|
إلى إخـوتـنا السـادة الأسـاقـفة أعـضاء المـجمع المـقدس
|
![]() |
![]() |
المجتمعون: المطارنة: جورج بكر، الياس رحّال، يوسف جول زريعي، جورج بقعوني، سليم غزال والأرشمندريت سمعان عبد الأحد والأب الياس اغيا.
عالج الحاضرون موضوع الشهادة، في أربعة أسئلة، كما وردت في ورقة غبطة البطريرك:
نقاش حول عبارة شهادة:
أ – ما معنى عبارة شهادة؟
ب- كيف نشهد؟ ولمن نشهد؟ ما هي هويّتنا المسيحيّة والشرقيّة؟ كيف نبرز هويّتنا؟ كيف نحافظ عليها ونطوّرها؟
دور العلمانيّين في الشهادة داخل الكنيسة وخارجها.
تحدّيات الشهادة وصعوباتها.
دور الكنيسة في الشهادة من خلال الحوار وبناء جسور التلاقي مع الآخر.
الجواب على السؤال الأوّل: الشهادة
افترض الحاضرون، قبل الجواب على موضوع الشهادة والشركة، أن يبقى لنا وجود في الشرق كي نشارك ونشهد.
أ – للشهادة معنيان:
الكرازة أو التبشير وهذا يفترض توعية المجتمع المسيحيّ وإعادة أنجلته بالتعليم المسيحيّ؛ وتبشير غير المسيحيّين.
ممارسة أعمال الإيمان وعيش الإنجيل.
وهنا نتوسّع بالمعنى: هنالك الشاهد: هو مَن يَرى ويعيش ويُخبر بما رآه وعاشه، من هنا نشر المحبّة: أحبّوا بعضكم بعضًا.
وهنالك الشهيد: هو مَن يشهد لإيمانه حتّى الموت.
وطُرح موضوع الكرازة الجديدة La Nouvelle Evangélisation . فكان التوجّه أن يُصار إلى التعاون مع هذه الحركات الجديدة.
ب – كيف نشهد ولمن نشهد
- التركيز على هويّتنا المسيحيّة والعيش مع المسيح.
وإنّنا إذ نشهد للمسيح، فنكون منارات وشموعًا تشهد أمام الجميع: المسيحيّ والمسلم وكلّ إنسان.
الهويّة المسيحيّة والشرقيّة: إنّ المحافظة على هذه الهويّة في بلاد الاغتراب هي هدرٌ للطاقات، إذ إنّنا نُرسل أفضل كهنتنا وعناصرنا لدعم هذا الوجود الشرقيّ.
ولكن يجب المحافظة على التوازن في اكتشاف الروحانيّة الشرقيّة والتجذّر فيها وبين انتمائنا الكاثوليكيّ، وانفتاحًا على الروحانيّة الغربيّة.
السؤال الثاني: دور العلمانيّين
أ – إشراك العلمانيّين في الشهادة
للعلمانيّين دور هام وعميق جدًّا، لذا وجب تكوين قادة بين العلمانيّين، يساعدون الإكليريكيّين في التعليم وإدارة الكنيسة.
هنا أُثيرت مشكلة رغبة المسيحيّين في ترك البلاد سعيًا وراء حياة سهلة، وفراغ بلاد الشرق التدريجيّ بالهجرة. ونقص فكرة الشهادة للمسيح حيث نحن.
وطُرح السؤال: "كيف ندعم الحضور المسيحيّ"؟
زرع فكرة محبّة الأرض ومحبّة الشهادة للمسيح
إيجاد عمل للمتخرّجين (وظائف، مصانع).
السعي إلى إحلال النظام السياسيّ المبنيّ على احترام الفرد والقيم الإنسانيّة.
شهادة رجال الإكليرس الحسنة تشجّع العلمانيّين، بخاصّة أولئك المتعاملين مع رجال الكنيسة.
التعاون مع العلمانيّين ومع الحركات العلمانيّة، لأنّ للعلمانيّين تأثير كبير على العلمانيّين، وعلى زملائهم المسلمين.
ب – مسؤوليّة العلمانيّين السياسيّين لا تساعد على تأكيد الحضور المسيحيّ، لأنّ الزعامات المسيحيّة، بخاصّة في لبنان، متناحرة منقسمة. وينقص الزعماء مرّات الإيمان والالتزام.
الجواب على السؤال الثالث: تحدّيات الشهادة
أ – في الأحوال الشخصيّة والعلاقات مع الدولة
تقلّص الحضور المسيحيّ، من مسؤولين وموظّفين، في القطاع العام والجيش.
مشكلة تبديل الدين بهدف الطلاق: الطلب لدى الدولة والمحاكم أن لا يصحّ الطلاق إلاّ حيث عُقد الزواج.
مشكلة الإرث: أملاك المسلمين من غير وريث ترجع إلى الأوقاف الإسلاميّة
أملاك المسيحيّين من غير وريث ترجع إلى الدولة، فيجب السعي لجعلها ترجع إلى الطائفة.
المطالبة بحريّة المعتقد وبالحريّة الدينيّة.
الجواب على السؤال الرابع: دور الكنيسة في الشهادة من خلال الحوار وبناء جسور التلاقي مع الآخر
أ – حوار الحياة: المسيحيّون وبالرغم من قلّة عددهم، لهم حضور في المجتمع، عبر الصداقات والعمل المشترك.
تشجيع حوار العلمانيّين المسيحيّين مع المسلمين.
في الواقع يتقلّص اليوم العيش المشترك في قرى الأطراف وفي مناطق بيروت، بسبب الفرز الدينيّ الذي حصل منذ 1975.
تجميع أفكار المسيحيّين المسبقة أو الشعبيّة عن المسلمين، وتصحيحها، من أجل الحوار.
الحوار العقائديّ: على هامش حوار الحياة يجب السعي إلى حوار عقائدي:
مختصر التعليم المسيحيّ لأولادنا.
شرح اللاهوت والإيمان المسيحيّ بلغة يفهمها المسلمون، عل طريقة الفكر الإسلاميّ، كما فعل أجدادنا.
ب – التشديد على عيش الإنجيل والشهادة للإيمان
تربية طلاّبنا في مدارسنا المسيحيّة على الحوار وقبول الآخر.
ما جرى لجسد المسيح الإنسانيّ من عذاب واضطهاد يجري حاليًّا لجسد المسيح السرّي.
الاستعداد للتعاطي مع الأصوليّين ومد يد التعاون وعدم الخوف.
على هامش كلّ هذا، السعي إلى إنهاء الصراع الإسلاميّ المسيحيّ لما له من تأثير على تواجد المسيحيّين في الشرق (وإنهاء الصراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ، الذي هو قلب مشاكل الشرق الأوسط).
الأعضاء:الأم ليونتين أبو رجيلي, سيادة المطران يوحنا جنبرت, سيادة المطران ميشيل أبرص, الأم كرستيان مزعبر
7 ) - الشهادة من خلال الإنماء:
أ- الشهادة من خلال الإنماء: موضوع مهمّ جدًا. لأن العلمانيين يحاولون إزاحة دور الكنيسة التي هي الأساس في دعم المؤسسات مادياً ومعنوياً ليحلّوا محلها ويحيّدوها.
- تربية رجال الكنيسة على محبة الكنيسة... فهناك من يتخذ الكهنوت لمصلحة أو كوظيفة.
- تضامن وثقة متبادلة بين العناصر المسند إليها العمل في المؤسسات وأصحاب هذه المؤسسات.
- مطالبة المؤسسات الخيرية في الغرب الداعمة بالتعاون مع الكنيسة ورعاتها أولاً.
ب - الإصرار على تطوير الأرياف في بلادنا ومساعدة الشبيبة لتتمكن من إيجاد عمل يضمن لها حياة شريفة لتبقى في البلاد.
- توزيع المساعدات بعدل ومساواة بين جميع الكنائس والمؤسسات.
8) الشهادة والعائلة:
أ - التماسك العائلي والتشديد عليه... تربويًا – إجتماعيًا – إقتصادًا – سياسيًا – تأمين السكن للشبيبة والسعي لإيجاد فرص عمل لهم.
ب - تعزيز قدرات العائلة:
- من الناحية المادية والمعيشية
- دور ومسؤولية المتمولين في دعم الكنيسة.
- وضع نظام أخلاقي يتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا الشرقية.
9) العمل لتعزيز الحضور المسيحي من خلال:
أ - إقامة حملات تعريفية ودعائية موجهة إلى المسيحيين لأجل دعم الوجود المسيحي وتعزيزه روحياً وثقافياً وماديًا
- تطوير المؤسسات.
- تنظيم حضور كنيستنا في العالم
- مؤتمرات ومحاضرات وحوار
- رصد ما يقام في العالم لنعرّف بكنيستنا وبالروحانية الشرقية.
- تشكيل لجنة لمعرفة ما يحدث في العالم من مؤتمرات ولقاءات وإيفاد الشخص الكفء للاشتراك في مثل هذه اللقاءات.
ب - إقامة علاقات مباشرة مع المغتربين:
- المطالبة بإنشاء أبرشيات في بلاد الاغتراب حيث يتواجد تجمع ملكي...من أبناء كنيستنا.
- العلاقة مع الكنيسة الأم بمساعدة وتشجيع السلطات الكنسية المحلية.