعيّة رأس بعلبك للقديسين بطرس وبولس والقديس ليان
رعيّة حدث بعلبك للنبيّ العظيم إيليّا
أبرشيّة طرابلس وعكّار
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
-لكرسيّ طرابلس عراقة في التاريخ الكنسيّ، إذ نجد توقيعًا لأسقف هذه المدينة في ذيل أعمال
مجمع نيقية، عام 325
-قبل 1960كانت أبرشيّة طرابلس تضمّ. علاوة على المدينة وقضاء عكّار، المناطق السوريّة التي تتألف منها اليوم أبرشيّة اللاذقيّة.
-أوّل مطران للأبرشيّة، هو المطران يوسف دوماني. الراهب المخلصيّ، المولود في دمشق، سنة 1849. رسم أسقفًا للأبرشيّة، في آذار 897ا .
- في السينودس المقدّس المنعقد، في آب 1969، سُلخ قضاء البترون عن أبرشيّة بيروت وجبيل، وألحق بأبرشيّة طرابلس التي تشمل الآن محافظة الشمال كلّها، من جسر المدفون حتى النهر الكبير.
-قبل المطران يوسف دوماني، كان يرعى شعب الأبرشيّة نائب بطريركيّ. أكان أسقفًا كالمطران أثناسيوس توتونجي (1835) والمطران بولس مسدّية ( 1880 ) أو أرشمندريتًا كالأرشمندريت كيرلس كفوري.
- كاتدرائية طرابلس تقع في حيّ الزهريّة، بناها على اسم القديس جاورجيوس (1835) البطريرك مكسيموس الثالث مظلوم، في عقار اشتراه حنا بك البحري، أحد كبار معاوني إبراهيم باشا.
المطارنة الذين تعاقبوا على كرسيّ طرابلس:
المطران يوسف دوماني (1897-1922)
المطران يوسف كلاّس (1923-1961)
المطران أوغسطينوس فرح (1961-1977)
المطران الياس نجمة (1978-1995)
المطران جورج رياشي (1995- )
الكنائس والرعايا في أبرشية طرابلس:
كنيسة سيدة البشارة-الميناء
كنيسة القديس يوسف-منيارة-عكار
كنيسة سيدة النجاة-عكار
كنيسة القديس جاورجيوس-عدبل-عكار
كنيسة الصليب المقدّس-عكار
كنيسة سيدة السلام-عيدمون-عكار
كنيستي سيدة البشارة والقديس سمعان العامودي-دوما-البترون
أبرشية بيروت وجبيل وتوابعهما
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
كانت أبرشية بيروت حتى القرن الخامس خاضعة لكرسيّ صور، لكنّ المجمع المسكونيّ الرابع، المنعقد في خلقيدونيّة سنة 451 فصلها عن صور وأعلنها متروبوليتية. وعلى أثر انقسام البطريركيّة الملكيّة الأنطاكيّة إلى فرعين كاثوليكيّ وأرثوذكسيّ سنة1724، إنقسمت أبرشيّة بيروت الملكيّة بدورها إلى فرعين مستقلّين. بيد أنّ الفرع الكاثوليكي يعود تاريخه رسميًّا إلى سنة 1736.
أما أبرشية جبيل التي كانت على غرار أبرشية بيروت خاضعة لكرسي صور، فقد مرّت عبر تاريخها في المراحل التالية:
-في القرون الستة الأولى كانت مستقلّة عن بيروت. وقد حفظ لنا التاريخ أسماء سبعة من أساقفتها، هم: يوحنا مرقس، اوثاليوس سنة 308، باسيليوس الذي حضر المجمع المسكوني الثاني سنة 381، باناتيوس الذي ذهب إلى انطاكية سنة 448 واجتمع بالبطريرك دومنس، اكويلينوس الذي حرمه أتباع أوتيخا في مجمع أفسس اللاشرعي سنة 449، روفينوس الذي وقّع على أعمال المجمع المسكوني الرابع سنة 451، ثاودوسيوس الذي وقّع أعمال المجمع المسكوني الخامس سنة 553.
- من القرن 6حتى 18 ضمّت إلى بيروت
-1768-1779 فُصلت عن بيروت وعيّن عليها المطران ديمتريوس قيومجي
- 1779-1798 ضمّت إلى بيروت بعد وفاة المطران قيومجي
-1798- 1802 فُصلت مجدّدًا عن بيروت وعيّن عليها المطران اكليمنضوس بيدروس
-1802 ضُمّت إلى بيروت بعد وفاة المطران بيدروس ولا تزال حتى اليوم.
والجدير بالذكر أن الدار الأسقفية والكنيسة الكاتدرائية في جبيل ما زالتا قائمتين حتى منتصف القرن التاسع عشر في عهد المطران أغابيوس الرياشي متروبوليت بيروت.
أساقفة بيروت منذ سنة 1736
1736-1761 المطران أثناسيوس دهان
1763-1778 المطران باسيليوس جلغاف
1778-1812 المطران أغناطيوس صرّوف
1814-1822 المطران ثاودوسيوس بدره
1822-1824 المطران أغناطيوس دهان
1828-1878 المطران أغابيوس رياشي
1879-1904 المطران ملاتيوس فكّاك
1905-1919 المطران أثناسيوس صوايا
1921-1933 المطران باسيليوس قطّان
1933-1947 المطران مكسيموس صائغ
1948-1967 المطران فيلبس نبعه
1968-1975 المطران غريغوريوس حداد
1975-2000 المطران حبيب باشا
2000- المطران يوسف كلاس
الكنائس والرعايا التابعة لأبرشية بيروت وجبيل:
سيدة الانتقال-الأشرفيّة
كنيسة المخلص-السوديكو-الأشرفيّة
كنيسة سيدة الساحل-انطلياس
دير الميلاد المقدس-اللقلوق
كنيسة سيدة النياح-بتغرين
كنيسة القديس جاورجيوس-بحمدون
كنيسة سلطانة الملائكة-البدوي
كنيسة سيدة النهر-برج حمود
كنيسة سيدة الانتقال-برمانا
كنيسة النبي الياس-بسكنتا
كنيسة سيدة البشارة-بعبدا
كنيسة الملاك ميخائيل-بعبدات
كنيسة القديس جاورجيوس-بكفيا
كنيسة سيدة المعونات-بولونيا
كنيسة القديس يوسف-بيت شباب
كنيسة القديسة ريتا-جبيل وجوارها
كنيسة يوحنا المعمدان-جسر الباشا
كنيسة الصليب المقدس-جعيتا
كنيسة القديس يوسف-الجعيتاوي
كنيسة سيدة النياح-الجوار
كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة-جونيه
كنيسة القديس يوحنا الحبيب-حازمية
كنيسة القديس جاورجيوس-حبرمون
كنيسة سيدة النجاة-الحدث
كنيسة سيدة البشارة-الحدث
كنيسة القديسين بطرس وبولس-حريصا
كنيسة يوحنا المعمدان-حمانا
كنيسة القديسين بطرس وبولس-الحمرا
كنيسة النبي الياس والقديس جاورجيوس ومار نقولا(الدير)-الخنشارة
كنيسة النبي الياس-الدكوانة
كنيسة يوحنا الحبيب-الداشونية
كنيسة سيدة العناية-الدورة
كنيسة القديس جاورجيوس-ذوق مكايل
كنيسة القديس باسيليوس-ذوق مصبح
كنيسة القديسة حنة-الرابيه والربوة
كنيسة القديس يوحنا فم الذهب-رأس النبع
كنيسة سيدة البشارة-رومية المتن
كنيسة النبي الياس-زبوغا
كنيسة سيدة البشارة-زقاق البلاط
كنيسة سيدة الحماية-سن الفيل
كنيسشة القديس جاورجيوس-الشبانية
كنيسة دير القيامة-شبروح
كنيسة مار بطرس-الشوير
كنيسة سيدة الخلاص-الشياح
كنيسة دير المخلص-صربا
كنيسة مار نقولا-الصفرا
كنيسة القديس جاورجيوس-الضبيه
كنيسة المخلص-ضهور الشوير
كنيسة سيدة الانتقال-عاليه
كنيسة سيدة الحنان-عجلتون
كنيسة القديس أنطونيوس-العكاوي
كنيسة القديسة تريزيا الطفل يسوع-عين السنديانة
كنيسة النبي الياس-عين الصفصاف
كنيسة الصليب الكريم-عين القبو
كنيسة النبي الياس-عين كسور
كنيسة القديس جاورجيوس-فالوغا
كنيسة مار سمعان العامودي-الفردوس-سد البوشريّة
كنيسة سيدة المعونة الدائمة-فرن الشباك
كنيسة سيدة الرجاء-الفنار
كنيسة القديس ديمتريوس-كفرتيه
كنيسة سيدة النياح-كفرذبيان
كنيسة القديسة تقلا-كفرشيما
كنيسة سيدة النياح-كفر عقاب
كنيسة القديس أنطونيوس-المتين
كنيسة القديسة ريتا-منصورية المتن
كنيسة الملاك ميخائيل-نابيه
كنيسة القديس سمعان العامودي-وادي الكرم
أبرشية صيدا ودير القمر وتوابعهما
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخية:
تمتدّ أبرشيّة صيدا ودير القمر على الساحل اللبنانيّ، من نهر الدامور شمالاً وحتّى نهر القاسميّة جنوبًا، وشرقًا حتى مرتفعات سلسلة لبنان الغربيّة. وتطال صيدا المدينة وجوارها ومناطق: الزهراني والنبطيّة وجزين وإقليم التفاح والشّوف وإقليم الخروب. مساحتها 1300كلم مربع. وقبل التهجير والنزوح كان عدد أبناء الأبرشيّة نحو 40 ألف نسمة.
دخلت المسيحيّة منطقة صيدا والجنوب اللبنانيّ، منذ فجر المسيحيّة. فالسيّد المسيح نفسه "زار تخوم صور وصيدا" وفيها أجرى بعض معجزاته. وقد ورد في إنجيل متّى، الفصل الخامس عشر: "ثم خرج يسوع من هناك وانصرف إلى نواحي صور وصيدا". وفي إنجيل مرقس الفصل الثالث، فقرة 8: "إنصرف يسوع مع تلاميذه وتبعه جموع كثيرة من الجليل، وسمع جمع كثير من أورشليم وأدوم وعبر الأردنّ ومن ضواحي صور وصيدا بكلّ ما صنع فأقبلوا إليه". وفي منطقة صيدا شفى
ابنة المرأة الكنعانيّة، وعنها قال: "عظيم إيمانك يا امرأة فليكن لك ما تريدين، فشفيت ابنتها من تلك الساعة" (متى 15/28).
وفي القرون الأولى للمسيحيّة، بنيت كنيسة على اسم الكنعانيّة في صيدا تخليدًا لهذه الأعجوبة، وكان يزورها الحجّاج في طريقهم إلى القدس في الحيّ المعروف اليوم باسم "الكنان".
وكرز رسل المسيح في مدينة صيدا وجوارها، في طريقهم من القدس إلى أنطاكية، وأسسوا الجماعة المسيحيّة الأولى، وأقاموا عليها راعيًا، كالعادة الجارية في ذلك الزمن. والدليل على وجود الكنيسة في القرن الأول في صيدا، ما جاء في سفر أعمال الرسل، فصل 27، فقرة 2، عندما رفع بولس الرسول دعواه إلى القيصر، اقتيد مكبّلاً بالسلاسل من فلسطين إلى ر وما: "فركبنا سفينة من أزمرتي (ميناء في فلسطين قرب عكا) وأقلعنا. وفي الغد وصلنا إلى صيدا، فأذن القائد الرومانيّ "يوليوس" لبولس، وكان يعامله في رفق، أن يذهب فيرى أصدقاءه ويحصل على عناية منهم". وهكذا استضافت جماعة الكنيسة الأولى، في صيدا، بولس الرسول، نحو سنة 58م. لم يحفظ لنا التاريخ معلومات مفصّلة عن الحضور المسيحي في صيدا والجوار، لأن سجلات المدينة أتلفت مع الزمن، لما أصاب المنطقة من دمار وحريق في الزلازل والحروب والغزوات. أما أسماء أساقفة صيدا التي وصلت إلينا، فهم الذين اشتركوا في المجامع المسكونيّة الأولى، وفي المؤتمرات العالميّة أو الإقليميّة، وحفظ لنا المؤرّخون تواقيعهم، أو الذين اشتهروا بقداسة السيرة أو بعلمهم الغزير، وقد ذكرهم بعض المؤرخين وهم:
- زنوبيوس: مطران صيدا في أواخر القرن الثالث، رأس كنيسة صيدا، من أعظم الشخصيات الدينيّة والعلميّة في زمانه. ألّف كتاب "سورية المقدّسة"، ومات شهيد الإيمان سنة 303.
- ثاوذورس: ورد اسمه في عداد المطارنة الذين اشتركوا في المجمع المسكونيّ الأول سنة 325م، الذي عُقِد في نيقيا.
- أمبفوريون: بحسب المؤرّخ نيكيطا، كان مشايعا لآريوس الذي حرمه المجمع المسكونيّ الأوّل.
- بولس: اشترك في المجمع المسكونيّ الثاني في القسطنطينيّة (381)
- لاونديوس: إشترك في المجمع المسكونيّ الثالث، في أفسس (431)
- داميانوس: إشترك في المجمع المسكونيّ الرابع، في خلقيدونيا (451)
- بيغاس: وقّع مع ذوروثاوس، مطران صور وأساقفة فينيقيا، رسالة مجمعيّة محليّة، ورفعوها إلى الملك لاون الكبير، سنة 458.
- أوسابيوس: وقّع أعمال المجمع المسكونيّ الخامس، (553). وسنة 512، عقد مجمعًا محليًّا في صيدا، إشترك فيه 80 أسقفًا.
- بعد الفتح العربيّ:
في هذه الفترة قلّما بلغتنا أخبار عن مطارنة صيدا. ولكن، حوالي القرن التاسع، يبرز اسم بولس الراهب، أسقف صيدا. ولد في أنطاكية، ثمّ ترهّب، وسيم أسقفًا على مدينة صيدا. وكان عالمًا كبيرًا وترك كتابات كثيرة قيّمة بالّلغة العربيّة. وتوفي في صيدا.
في العصر الحديث:
إن مجيء الإفرنج تحت راية الصليب، أساء للحضور المسيحيّ في هذه المنطقة، فبعد انكسار الصليبيين ورحيلهم عن بلادنا وخراب آخر معقل لهم في عكا، سنة 1291م، تقلّص الوجود المسيحيّ في المنطقة. لأنّ قبضة المماليك كانت قاسية. وعندما تولّى الأمير فخر الدين المعنيّ الكبير، حكم البلاد في القرن السادس عشر، واشتهر بتسامحه الدينيّ، عاد وكثُر عدد المسيحيين في صيدا وجوارها وفي الشّوف، خاصة من الذين هاجروا إليها من شماليّ لبنان وطرابلس والكورة وعكّار ومن حوران والشام، وكان أكثرهم رجال أعمال وتجارة وصناعة حرفيّة وزراعة، وفيهم "أصحاب كلام". وقد التمسوا من الأمير إذنًا لإقامة مطران عليهم، أسوة بأهل طرابلس. وتمّ الاتفاق مع الأمير فخر الدين وبرضى بطريرك الروم الانطاكيّ يواكيم زيادة، على اختيار أغناطيوس عطية، كاتب الأمير الخاص، أسقفًا على صور وصيدا معًا، وأن يجعل إقامته في صيدا وفي دير القمر. وقد تمّت سيامته حوالي سنة 1604م. ومنذ ذلك التاريخ، تتابعت سلسلة أساقفة صيدا، دون انقطاع إلى يومنا هذا.
وفي القرن الثامن عشر تكاثر عدد المسيحيين في عهد المطران افتيموس الصيفي (1643-1723)، الذي سيّم مطرانًا على صيدا سنة 1682، وكانت له صداقات متينة مع حكّام البلاد ومشايخ المسلمين في صيدا والجنوب ومع أمراء ومشايخ الدروز في الشوف. وهذه الصداقات سهّلت على المطران الصيفي، في تلك الأيام الصعبة، أن يبني ويؤسس دير المخلص ويجلب مسيحيين جددًا.
جدول أساقفة صور وصيدا قبل الانقسام
أغناطيوس عطية 1604-1619 (انتُخب بطريركًا)
مرقس 1619-1634
سابا 1635-1647
إرميا 1648-1682
أفتيموس الصيفي 1682-1723 (أعلن اتّحاده مع كنيسة روما، وأسس دير المخلّص).
جدول أساقفة صيدا بعد الاتّحاد مع كنيسة روما
أغناطيوس البيروتي 1724-1758 (1756 تمّ فصل أبرشيّة صور عن صيدا)
باسيليوس جلغاف 1758-1763
أثناسيوس جوهر 1763-1788 (أصبح بطريركًًا)
أغابيوس مطر 1795-1796 (أصبح بطريركًا)
أثناسيوس مطر 1800-1813 (أصبح بطريركًا)
باسيليوس خليل 1821-1836
تيودوسيوس قيمجي 1836-1886
باسيليوس حجار 1886-1916
أثناسيوس خرياطي 19221-1931
نقولاوس نبعة 1931-1946
باسيليوس الخوري 1846-1977 (استقال، ثم توفي 1985)
ميشال حكيم 1977-1980 (نقل إلى أبرشيّة كندا)
أغناطيوس رعد 1981-1985 (استقال)
الأرشمندريت سليم غزال 1985-1987 (المدير البطريركيّ للأبرشيّة)
جورج كويتر 1987-
نبذة وجيزة عن المطران الحالي:
وُلد المطران جورج كويتر في دمشق عام 1928، ودخل شابًا دير المخلّص العامر حيث أبرز نذوره الرهبانيّة المقدّسة ثمّ رسم كاهنًا عام 1954، بعد أن أنهى في دير المخلّص دروسه الفلسفيّة واللاهوتيّة.
خدم في رعايا كثيرة في لبنان والأردن وفي مدرسة دير المخلص، وتولّى إدارة مطبعة دير المخلّص، ووضع سلسلة "القديسين الشعبيين". وعام 1966 تسلّم إدارة مؤسسة دار العناية في عبرا ثمّ في الصالحيّة، وكان قد أسسها مع زميليه الأبوين لطفي لحّام وسليم الغزال، فكانت "دار العناية" عمل حياته الكبير تفانى في إدارتها ونموّها وتطوّرها مدّة واحد وعشرين عامًا. وهو اليوم مدبّر في الرهبانيّة المخلّصيّة.
بعد أحداث شرقي صيدا عام 1985 بقي صامدًا في المنطقة، وأعاد الحياة إلى دار العناية، بالرغم من التهجير والحرب.
الكنائس والرعايا التابعة لأبرشيّة صيدا ودير القمر:
كاتدرائيّة القديس نقولاوس-صيدا
كاتدرائيّة مار الياس-دير القمر
كنيسة النبي الياس-رشميا
كنيسة الرسول توما -برتي
كنيسة القديس باسيليوس-عين الدلب
كنيسة مولد السّيدة-القرية
كنيسة القديسة تقلا-وادي الليمون
كنيسة مار الياس-الحسانبية
كنيسة إبراهيم أبو الآباء-جنسنايا
كنيسة سيدة الانتقال-النبطيّة
كنيسة سيدة الانتقال-مغدوشة
كنيسة القديس جاورجيوس-جرجوع
كنيسة انتقال السيدة-جباع
كنيسة الثلاثة أقمار-بنعفول
كنيسة سيدة الانتقال-الوردانيّة
كنيسة سيدة الانتقال-جزين
كنيسة سيدة الانتقال-كفرحونة
كنيسة القديس جاورجيوس-روم
كنيسة القديسة تقلا-أنان
كنيسة الملاك ميخائيل-قيتولي
كنيسة سيدة الانتقال-قتالة
كنيسة القديس جاورجيوس-دير المزيرعة
ملحق: مؤسّسة المخلّص الاجتماعيّة دار العناية- الصالحيّة
عودة إلى أول الصفحة
أسسّت الرهبانيّة المخلصيّة دار العناية، سنة 1966. وفي مشروع اجتماعي ورسولي. بدأت دار العناية خطواتها الأولى، في بلدة عبرا، حيث قضت ثلاث سنوات. فكانت تضم ا ا يتيمًا في السنة الأولى، و18 في السنتين الثانية والثالثة. وكانت هذه السنوات، بمثابة تهيئة للمشروع الموسّع الذي تسعى الرهبانيّة لتحقيقه. وقيّض الله للدار في هذه المرحلة، عائلة آل عودة الذين ساهموا في إعطائه دفعًا قويًّا، وهم من أبناء أبرشيّة صيدا، وكان هؤلاء يعتزمون، في هذه الفترة، القيام بمشروع اجتماعيّ أيضًا، تخليدًا لروح شقيقهم المأسوف عليه جان وديع عودة، الذي قضى في حادث سيارة، سنة 1964. فقدّموا لهذه الغاية، الأرض التي يقوم عليها المشروع حاليًّا في الصالحيّة، بمساحة 15 ألف متر مربّع، كما قدّموا، ولا يزالون، معونة ماليّة سنويّة.
في الصالحيّة:
في شهر آب سنة 1968، تمّ وضع الحجر الأساسيّ لدار العناية في الصالحيّة، في احتفال رعاه غبطة البطريرك مكسيموس الخامس حكيم. وفي شهر آب 1969، تمّ تدشين القسم الأوّل من الدار، وتمّ وضع الحجر الأساسي للمبنى الأول المعدّ للأيتام، وقد دعي "جناح جان عودة".
المهنية:
سنة 1973، كان عدد الأيتام قد تكاثر، فوجدت الدار أنّه من الضروريّ المباشرة بالمدرسة المهنيّة، التي كانت غايتها اختصار الطريق لهؤلاء الطلاّب، بتعليمهم مهنة تساعدهم على الدخول في الحياة بسرعة، كما تعمل على ترسيخهم في بيئتهم وقراهم. فباشرت الدار، أول الأمر، بفرعي صياغة المجوهرات وصقل الألماس، وكانا يضمان 45 طالبًا. ولكنّ هذين الفرعين توقفا، سنة 1975، عند اندلاع أحداث لبنان. وباشرت الدار حينئذ بفرعي المفروشات المعدنيّة والنجارة، ثم بفرع تصليح راديو- تلفزيون، إلى أن أصبح لها 12 فرعًا، وذلك بإضافة ميكانيك سيارات، الكهرباء، كهرباء السيّارات-إلكترونيك، سكرتاريا (مختلط ) علوم تجاريّة (مختلط) تبليط، ألومنيوم، لحام كهرباء وباقي فروع البناء.
واتخذت الدار شعارًا لمهنيّتها قول البابا بولس السادس: "إنّ التنمية هي طريق السلام».
العمل الرسوليّ:
إلى جانب الميتم والمدرسة المهنيّة، أولت الدار، منذ أول عهدها، عناية خاصّة بالعمل الرسوليّ، ليقينها أنّ الإنسان جسم وروح، وأنّ الاهتمام بالثقافة الدينيّة أكثر من باقي الاهتمامات. وفي سنة 1971، أنشىء مركز التعليم الدينيّ العالي، الذي يهيّئ أساتذة لتأمين التعليم الدينيّ.
المستوصف:
وفي 1981 فتحت الدار أيضًا مستوصفًا مجانيًا وعيادة طبّ أسنان، وتشمل خدمته أبناء القرى المجاورة.
التعاونيّة الزراعيّة:
وفي سنة 1979، أشرفت الدار على إنشاء تعاونيّة زراعيّة، وقد قامت هذه التعاونيّة بعدّة مشاريع: كشبكات مياه وأقنية وشقّ طرق زراعيّة الخ . . . وهي تعمل على تقديم الموادّ الضروريّة للمزارعين بأسعار محفّضة.
يعمل في دار العناية حاليًا 4كهنة مخلصيين، بالإضافة إلى سيادة المطران لطفي لحّام (البطريرك حاليًّا)، الذي يتابع عن كثب مشاريعها، وقد كان له الدور الكبير والرائد، في التخطيط والتنفيذ لهذا المشروع الاجتماعيّ.
دار العناية:
وتعتبر دار العناية الآن رمزًا لصمود المتعلّقين بأرضهم، وعنوانًا للانفتاح السميحي الإنجيلي، وتجسيدًا للكنيسة الحيّة الفاعلة والمتفاعلة مع مجتمعها ومثالاً للتعامل الإنسانيّ البنّاء، وشهادة للعناية الإلهية العظيمة ...
وبالإضافة إلى الفريق العلمانيّ الواسع فقد تعاقب على الخدمة في دار العناية منذ تأسيسها الآباء المخلّصيون: عصام درويش، نقولا الصغبيني، أنطوان سعد، سليمان الحجار وميشال حبيب . . . وبعد انتخاب مديرها السابق الأب جورج كويتر مطرانًا على صيدا، عُهد القيام بأعباء الإدارة إلى الأب نقولا الصغبيني.
أبرشيّة صور
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
تقع أبرشيّة صور في أقصى لبنان الجنوبي، ومساحتها حوالي 1500كم2 ، وهي تضمّ أقضية صور وبنت جبيل والنبطيّة. ولكن هذا الأخير، ألحق بأبرشيّة صيدا في أواسط الخمسينات.
يحدّها من الغرب البحر المتوسّط، ومن الشرق خراج قضاءَي مرجعيون والنبطية، ومن الشمال خراج صيدا، ومن الجنوب "الأرض المحتلة".
المسيحيّة في أرض صور، نشأت مع السيد المسيح نفسه. فقد أتاها مع تلاميذه، كما روى ذلك الإنجيل المقدّس بحسب بشارة مرقس (7/ 24-30)، وفيها أجرى أعجوبة شفاء، لفتاة مبتلاة بمرض عضال، إستجابة لطلب أمّها الملحّ وإيمانها العظيم بقدرته.
ومن الأكيد أنّ هذه الأعجوبة تمّت على أرض صور، لأنّه بعد إجراء الأعجوبة، يقول الإنجيل: "ثمّ غادر أرض صور ومرّ في صيدا".
ويؤكّد سفر أعمال الرسل ( ا 2/ 3-7) أنّ جماعات مسيحيّة تكوّنت في مدينة صور، بعد سنوات قليلة من قيامة السيّد المسيح وصعوده. ويخبرنا أنّ بولس الرسول إبّان صعوده إلى أورشليم، بعد جولته الرسوليّة الثالثة، في مدن آسيا الصغرى وبلاد اليونان، توقّف في شهر نيسان من سنة 58، في مدينة صور، ومكث فيها أسبوعًا كاملاً مع التلاميذ. وهذه الجماعة المسيحيّة الأولى نمت وكثرت، لاسيّما بعد أن نالت المسيحيّة حرّية انتشارها وممارسة شعائرها على يد الملك قسطنطين الكبير سنة 311.
وفي هذه اللمحة التاريخيّة لا بدّ من ذكر واحد من أعظم النوابغ الذين عرفتهم المسيحيّة في صور، في عهدها الأول، ألا وهو المعلّم الكبير أوريجنّوس. فقد أتى إلى هذه المدينة سنة 237 ليعلّم في مدارسها، ومات فيها شهيد إ يمانه على يد الوثنيين، ودفن في كنيستها سنة 235.
وفي القرن الرابع أخذ كرسيّ صور أهميّة كبرى، فأضحى الكرسيّ الأوّل في البطريركيّة الأنطاكيّة، وأعطي لقب "متروبوليت" أي أنّ كراسيّ أسقفيّة كثيرة كانت خاضعة له.
الكنيسة الكاتدرائيّة:
إن كاتدرائيّة القديس توما في صور للروم الكاثوليك، هي من أجمل كنائس الشرق. هذا ما كان يردّده مدير عام الآثار في لبنان، الشيخ موريس شهاب. وهذا ما ردّده منذ أشهر قليلة، الجنرال كالاهان القائد الأسبق للقوّات الدوليّة العاملة في الجنوب. فلدى دخوله إلى هذه الكاتدرائيّة، ردّد بذهول وإعجاب: "يا للروعة!"
وقد تمّ بناء هذه الكاتدرائيّة، حوالي سنة 1765، بمساعدة وهمّة رجل الأعمال والتاجر الكبير جريس مشاقة. وهي قائمة فوق آثار ظاهرة لكنيسة صليبيّة، ومن المرجّح أنّ الكنيسة الصليبيّة قامت هي أيضًا على آثار كنيسة بيزنطيّة.
جدول الأساقفة منذ 1724
أفتيموس الصيفي 1683-1723
أغناطيوس بيروتي 1723-1751
أندراوس فاخوري 1752-1760
برثانيوس نعمه 1760- 1805
باسيليوس عطا الله 1806-1810
كيرلس 1810-1826
باسيليوس زكار 1827-1835
أغناطيوس قاروط 1835-1854
أثناسيوس صبّاغ 1855-1867
أثناسيوس خوّام 1867-1886
أفتيميوس زلحف 1886-1918
مكسيموس صايغ 1919-1933
أغابيوس نعّوم 1933-1964
جاورجيوس حداد 1965-1985
بولس سماحه 1986-1987
غريغوار حداد 1987-1988
يوحنا حداد 1988-2005
جورج بقعوني 2005-
نبذة وجيزة عن المطران الحالي:
ولد المطران المنتخب جورج بقعوني سنة 1962 في بيروت. والداه وديع بقعوني وجاكلين جدع. أتم دراسته اللاهوتية والفلسفية في معهد القديس بولس في حريصا بعد أن حصل على إجازة في إدارة الأعمال والمحاسبة في الجامعة اللبنانية.
تمت رسامته الكهنوتية عام 1995 على مذابح أبرشية بيروت وجبيل للروم الملكيين الكاثوليك. تقلّب في وظائف عدّة في رعايا بكفيا، الربوة، والصفرا وكان مرشدا في العمل الراعوي الجامعي، وفي حركة التجدد بالروح القدس، وتسلم إدارة إكليريكية القديسة حنة البطريركية في الربوة من سنة 1998 إلى سنة 2004.
وعين كذلك قيّمًا عامًا لأبرشية بيروت وعضوًا في لجنة الدعوات ومنسقًا للجنة شبيبة الأبرشية.
الكنائس الرعويّة
صور: كاتدرائيّة القديس توما الرسول وكنيسة سيّدة البشارة
قانا: كنيسة القديس يوسف
تبنين: كنيسة القديس جاورجيوس
صفد: كنيسة السيّدة
برعشيت: كنيسة السيّدة
دير دغيا: كنيسة القديس جاورجيوس
النفاخيه: كنيسة القديس توما
أبرشيّة بانياس- مرجعيون (قيصريّة فيلبّس)
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
يحدّ هذه الأبرشيّة غربًا أبرشيّة صيدا وصور، وشرقًا جبل حرمون والحدود السوريّة، وشمالاً مجرى الليطاني وأبرشيّة زحلة، وجنوبًا أبرشيّة الجليل وفلسطين.
لقد حاول المؤرّخ يوسيفوس (القرن الأوّل للمسيح ) أن يضع تفسيرًا للمدينة، فأطلق عليها اسم "مدينة الله". أمّا الاسم الآخر "قيصرية فيلبس" فيرجع إلى هيرودس الأدوميّ الكبير، الذي أعاد بناء هذه المدينة في عهد الإمبراطور تيباريوس قيصر وأهداها إلى ابنه فيلبّس.
كانت الأبرشيّة قديمًا أوسع مما هي عليه اليوم، إذ كانت تشمل مساحات كبيرة. واقعة في الأراضي السوريّة والفلسطينيّة.
جدول الأساقفة منذ سنة 1724:
1724 المطران باسيليوس فينان
1728 المطران مكسيموس سلال (الفاخوري)
يلي ذلك فترة انقطاع طويلة.
1886-1897 المطران بطرس جريجيري
1901-1941 المطران اكليمنضوس معلوف
1944-1951 المطران لاونديوس كلزي
1951-1984 المطران أثناسيوس شاعر
1984-1985 المطران نيقولاوس حاج
الكنائس في أبرشيّة مرجعيون:
كاتدرائيّة القديس بطرس – جديدة مرجعيون
كنيسة السيّدة القديمة – جديدة مرجعيون
كنيسة القديس ماما – دير ميماس –
كنيسة مار يوسف – برج الملوك –
كنيسة مار بطرس - بانياس –
كنيسة سيّدة الانتقال – راشيا الوادي –
كنيسة السيدة – كفرمشكي –
كنيسة السيّدة – الكفير –
كنيسة سيدة الانتقال –حاصبيا –
كنيسة مار نقولا – بلاط –
كنيسة التجلي –راشيا الفخار –
كنيسة السيدة – الخيام –
كنيسة السيّدة - القنيطرة -
أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك
عودة إلى أول الصفحة

مقدمة
عودة إلى أول الصفحة
منذ تأسيسها قامت مطرانية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك بدور مميز في تاريخ المدينة والمنطقة ولبنان. ففي ظل الحكم العثماني والانتداب الفرنسي او في عهود الاستقلال كانت "الدار الاسقفية" أو "دار المطران" مقراً لكل الاجتماعات المصيرية لأبناء المدينة والمنطقة، ومركزاً تخرج منه القرارات الكبرى، وملجأ لكل مظلوم او صاحب حاجة. وكان مطرانها الذي يحمل لقب "رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع..." صاحب الكلمة المسموعة لدى الشعب والحكام كافة، والمنقذ للمدينة ايام المحنة.
وخلال الاحداث الرهيبة والمؤلمة التي عصفت بلبنان منذ سنة 1975، حملت هذه المطرانية مسؤولية قيادة المدينة الى السلام لتخفيف آلام ومعاناة المواطنين. وقد دفعت غالياً ثمن مواقفها الوطنية الواضحة والجريئة، فهزّها انفجار كبير ليلة 15 ايلول 1987، هدم اكثر اجزائها وأتلف الكثير من كنوزها الكنسية والثقافية. ولكن ايمان راعي الابرشية، سيادة المطران اندره حداد، الذي أنقذ باعجوبة اثناء الانفجار، وصلابة ارادته، جعلها تعود أجمل مما كانت، بعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل. فتم تدشينها في الخامس عشر من آب 1990 حيث قال فيها غبطة البطريرك مكسيموس الخامس حكيم: "انها اجمل مطرانية في الشرق ".
معلومات عامة
تشمل ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع مدينة زحلة وقضاءها وقضاء البقاع الغربي. وتمتد على مساحة حوالي الف كيلومتر مربع.
• يحدها شرقاً: سلسلة جبال لبنان الشرقية، التي تفصلها عن الابرشية البطريركية في دمشق وبانياس.
• غرباً: سلسلة جبال لبنان الغربية التي تفصلها عن ابرشية بيروت.
• شمالاً: حدود ابرشية بعلبك، بعد بلدة نيحا.
• جنوباً: حدود ابرشية صيدا – بلدة السريرة.
يبلغ عدد ابناء الطائفة الملكية الكاثوليكية في الابرشية حوالي 120 الف شخص كثيرون منهم يعيشون خارج الابرشية.
عدد الرعايا 36 بين رعية كبيرة ورعية صغيرة.
يؤمن خدمة هذه الرعايا 32 كاهناً من الجمعيات الرهبانية والاكليروس الابرشي.
عدد الكنائس في الابرشية 52 كنيسة بين راعوية وشبه راعوية وخاصة.
يبرز بينها مقام خاص لسيدة زحلة والبقاع بُنيَ على اجمل تلة من التلال المشرفة على المدينة، وقد اصبح مزاراً مشهوراً يقصده المؤمنون من البقاع ولبنان والبلاد العربية...
نبذة تاريخية
تأسست ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع في اوائل القرن الخامس للمسيحية. مؤسسها هو المطران القديس بردانوس. وتعرف في الدوائر الرومانية بالاسم اللاتيني Mariamne وكان مركزها الاول في بلدة الفرزل.
سنة 1727 انتقل مركز المطرانية الى مدينة زحلة بعد ان تم بناء مجموعة غرف في الطابق الارضي من المطرانية الحالية.
وكان اسقفها الاول، في هذه المرحلة، المطران افتيموس فاضل الذي اعلن اتحاده وكنيسته اتحاداً كاملاً ونهائياً مع رأس الكنيسة الكاثوليكية قداسة الحبر الاعظم اسقف روما.
من سنة 1727 الى يومنا الحاضر تعاقب على ادارة هذه الابرشية اربعة عشر مطراناً.
الاساقفة المتعاقبون على كرسي الابرشية
1 – افتيموس فاضل 1724 – 1774 من الرهبانية المخلصية
2 – يوسف فرحات 1775 – 1793 من الرهبانية المخلصية
3 – باسيليوس الجبلي 1796 – 1811 من الرهبانية المخلصية
4 – مكاريوس طويل 1811 – 1815 من الرهبانية المخلصية
5 – اغناطيوس عجوري 1816 – 1834 من الاكليروس العلماني
6 – باسيليوس شاهيات 1836 – 1864 من الرهبانية الشويرية
7 – امبروسيوس عبدو 1866 – 1875 من الرهبانية الحلبية
8 - ملاتيوس فكاك 1876 – 1881 من الاكليروس العلماني
9 – اغناطيوس ملوك 1881 – 1898 من الاكليروس العلماني
10- كيرلس مغبغب 1899 – 1925 من الاكليروس العلماني
11- افتيموس يواكيم 1926 – 1971 من الرهبانية المخلصية
12- يوحنا بسول 1971 – 1977 من الرهبانية المخلصية
13- اغسطينوس فرح 1977 – 1983 من الرهبانية الشويرية
14- اندره حداد 1983 من الرهبانية المخلصية
نبذة وجيزة عن حياة الراعي الحاليّ المطران اندره حداد
ولد في روم-قضاء جزين- الجنوب سنة 1930
دخل إكليريكيّة المخلصيّة، في دير المخلص، قرب جون سنة 1941 وهنالك أنهى دروسه الثانويّة واللاهوتيّة
رسم كاهنًا على مذبح الرهبانيّة المخلصيّة، في 13 حزيران 1954
من سنة 1954-1955، عمل أمين سرّ الرئاسة العامّة، ومدرّسًا للأدب العربيّ في مدرسة دير المخلّص.
من سنة 1954-1964، استمرّ في تدريس الأدب العربيّ، وعيّن مديرًا للدروس ومديرًا للمدرسة العلمانيّة إلى جانب نشاطه في خدمة الرعايا والتعليم المسيحيّ في القرى المجاورة.
من سنة 1964-1965، استلم إدارة المطبعة المخلصيّة وخدمة رعايا المختارة وبطمة وعماطور في الشوف.
من سنة 1965-1978، اختارته الهيئة القانونيّة لرئاسة دير المخلص، حيث انصرف إلى تجديد أبنيته وتنظيم إدارته.
من سنة 1968-1976، استمرّ في رئاسة الدير وانتخبه المجمع العام مدبرًا في الرهبانيّة. في هذه الفترة أسّس "بيت شباب" قرب دير المخلّص، مركز لقاء لشبيبة لبنان ولشبيبة العالم القادمة للسياحة والتعرّف على لبنان.
من 1976-1983، انتقل إلى زحلة حيث عمل مرسلاً متجولاً في الأبرشيّة، ثمّ مسؤولاً عن دار الصداقة، المؤسسة الناشئة حديثًا، وأعطاها دفعًا قويًا، واشترى لها أرضًا فسيحة ليقوم عليها المشروع الكبير.
في 14 حزيران 1983، إنتخبه السينودس المقدّس، مطرانًا على أبرشيّة الفرزل وزحلة والبقاع. وفي 7 آب نال الرسامة الأسقفيّة بوضع يد البطريرك مكسيموس الخامس حكيم في كاتدرائيّة مار بولس النجاة، حريصا. وفي 14 آب 1983، استلم مسؤوليات الأسقفيّة في كاتدرائيّة سيّدة النجاة، في زحلة.
رعايا وكنائس مدينة زحلة: (1986-1987)
مار الياس الطوق –الراسيّة-
مار الياس (مارونيّة)-وادي العرايش-
سيدة الانتقال – سيدة النجاة
مار تقلا – مار تقلا –
مار الياس – مار الياس المخلصيّة –
مار جرجس – حارة التحتا –
مار يوحنا – عين الدوق –
مار مخائيل – حارة التحتا –
مار يوسف – حوش الأمراء –
مار باسيليوس-كسارة-
مار جرجس-المعلّقة-
مار الياس-المعلّقة-
مار يوسف-الميدان-
مار يوحنا-حوش الزراعنة-
البربارة-البربارة-
السيّدة-قاع الريم-
رعايا وكنائس قضاء زحلة:
سيّدة النياح-الفرزل التحتا-
سيّدة البشارة-الفرزل الفوقا-
سيّدة النياح-أبلح-نيحا-
مار جرجس-ؤياق-
سيّدة النياح-حوش حالا-
مار جرجس-تربل-
مار الياس-عين كفرزبد-
مار جرجس-كفرزبد-
مار جرجس-دير الغزال
مار الياس-برّالياس-عنجر-
مار جرجس-الدكوة-
سيّدة التعزية-جلالا-تعلبايا-
مار الياس-شتورة-
مار مخائيل-جديتا-
سيّدة النياح-قبّ الياس-
رعايا وكنائس البقاع الغربيّ:
مار جرجس-المنصورة-
مار جرجس جب جنين
مار الياس-خربة قنافار-
مار جرجس-كفريا-
سيّدة النياح-صغبين-
مار تقلا-دير عين الجوزة-
مار يوحنا-باب مارع-
مار جرجس-عيتنيت-
سيّدة النياح-مشغره-
مار الياس (مارونيا)-عانا-
سيّدة الوحدة والسلام-عميق-
مار بطرس وبولس (مارونيّة)-تل دنوب-
مراحل بناء الدار الاسقفية
الدار الاسقفية هي مركز الاقامة والعمل لراعي الابرشية، كما هي مركز اقامة وعمل للكهنة والعلمانيين الذين يساعدون المطران في ادارة الابرشية او في خدمة الرعايا. وتضم ايضاً مراكز عمل ولقاء لعدد كبير من الجمعيات الخيرية والمؤسسات التربوية والرسولية. وقد تم بناء الدار الاسقفية على مراحل:
450 ب.م. منذ مبادء القرن الخامس بعد المسيح كان الوجود المسيحي في البقاع
ضمن ابرشية ومطران مركزه في بلدة الفرزل.
1727 انتقال كرسي المطرانية من الفرزل الى زحلة بعد ان تم بناء الغرف الجنوبية الغربية في الطابق الارضي. هي حالياً مراكز لحركات الشبيبة والاولاد.
1776 تكملة بناء الغرف الغربية في الطابق الارضي وبناء كابلا سيدة النجاة الحالية في نهاية الجهة الشمالية الغربية من الطابق. كانت قديماً الكنيسة الوحيدة في المطرانية.
1816 بناء غرف وقاعات الطابق الاول من الغرب الى الشمال، وقد استعمل لفترة طويلة مدرسة للصبيان وكان له فرندات على طول صف الغرف.
(سنة 1987 تم هدم الفرندات ضمن برنامج الترميم للمطرانية واصبح الطابقان طابقاً واحداً تألفت منه القاعة الكبيرة المسماة قاعة المطران اندره حداد).
1846 البدء ببناء كاتدرائية سيدة النجاة التي اكتملت سنة 1856
1861 تجديد الكاتدرائية بعد احتراقها خلال احداث 1860
وصول ايقونة سيدة النجاة العجائبية من النمسا وتركيزها في الكابلا.
1876 بناء مدرسة سيدة البشارة "مدرسة البنات" الى الجهة الشمالية من الكاتدرائية.
(هدمت سنة 1992 وتم بناء مدرسة جديدة باسم القديسة ريتا قرب مقام سيدة زحلة والبقاع. ولم يبقَ من المدرسة القديمة الا مجموعة القناطر).
1911 بناء الطابق العلوي من الدار الاسقفية وتجديد القسم الجنوبي وإضافة جناح جديد ملحق. استغرق هذا البناء من السنة 1902 الى 1911.
1946 بمناسبة اليوبيل المئوي للكاتدرائية اجريت فيها التجديدات التالية: الدائر الرخامي – القبة المستديرة وتصاويرها – الغاء تكنة القرميد.
1983 مع المطران اندره حداد بدأت مرحلة تجديدات واصلاحات وتنظيمات داخلية واسعة للمطرانية ولمحيطها ولا تزال مستمرة.
مؤسسات بادارة او باشراف المطرانية
1 – الجمعية الخيرية الكاثوليكية
اسستها المطرانية في 8 شباط 1885، وجعلت عناصرها من العلمانيين الملتزمين دينياً والمتطوعين لمساعدة اصحاب الحاجة من ابناء الطائفة الكاثوليكية في الابرشية. وفي الواقع تساعد الجمعية، حسب قدرتها، كل محتاج الى اية طائفة انتمى.
يُغذى صندوق الجمعية من عائدات مجموعة اوقاف عقارية وزراعية تديرها لجنة خاصة في الجمعية ومن تبرعات المواطنين. وتصرف المساعدات بعد دراسة تقوم بها المرشدة الاجتماعية العاملة مع الجمعية وتقرها اللجنة الادارية.
2 – مستشفى تل شيحا
هو المؤسسة الاستشفائية الاولى والكبرى والافضل تجهيزاً في البقاع.
ارتفعت مداميكه الاولى سنة 1906 على يد راعي الابرشية المطران كيرلس مغبغب، وبمعاونة الجمعية الخيرية الكاثوليكية "جمعية المحبة"؟
اما المطران افتيموس يواكيم، الذي استلم مسؤولياته الاسقفية سنة 1926، فقد جعل من تكملة تل شيحا "حلم حياته" وتابع من مداخيله الخاصة بناء ما بدأ به سلفه.
وسنة 1937 تألفت لمعاونة المطران لجنتان من العلمانيين المتطوعين واحدة في زحلة والثانية في نيويورك. وبمساهمات المحسنين، تم تدشين المستشفى في 7 آب 1949.
ومنذ سنة 1983، والمستشفى في تطور دائم إن لجهة تجديد الابنية او لجهة التجهيز بالمعدات الطبية الحديثة او لجهة التنظيم الداخلي. وذلك بإشراف سيادة المطران اندره حداد راعي الابرشية الذي هو حسب النظام الداخلي الرئيس الاعلى والدائم للجنة تلشيحا.
3 – مقام سيدة زحلة والبقاع
هو مكان عبادة وصلاة يرتفع على تلة جميلة مشرفة على المدينة وسهل البقاع. 
ابوابه مفتوحة لكل المؤمنين دون استثناء.
اشرف على تنفيذه لجنة من العلمانيين المتطوعين منذ سنة 1958، يرئسها مدى الحياة مطران الطائفة الكاثوليكية. وتم تدشينه باحتفال كبير في 8 أيلول 1968.
التمثال هو للسيدة العذراء، سيدة زحلة والبقاع، تحمل في يد عنقود عنب وفي الاخرى تحضن طفلها يسوع وهو يبارك المدينة بيد وبالاخرى يحمل سنابل قمح.
ارتفاع التمثال 9 امتار – وزنه سبعة اطنان ونصف – ارتفاع القاعدة 66 متراً.
يُحتفل بعيده السنوي في الثامن من ايلول من كل عام.
4 – مدرسة القديسة ريتا
هي البديل الجديد للمدرسة الاسقفية التي تأسست سنة 1876 المعروفة "بمدرسة البنات"، والتي كانت تقع شمالي الكاتدرائية. وقد تم هدمها ولم يبقَ منها الا سلسلة قناطر كانت تزين الباحة الداخلية. والمدرسة الحالية الواقعة الى جانب مقام سيدة زحلة والبقاع تضم صفوف الروضة والابتدائي والتكميلي ويتم التدريس فيها باللغتين العربية والفرنسية مع تعليم اللغة الانكليزية والكمبيوتر. وتشرف المطرانية عبر احد كهنتها على ادارتها وتأمين الخدمات الروحية والارشاد لطلابها.
5- المدارس الاسقفية المجانية
انحسر كثيراً عدد هذه المدارس بسبب اهتمام الدولة بتأمين العلم مجاناً للاولاد ولم يبقَ منها الا اربعة فقط يديرها علمانيون وتشرف عليها المطرانية، وهي: سانت اندره – بر الياس – الروضة – السيدة صغبين. وتضم هذه المدارس حوالي الف طالب في الصفوف الابتدائية.
6 – المركز الصحي الاجتماعي في عين كفرزبد
بُني هذا المركز على ارض تعود ملكيتها لوقف وكنيسة عين كفرزبد. وكان للمغترب جورج سركيس الفضل الاكبر في تغطية اكلاف البناء.
ومنذ سنة 1964 انطلق المركز الى العمل بتعاون تام بين المطرانية وجمعية الشعلة ومصلحة الانعاش الاجتماعي. تؤمن فيه خدمات مستوصف وتعليم خياطة وتطريز وخدمات منزلية وتخريج مساعدات ممرضات وعلاج اسنان.
وهو حقاً مركز لقاء وخدمات لاكثر من عشر قرى تحيط ببلدة عين كفرزبد ابوابه مفتوحة للجميع دون تمييز.
7 – المطرانية مركز جمعيات وحركات شبيبة
تمتاز مطرانية سيدة النجاة بقلبها الواسع المحب فهي تستقبل، خاصة في طوابقها الارضية، مجموعة كبيرة من الجمعيات العاملة في المدينة ومن حركات الشبيبة والاولاد:
• لجنة تمثال العذراء – جمعية مار منصور – الجمعية الخيرية الكاثوليكية – جمعية خيراف الحظيرة.
• جمعية الكشاف اللبناني الفوج الرابع – الحركة الرسولية للاولاد – حركة ايمان ونور – جوقة الكاتدرائية – جوقة ميداد.
• اخوية القديسة ريتا – اخوية سيدة النجاة
ونشكر الله انه مدّنا طيلة هذه السنوات بالعون والقوة والصبر فتابعنا مسيرة الاصلاح والتجديد والبناء في كل رعايا الابرشية ومؤسساتها وجمعياتها، وحافظنا على وديعة الايمان والتعاليم الانجيلية، وحاولنا بكل الوسائل، ومع كهنتنا معاونينا المحترمين ومجالسنا الراعوية العلمانية النشيطة، تنميتها في النفوس والعقول وفي الممارسة الحياتية. وقدمنا الخدمات المتنوعة للابناء والاصدقاء الذين قصدونا فلبينا بكل محبة وتجرد.
" قليل من الكلام وكثير من العمل"
جمعية الراهبات الباسيليات المخلصيات لسيدة البشارة
"نفحة المسيح الطيبة، تعمل لمرضاة الله".
القيام بأعمال الرّسالة في المدارس ولا سيّما الفقراء، المؤسسات المهنيّة، المياتم، المستوصفات، المستشفيات،ومأوى العجزة، العمل الرسوليّ والإنماء الإجتماعيّ.
عودة إلى أول الصفحة
لمحة تاريخيّة عن التأ سيس:
نشأت جمعية الراهبات الباسيليات المخلصيات لسيدة البشارة، في بداية القرن الثامن عشر، عنما وصلت أربع راهبات من صيدنايا في سوريا إلى لبنان، على أثر الإنقسام الذي حلّ بالكنيسة سنة 1724. وكان هذا الانقسام السبب بإبعاد المتمسكين بإيمان الكنيسة الواحدة الرسولية، من بين هؤلاء: البطريرك طاناس، والمطران تيوفيطس نصري وغيرهم من الأكليروس. إذ هربوا من الاضطهاد إلى لبنان.
أما الراهبات في دير صيدنايا، الذي كان يسمى آنذاك " بالقلعة المسيحية" فقد انقسمن: منهن من استمرين خاضعات شرعا للبطريرك الإنطاكي وكان أرثوذوكسيا. والقسم الآخر انضممن إلى الوحدة المسيحيّة منهن الراهبة تقلا المعلولية ورفيقاتها اللواتي فررن إلى لبنان سنة 1733، والتجأن إلى البطريرك طاناس في دير المخلص مقرالجمعية المخلصية التي أسسها المطران افتيموس الصيفي، والذي كان مقرًا مؤقتًا للبطريركية آنذاك، حيث عشن في كنفه، وقد أوكل أمر الإهتمام بهنّ إلى المطران باسيليوس فنان.
وبدأت المساعي تبذل لتدبير بيت خاص بهن قريبًا من دير المخلص. ونزولاً عند رغبة البطريرك، أقمن في بلدة برتي، حيث نظمت حياة الراهبات الروحية والقانونية، وانصرفن إلى الصلاة والعمل اليدوي. ولكن الحرب التي نشبت بين الدروز والشيعة سنة 1743، لم تترك الراهبات ينعمن بالهدوء. فاشتد عليهن الضيق والخطر، وقلق البطريرك طاناس على وضعهن. فاجتمع المسؤولون وقرروا نقلهن مجددًا إلى دير المخلص، وهكذا عادت الراهبات، وبدأت المساعي الحثيثة تبذل لشراء أرض لبناء دير لهن، وتم الاتفاق على شراء مزرعة غوايا سنة 1745 قرب دير المخلص- جون- وارتفع فيها بناء، الذي دشن بفضل ومساعي البطريرك طاناس والرهبانية المخلصية برئيسها الأب مخايل عجيمي. وفي سنة 1750 وسكنت الراهبات المخلصيات المتعبدات ديرهن الجديد، الذي شيد على اسم القديسين بطرس وبولس. وفي سنة 1953 بنيت كنيسة سيدة البشارة حيث دعيت الراهبات باسمها.
وهكذا استقرت الراهبات في ديرهن الجديد، تحت رعاية المخلص. وأخذت تترسّخ شيئًا فثسيئًا الحياة الرهبانية. وبقين راهبات محصنات إلى سنة 1939، حيث مهدت العناية الإلهيّة السبيل لكاهن مخلصي عرف بالفضيلة، عمل لتحويلها إلى رهبنة مرسلة تحمل بشرى الإنجيل إلى كل محتاج. وفي 16 حزيران 1940 وضع الحجر الأساس للدير. ودشن المشروع الجديد في نيسان 1941. ومنذ ذلك الحين والفرع الجديد يجاهد ويعمل في كرم الرب.
 |
لمحة عن حياة المؤسس الأب نقولا برخش:
ولد الأب نقولا برخش في 2 شباط 1890 في بلدة جون قرب دير المخلص من أسرة تقيّة كريمة، تربى على الفضيلة وقواعد الإيمان الصحيح.
فقد والدته في سن مبكرة وتولى الأب رعاية أولاده الثلاثة. تعلم مبادئ القراءة والكتابة في مدرسة بلدته-جون- ثم أخذ يتردد إلى دير المخلص لسماع الصلوات. ولم يطل الوقت حتى شعر في قرارة نفسه بدعوة للدخول إلى الدير.
دخله في شباط 1902 وانضم إلى جمهور المبتدئين في دير السيدة، حيث تدرب على الحياة الرهبانية والتقشف والحياة الداخلية العميقة.
أبرز نذوره الأولى في 27 أيار 1906، وأرسل إلى روما ليكمل دروسه، وكان التلميذ المثالي الرصين في تحصيله العلمي في اللاهوت والفلسفة. ارتقى إلى درجات الكهنوت المقدسة في 26 كانون الأول 1916. عاد إلى لبنان بعد انتهاء الحرب، وعمل في الإكليريكيّة المخلصية مدرّسًا اللاهوت والفلسفة والكتاب المقدس. كما جنّد نفسه مع بعض رفاقه لخدمة المرضى والمتضررين في الحرب. عينه الكرسي الرسولي رئيسًا عامًا على الرهبنة المخلصية سنة 1934.
أدهشته الإنجازات الرائعة التي قام بها القديس يوحنا بوسكو في أنحاء إيطاليا، وجعلته ينضوي إلى ركب المصلحين الاجتماعيين، مما دفعه إلى التفكير جديا بتحويل الجمعية المتعبدة إلى مرسلة تسير في قافلة المرسلات والمرسلين، الذين أحدثوا في العالم تغييرات كبيرة.
وفي سنة 1939كانت له الخطوة الأولى مع موافقة الكرسي الرسولي، في تحويل الراهبات المتعبدات المخلصيات إلى مرسلات.
أنجز العديد من مشاريع البناء حتى الروحي منها. فكان الأب المصلح والموجه والمدبّر والمرشد للراهبات، ومثالاً يحتذى به وراهبًا ملتزمًا، نهج سبل التقشف، أحب الفقر والفقراء وعاش متجرّدا كل أيام حياته، وتغنى بالمحبة مقتفيًا قول القديس بولس: " أعمالنا بدون محبة كصنج يرن وكمن يقارع الهواء". كما كانت وصيّته دائمًا العمل في المناطق الفقيرة والمحرومة.
توفاه الله في 16نيسان 1985، مستودعًا أمانته ومشروعه في يدي المسيح المخلص وسيدة البشارة.
طبيعة وغاية وروحانية الجمعية:
وعلى بركة الله وبعد استلهام الروح القدس انطلقت الجمعية الجديدة- الفرع الجديد- حاملة اسم: جمعية الراهبات الباسيليات المخلصيات لسيدة البشارة وهي جمعية رسولية، حبرية بابوية، ذات نذور مؤقتة ومؤبدة. تنتمي إلى كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك. تستمد الجمعية روحانيتها من حياة المسيح والاقتداء به كالطواعية في الخدمة، والتضحية بلا حدود، والتعلق بالطقوس الشرقية. وتتجسد هذه الروح في غاية الجمعية حسب روح المؤسس ووصيته بأعمال الرسالة، في المدارس ولا سيما في الأماكن الفقيرة، المياتم المستوصفات، مآوي العجزة والإنماء الإجتماعي ...
ولا تنسى الراهبة المخلصيّة بنوتها للعذراء مريم، إذ تأخذ من جوابها للملاك: "هاأنذا أمة للرب" خطا تتقيد بموجبه بتدابير الرب و معتنق شعار "لمرضاة الله" المأخوذ من أقوال القديس باسيليوس الكبير. تتبع الجمعية الطقس الشرقي والليتورجيا البزنطية مع الانفتاح على الليتورجيات الأخرى.
ارتباط الجمعية بالخارج:
ترتبط جمعية الراهبات الباسيليات المخلصيات مباشرة بالكرسي الرسولي بقوة نذر الطاعة. كما تقيم علاقة بنويَة مع مجمع الكنائس الشرقية وتخضع لتعليماته وإرشاداته بتفهم واحترام .
كما تؤدي الراهبات المخلصيات الاحترام والمحبة لكنيستهن، التي يرأ سها غبطة البطريرك والسادة الأساقفة الذين تعملن داخل أبرثيتهم وتخضن لهم في ما له علاقة بالشؤون العامة للكنيسة وتقمن العلاقات الأخويّة والاحترام المتبادل الواجب مع كل الطوائف.
واستنادًا إلى الروحانية المشتركة والصلات التقليديّة ووحدة العمل الرسولي، تقيم جمعية الراهبات المخلصيات صلات خاصة ومميزة بالرهبانية الباسيلية المخلصية كاستشارة سلطتها العليا في الحالات الهامة. وفى مجالات العمل الرسولي، تعطى الأفضلية للأماكن التى يعمل فيها الآباء المخلصيون.
الأحداث البارزة في مسيرة الجمعية:
مرت على جمعية الراهبات الباسيليات المخلصيات أحداث عديدة، منها ما كان لصالحها ومنها ما زعزع أسسها وكاد يقضي عليها لو لم يكن الله في وسطها.
-الهرب من صيدنايا سنة 1733 بسبب الاضطهاد.
-نشوب الثورة بين الدروز و الشيعة سنة 1743أدى إلى عدم استقرارهن في بلدة برتي.
- قرار شراء الأرض في مزرعة غوايا لبناء سكن خاص بهن سنة 1745.
-أول خطوة للمؤسس الأب نقولا برخش عندما وافق الكرسي الرسولي على تحويل الجمعية من متعبدات إلى مرسلات سنة1939.
-وضع حجر الأساس للسكن الجديد في حزيران 1940.
-تدشين البناء الجديد في 27 نيسان 1941.
-سكن الراهبات في بيتهن الجديد سنة 1950 الذي شيّد على اسم القديسين بطرس وبولس.
-بناء كنيسة سيدة البشارة سنة 1953.
-نعمت الراهبات باستقلالهن الذاتي، وأصبحت لهنّ فرائض خاصة سنة 1956.
توالت عليهن النكبات كما على الرهبان المخلصيين واستشهدت بعض الراهبات في سبيل الإيمان.
كما تأثرت الرهبانية بنكبة فلسطين 1948والحرب اللبنانية منذ 1975 التي لم تنته ذيولها بعد.
وكانت النكبة الأخيرة لجمعية الراهبات المخلصيات في 28 نيسان 1985 حيث تعرضت أديرتهن للتهجير والنهب. وتركت الراهبات ديرهن الأم حوالي 6سنوات، أقمن خلالها في بطريركية الروم الكاثوليك-الربوة- وبعد اتصالات مكثّفة استلمت الراهبات ديرهن الأم، وكان ذلك في 16تموز1990، وبدأت ورشة العمل و الترميم. وأخذت الحياة تعود إلى الدير رويدا رويدا. كانت محنة التهجير قاسية على الراهبات لكنها لم تنل من إيمانهن بالله ومن أملهن بالعودة إلى الديار المقدسة. حيث ترقد راهبات قديسات. ولم يفقدن للحظة واحدة الحماس للعمل ولبناء كل ما تهدم، والرغبة في بناء وإحلال ملكوت الله على هذه الأرض. وبقي شعارهن على مدى الأحقاب ولا يزال، وقد رددته الحجارة المجبولة بالعرق والدم "الله في وسطها فلن تتزعزع".
مراكز العمل:
إن الحرب منذ اندلاعها سنة 1975، غيرت معظم مراكز عمل الراهبات، فقد أجبرت الجمعية على إقفال
بعضها ولكنها لم تضعف فيهن العزم على تكملة المسيرة وتلبية نداء الرب إلى كل بقعة شاء أن تذهبن إليها.
• أبرشية صيدا ودير القمر:
كان لها الحصة الكبرى. فهي مهد التأسيس لهذه الجمعية. ففيها الدير الأم وهو الآن مقر الرئاسة العامة، ومكان راحة للمسنّات. وفيه مشغل يؤمن كل حاجيات الكهنة والراهبات وطلاب المدرسة. ومدرسة بنيت سنة 1952، وميتم يهتم بحوالي 120طفلة من اللواتي قست عليهن الحياة وحرمن من العطف. وفي جواره دير القديسة حنة للإبتداء والتنشئة والنشاطات الروحية والرسولية شيّد سنة 1969.
-في عبرا الجديدة ثانوية شيّدت سنة 1966تستقبل طلابها من جميع الطوائف.
-مركز البطريرك مكسيموس الخامس حكيم ثانوية أكاديمية ومهنية.
• أبرشية صور:
ففي بلدة يارون الجنوبيّة تقوم الراهبات بإدارة مستوصف لمنظمة فرسان مالطا، يقدم الخدمات والإسعافات الصحيّة خصوصًا في الأيام الصعبة على المنطقة. إلى جانب إدارة مدرسة مجانية منذ سنة 1973.
كما تقيم راهبة في مطرانية الروم الكاثوليك-صور- وتخدم في الإنماء الإجتماعي كمرشدة إجتماعيّة مع مشغل للأشغال اليدويّة منذ أكثر من ثلاثين سنة.
• أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع:
سنة 1944 انطلقت الراهبات إلى بلدة الفرزل ويضم هذا المركز مدرسة تكميلية وميتمًا يهتم بحوالي 75طفلة.
كما تقوم الراهبات بإدارة مدرسة في أبلح منذ سنة1951 بالإضافة إلى العمل الرسولي في الرعية. ولما كانت العناية بالمسنين غاية جمعيتنا فقد عمدت الإدارة وبمساعدة المحسن المهندس ميشال نحاس، إلى إنشاء "دار السعادة للمسنين" سنة 1995 في كسارة على تلال زحلة ويضم هذا الدار حوالي 70 شخصًا، يقضون أيامهم بفرح وسعادة وهناء على أيدي راهبات كفوءات حنونات يخدمن المسيح بشخص كل مسن ومحتاج.
• منطقة بيروت وكسروان:
ومشت القافلة نحو الحدث- بيروت- أنشأت الجمعية سنة1961مدرسة وهي الآن مدرسة ثانوية مكتملة المراحل، إلى جانب القسم المهني.
- في منطقة كسروان وعلى أثر تهجيرنا من الدير الأم سنة 1985 ولكي يكون للراهبات بيت، قررت الإدارة شراء أرض في جعيتا أقامت فيها ديرًا سمي "دير حاملات الطيب" سنة 1989 سكنت فيه الراهبات قبل عودتهن إلى الدير وهو الآن مركزًا للنشاطات الروحيّة.
• الدول العربية :
إن الطواعية في الخدمة التي هي من أمس الروحانية المخلصيّة تجعل الراهبة لا تأبه بالمسافات. ففي أبرشية الجليل تهتم الراهبات بميتم يضم حوالي 30طفلة في حيفا منذ سنة 1977 إلى جانب العمل الراعوي.
-القدس حيث تقوم الراهبات بالخدمة في مستوصف، وإدارة مدرسة حضانة منذ سنة 1986.
-في شرقي الأردن في مدينة الزرقاء، للمخلصيات دور رسولي وتربوي منذ سنة 1962حيث أنشأت معهدًا ويهدف هذا المعهد إلى تجسيد شعاره: "العلم والإيمان والفضيلة" فضلاً عن العمل الرسولي .
-في معلولا سوريا تقوم الراهبات بعمل رسولي راعوي، سهرات إنجيلية، تنشئة مسيحية راعوية على صعيد الشبيبة منذ سنة 1986.
• أوروبا:
في السنوات الأخيرة ومع المد الثفافي الذي اجتاح العالم عامة. وخاصة في حقل التنشئة الرهبانية والديني، سعت الإدارة للحصول على فرص تسمح لبعض الراهبات بالسفر إلى روما للتخصص في العمل الرسولي وبدأت الأفواج تتوالى إبتداء من سنة 1985.
-في المانيا، سعى غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام سنة 1987-كان يومها لا يزال مطرانًا- إلى تسليم إدارة دير القديس أندراوس في شمال البلاد للراهبات المخلصيات، كان يخص الطائفة الأوكرانية بعد أن توقف العمل فيه وهو الدير الوحيد الذي تتلى فيه الصلوات بالطقس البيزنطي، وهو مجهز الآن لاستقبال طالبي الراحة والرياضات الروحية.
مراكز أقفلت:
إلى جانب هذه المراكز التي سلمت من الحرب هناك بيوت أقفلت نهائيًا منها:
-في معاصر الشوف كانت هناك مدرسة مجانية أسست سنة 1944ومستوصف ومشغل، تركت أعقاب المجزرة في البلدة في أيلول1983.
-بلدة بسرين في قضاء عاليه، لم يكن نصيبها أفضل من التي سبقتها فقد توقف العمل في مدرستها المجانية على أثر معارك الجبل سنة 1983 وتهديم البلدة والقرى المسيحيّة المجاورة.
-في مغدوشة مدرسة مجانية أسست سنة 1948 توقفت مع تهجير البلدة في كانون 1987
-وفي بلدة الدامور ما لبث مشروع مأوى العجزة والميتم ومدرسة تأهيل للمعاقين، الذي بدأ على أرض قدمتها السيدة أسمى الغريب للجمعية، أن تهدم على أثر مأساة الدامور سنة 1976.
-كذلك كان نصيب مدرسة كفرحونة ومدرسة صور- جل البحر-
لم تنته الحرب هنا. فإلى جانب الخسارة المادية، فقدت الجمعية أحد أفرادها، ففي 16 آذار سنة 1978 وفيما الضربات متتالية على الدامور، كانت الأخت مونيك أبو زيدان من المارين، فقد أصيبت بشظية في جنبها وفارقت الحياة في 19 آذار يوم عيد مار يوسف وأحد الشعانين.
الخاتمة:
و هكذا فإن الراهبة المخلصية تعمل مع الناس في مختلف طبقاتهم وفئاتهم. وتخدم النفوس في مختلف المناطق، محاولة تحقيق رغبة المؤسس وهي العمل الرسولي مع الاحتفاظ بروح الصلاة والتعبد في كل مكان و جدت فيه.
جمعيّة الراهبات الباسيليّات الحلبيّات
عودة إلى أول الصفحة
نبذة تاريخيّة:
سنة 1732، قرّرت فتيات (عابدات) حلبيّات، بقيادة المتقدّمة بينهنّ ماريّا القارئ، وبتوجيه من الآباء اليسوعيّين، أن يشيّدن ديرًا لهنّ في كسروان، بين دير عينطورة للآباء اليسوعييّن، ودير الملاك ميخائيل للرهبان الباسيليّين الحنّاويّين. وقد تكفّل ببناء ذلك الدير الخوري نقولا الصائغ، الشاعر الذائع الصيت، بمعاونة الشماس عبد الله الزّاخر، مؤسس الطباعة في الشّرق. ودعي الدير باسم "سيّدة البشارة" وأنجز بناؤه في منتصف عام 1737، وفيه وردت إلى الدير، على دفعتين، المؤسسات الحلبيّات العشر. ولبسنَ ثوب الإبتداء، في21تشرين الثّاني سنة 737ا، من يد المطران أثناسيوس دهّان. ثمّ عاشت الراهبات مرحلة صعبة، إلى أن أصدر البابا بندكتوس الرابع عشر، في 24كانون الأول سنه 1743، براءة حسم فيها الخلافات لصالح بقاء الراهبات في طائفة الروم الكاثوليك، واتّحادهنّ المعنويّ بالرّهبان الباسيليّين الحنّاويين، واتباعهن قانون القديس باسيليوس.
وانتشرت الرهبانيّه الجديدة انتشارًا سريعًا. فافتتحت الرّاهبات، سنة 1761، ديرًا جديدًا لهنّ على اسم "القديس يوسف" في عين الرمانة. وسنة 763، ثبّت البابا اكليمنضوس الثالث عشر فرائضهنّ، وكان قد وضعها الخوري نقولا الصائغ، وطبعت في مطابع مجمع انتشار الإيمان. وسنة 1764، شيّدت الراهبات ديرًا آخر لهنّ على اسم "القديس ديمتريوس" في قرية كفرتيه. وسنة 1767، باشرن العمل في بناء دير آخر جديد لهنّ على اسم "سيدة النّياح" في خراج بقعتوتا، وقد تمّ البناء، سنة 1772، بمال المحسن الكبير ابراهيم خير الدمشقي. وبلغ مجموع عدد الراهبات في مختلف الديورة نحو الثمانين.
وفي 24 شباط سنة 1830، انقسمت الرهبانيّة إلى فرعين: الراهبات الباسيليّات الشويريّات البلديّات، والراهبات الباسيليّات الحلبيّات، اللّواتي غادرن دير البشارة، وتسلّمن دير الملاك ميخائيل في زوق مكايل، وهو لا يزال إلى اليوم ديرهنّ الرئيسيّ.
مشاريع الرهبانيّة:
1) الدير الرّئيسي في زوق مكايل يشمل:
• مركز الرّئاسة العامّة.
• مراحل الثنشئة الرهبانيّة: الطالبيّة-الإبتداء ويدوم سنتين كاملتين- الثقافة الروحية والعلميّه للرّاهبات الحادثات- دار حضانة للأطفال.
2) مد رسة مار ميخائيل الثانوية- زوق مكايل.
أنشئت عام 1954. نمت وضمّت جميع مراحل التعليم من الحضانة حتى الفلسفة بفروعها، ورغم الحوادث الأليمة احتفظت بمستواها العلميّ والعددي والتربوي.
3) دير القديس ديمتريوس في قرية كفرتيه، من أعمال كسروان.
تمّ بناؤه في حكم الأمير أحمد الّلمعي حاكم بسكنتا سنة 1764. لجأ إليه وإلى جواره، سنة1778، آل ابراهيم الصبّاغ من عكا هربًا من مظالم الجزّار. ولا يزال هذا الدير إلى اليوم في خدمة المنطقة والرّعيّة.
4) دير سيّدة البشارة - زرعايا المتن.
إختيار الموقع في زرعايا كان بإيحاء وتوجيه وإلحاح من قبل راعي الأبرشية المطران أغابيوس رياشي الذي شاء أن ينشط العمران حول دير القديس سمعان العمودي في وادي الكرم .
وممّا زاد الراهبات قناعة بوجهة نظر راعي الأبرشية كون موقع زرعايا قريبًا من دير القديس ديمتريوس في كفرتيه. وهكذا استبان للجميع أنّ بناء دير جديد في موقع زرعايا يلبّي جميع الرغبات ويخدم مصلحة الجميع. بوشر في بنائه في 7 أيلول 1852، وقد اعتبره جمهور الراهبات ديرًا يصلح للعناصر الفتيّة، لا لسبب مناخه الجرديّ القاسي فحسب، بل أيضًا بالنّظر إلى الرّغبة في حياة رهبانيّة أكثر تجدّدًا وزهدًا وانقطاعًا إلى الصلاة والعمل.
وفي سنة 1985 باشرت الراهبات بترميم هذا الدير الواسع. وقد تمّ تدشينه سنة 1987 في عهد وحضور فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانية الشيخ أمين الجميّل. كما انعقد فيه سنة 1987 السينودس المقدّس لطائفة الروم الملكيّين برئاسة غبطة البطريرك مكسيموس الخامس حكيم الجزيل الطوبى.
بعد أن كثرت المآسي وزادت أعباء الهموم الإجتماعية، قرّرت الراهبات، دون تردّد، إعادة الدّير إلى سابق عهده في خدمة الطفولة وإنماء المنطقة المجاورة، فأنشأت فيه بيتًا لليتيم اللبناني يضم مجموعة من الأطفال يؤمّن لهم سبل الحياة ويفتح أمامهم نافذة على المستقبل، ويعيد لهم الدفء والحنان دون النظر إلى طائفتهم أو منطقتهم. كما خصّص جناح من هذا الدير الكبير للخلوات الروحيّة في خدمة الرهبانيّات والحركات الرسوليّة الاجتماعيّة.
5) دير سيّدة البشارة - حلب.
تأسّست سنة 1980، للفتيات اللّواتي يرغبن في اختبار الحياة الرهبانيّة قبل الإنخراط بها. الغاية من هذا الدير تعاون الراهبات عن قرب مع الحركات الرسوليّة التي تسهّل التعرّف عن كثب للشابة التّي تفتّش عمّن يرشدها ويشرح لها بعض النّقاط الغامضة عن الحياة الرهبانيّة، بحيث يعشن ضمن البيت الواحد فترة اختبار تعنى الراهبات بتنشئتهن ومواكبتهنّ.
6) "الباسيليّة" –حلب.
وهو مركز كبير باشرت الراهبات بتشييده لغاية أساسية هي شهادة الرهبانيّة لرسالتهنّ المسيحيّة في بلد
عربيّ من خلال اجتماعاتهنّ ولقاءاتهنّ مع الشبيبة المسيحيّة من كافة المراحل والأعمار. كما يضمّ جناحًا لإقامة الطالبات الجامعيات بحيث يتوفر لهنّ جوّ من الهدوء والرّاحة.
7) دير القدّيس بولس "على السور" - دمشق.
عهد بإدارته إلى الرهبانية سنة 1964، وهو يضم ميتمًا كبيرًا ومأوى عجزة وبيتًا لضيافة الطالبات الجامعيّات برعاية بطريركيّة الروم الكاثوليك الّتي سعت بمساعدة المسؤولين إلى تأمين مصيف خاص بالأولاد لقضاء العطلة في مركز "سيّدة الإنتقال" في بلودان، كي لا يشعر هؤلاء الأولاد بالحرمان من طيب المناخ والإنفتاح على الآخرين واللّهو بجوّ من الإنشراح والصحّة.
غاية الرهبانيّة وروحانيّتها
إنّ لجمعيّة الراهبات الباسيليات الحلبيات "غاية عموميّة وغاية خصوصيّة وغاية أخصّ:
1- أما غاية الرهبانيّة العموميّة فهي السّعي نحو الكمال الرهباني بتمجيد الل، وتقديس نفوس أعضائها. وخدمة الكنيسة المقدّسة... وفقًا لتعاليم آباء الكنيسة القديسين، وبوحي روحهم السامية، وفي مقدّمتهم القديس باسيليوس الكبير...
2. أمّا الغاية الخصوصيّة الّتي تستهدفها الرهبانيّة فهي القيام بأعمال المحبّة الروحيّة والجسديّة، كتربية الأحداث، والتعليم على مختلف أنواعه، والضيافة والتطبيب وخدمة المرضى ورعاية اليتامى والعجزة، وسائر أنواع الخدمة الإجتماعيّة، ضمن إطار العيشة المشتركة وبفضلها، ووفقًا لمختلف حاجات الأنفس والبلاد، وإذعانًا لتوجيهات السلطة الكنسيّة والرهبانيّة.
3.وللرهبانيّة غاية أخصّ، هي تحقيق الرسالة النّبيلة الّتي رسمتها العناية الإلهيّة للمسيحيّين عمومًا، وللكاثوليك خاصّة، في الشّرق العربيّ، من شهادة للمسيح، وسعي لتحقيق الوحدة المسيحيّة في الوقت الّذي حدّده الربّ، وبالطرق الّتي يريدها، وتفهّم للتراث الرّوحي الثّمين الذي ورثه الشّرق المسيحي عن السلف الصالح، والعمل على تنميته والعيش بموجبه، في إخلاص كامل للشرق وللكثلكة معًا، وذلك لخير الكنيسة الواحدة الجامعة المقدّسة الرسوليّة.
4.وتؤثّر الراهبات إداء هذه الرسالة النّبيلة في الأماكن المهملة والبيئات المحرومة أكثر من سواها، لكي يزكين شعلة الإيمان، ويصن خميرة الدين في هذه البقعة الشرقيّة في حقل الآب الأزلي.
نبذة عن جمعيّة مرسلات سيدة المعونة الدائمة الرهبانيّة
عودة إلى أول الصفحة
نشأت جمعية مرسلات سيدة المعونة الدائمة الرهبانيّة في زمن كانت تفتقر فيه طائفتنا إلى راهبات مرسلات ينصرفن إلى القيام بأعمال رسوليّة على أنواعها من مدارس ومشافي ومآوي عجزة ودور للأيتام واهتمام بالعائلات والأولاد وتلقين التعليم المسيحي، على غرار بقية الطوائف، مما يساهم في خدمة الكنيسة والمجتمع وتقدم الطائفة وازدهارها.
تعود فكرة التأسيس إلى أبناء الجمعيّة البولسيّة في شخص البطريرك مكسيموس الرابع الصائغ الذي كان أحد أبنائها والمرحوم الأب أنطوان حبيب الرئيس العام للجمعيّة البولسيّة آنذاك.
فبالاتفاق معًا، تمّ إرسال بعض الشابات الراغبات في الحياة الرهبانيّة إلى مرمريتا- سورية، على نفقة غبطة البطريرك، ليعشن عيشة الرسالة ومتطلباتها من تجرد وفقر وبذل وعطاء وشغل حثيث وينطلقن إلى القرى المجاورة ويعلّمن التعليم المسيحي تحت إرشاد الآباء البولسيّين هناك عام 1931.
اختار البطريرك حريصا- لبنان لتكون مقرًا لتحقيق فكرة إنشاء الجمعيّة المرجوة، لتكون على مقربة من مقر الجمعية البولسيّة حيث يسهل تأمين الخدمة الروحيّة لها. وعليه انتقلت الشابات من مرمريتا إلى حريصا ولبسن الثوب الرهبانيّ في 28 آذار 1936 يوم عيد المدائح "الأكاتستون". وفي عام 1938 تقدمت المبتدئات إلى إبراز نذورهنّ الأولى وظهرت للوجود جمعية صغيرة جديدة باسم "جمعية مرسلات سيدة المعونة الدائمة الرهبانيّة" واتخذت الكرسي البطريركي لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك مرجعًا لها.
غايتها:
تمجيد الله وتكميل عمل المسيح الفدائي وبنيان جسده السري وذلك بالالتزام بممارسة المشورات الإنجيليّة وإتباع المسيح الفقير والعفيف والمطيع حتى الموت، موت الصليب، وببذل الذات بذلاً يشمل الحياة كلها.
إنتشارها:
أصبح للجمعيّة اليوم، مراكز منتشرة في كل سوريا ولبنان ومصر وفرنسا وتنصرف للاهتمام بشتى أنواع الأعمال الرسوليّة والتعليميّة والصحيّة.
فما أحوجنا اليوم إلى نفوس معطاءة تصغي إلى همسات الروح فيها لتنطلق إلى خدمة الكنيسة والإنسان حاملة مشعل الإيمان وجذوة الرجاء وشعلة المحبة إلى النفوس اليائسة وإلى عالمنا المتعطّش إلى العدالة والفرح والسلام.