|
كنيسة الروم الملكيين الكاثوليكالسينودس المقدس
كلمة غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث
في افتتاح السينودس المقدّس
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
إنعقدَ السينودسُ المقدّس لكنيسةِ الرومِ الملكيّينَ الكاثوليك في المقرِّ البطريركيِّ الصيفيِّ في عين تراز (عاليه) وذلك بين 18 و 23 حزيران 2007، برئاسةِ غبطةِ البطريرك غريغوريوسَ الثالث ومشاركةِ أساقفةِ الكنيسةِ الروميّةِ الملكيّةِ الكاثوليكيّةِ الوافدينَ من البلادِ العربيّة، الولاياتِ المتّحدةِ الأميركيّة، كندا، دولِ أميركا اللاتينيّةِ وأوستراليا، والرؤساءِ العامّينَ للرهبانيّاتِ والجمعيّات، وعددُهم ثلاثون، وهذه أسماؤهم ومراكزُهم:
المطران بولس برخش، متروبوليت بُصرى وحوران وجبل العرب.
المطران أندريه حدّاد، رئيس أساقفة الفرزل وزحلة وسائر البقاع.
المطران جان عادل إيليّا، رئيس أساقفة نيوتن والولايات المتحدة الأميركية سابقًا.
المطران إبراهيم نعمة، متروبوليت حمص وحماه ويبرود سابقًا.
المطران جورج رياشي، رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال.
المطران يوحنّا حدّاد، متروبوليت صور سابقًا.
المطران كرلّس بسترس، رئيس أساقفة نيوتن والولايات المتحدة الأميركية.
المطران بطرس المعلِّم، رئيس أساقفة عكّا وحيفا وسائر الجليل سابقًا.
المطران إيسيدور بطيخة، متروبوليت حمص وحماه ويبرود.
المطران جورج المرّ، رئيس أساقفة بترا وفيلادلفيا وسائر الأردن.
المطران يوحنّا جنبرت، متروبوليت حلب وسلوقية وقورش وتوابعها.
المطران فارس معكرون، رئيس أساقفة البرازيل.
المطران جورج كحّالة، رئيس أساقفة فنزويلا.
المطران عصام درويش، رئيس أساقفة أوستراليا.
المطران يوسف كلاس، متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما.
المطران نيقولا صوّاف، متروبوليت اللاذقية وطرطوس وتوابعهما.
المطران سليم غزال، المعاون البطريركي سابقًا.
المطران جوزيف عبسي، النائب البطريركي في دمشق.
المطران يوسف-جول زريعي، النائب البطريركي في مصر والسودان.
المطران جورج حدّاد، متروبوليت بانياس ومرجعيون.
المطران إبراهيم إبراهيم، رئيس أساقفة كندا.
المطران الياس رحّال، رئيس أساقفة بعلبك.
المطران جورج بقعوني، متروبوليت صور.
المطران الياس شقور، رئيس أساقفة عكّا وحيفا وسائر الجليل.
المطران جورج بكر، النائب البطريركي في القدس الشريف.
المطران ميشال أبرص، المعاون البطريركي.
المطران عبده عربش، الإكسرخوس الرسولي في الأرجنتين.
المطران إيلي بشارة حدّاد، رئيس أساقفة صيدا ودير القمر.
وحضـور الرؤساء العامين:
الأرشمندريت بولس نزها، الرئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية.
الأب العام الياس آغيا، رئيس عام الجمعية البولسيّة.
وقام بأعمال أمانة السرّ العامّة أمين سرّ السينودس المطران ميشال أبرص، ويساعده كل من الإيكونوموس الياس شتوي والأب إيلي قنبر.
وتغيَّب عن السينودس كلٌّ من المطارنة:
المطران الياس الزغبي، رئيس أساقفة بعلبك سابقًا.
المطران إيلاريون كبّوجي، النائب البطريركي في القدس سابقًا.
المطران غريغوار حدّاد، متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما سابقًا.
المطران بولس أنطاكي، النائب البطريركي في مصر والسودان سابقًا.
المطران جورج كويتر، رئيس أساقفة صيدا ودير القمر سابقًا.
المطران نيقولاوس سمرا، معاون رئيس أساقفة نيوتن سابقًا.
المطران أنطوان حايك، متروبوليت بانياس ومرجعيون سابقًا.
الأرشمندريت غبريال غنّوم، الإكسرخوس البطريركي في المكسيك.
الأرشمندريت سليمان أبو زيد، رئيس عام الرهبانية الباسيلية المخلصية.
الأرشمندريت سارفيم قصبجي، رئيس عام الرهبانية الباسيلية الحلبية.
جلسـة الافتتـاح
إفتتحَ غبطةُ البطريرك السينودسَ بكلمةٍ رحَّبَ فيها بالآباءِ القادمينَ من البلادِ العربيّةِ وبلادِ الانتشار للاشتراكِ بهذا اللقاء، كأنهم آتونَ إلى عنصرةٍ جديدةٍ يجمعُهم فيها الروحُ القدسُ بالمحبّةِ والوحدة، وركّزَ بألمٍ على هذا العالمِ المنقسم. "عالمُنا العربيُّ المنقسم. لبنانُ المنقسمُ والمدمّر. وفلسطينُ المهشَّمَة. والعراقُ المضرّجُ بالدماء. وأمِلَ أن تكونَ وحدةُ كنيستِنا نموذجًا للوحدةِ في هذا العالمِ المنقسم. "فكلُّ بيتٍ ينقسمُ على ذاتِه يخرَب". إنَّ وحدتَنا اكليروسًا وشعبًا دعمٌ لجميعِ أبنائنا في إيمانِهم ودعمٌ لبقاءِ مؤمنينا في الشرقِ العربيّ. لذلك نطلبُ من رعايانا في كلِّ مكانٍ أن يرفعوا الصلاة، لأجلِ لبنانَ بنوعٍ خاصٍّ ولأجل البلادِ العربيّةِ التي تمرُّ في مرحلةٍ مصيريّةٍ من تاريخِها، بخاصّةٍ فلسطين والعراق وسورية، لإحلالِ المودّةِ والتسامحِ واحترامِ الحياةِ عطيّةِ اللهِ لكلِّ البشر.
الأعمــال
وفي اليومِ الأوّلِ من بدءِ أعمالِ السينودسِ المقدّس أرسلَ دولةُ رئيسِ مجلسِ النوّاب الأستاذ نبيه برّي برقيّةَ تهنئةٍ وشكرٍ لغبطةِ البطريرك والسادةِ الأساقفةِ مُثنيًا على ما جاءَ في الخطابِ الافتتاحيِّ من تركيزٍ على الشأنِ اللبنانيِّ والاهتمامِ بالأمورِ السياسيّةِ والاقتصاديّةِ والأمنيّة. كما ردَّ صاحبُ الغبطةِ باسمِه وباسمِ السادةِ الأساقفة ببرقيّةِ شُكر.
انتخابات للمحاكم والدوائر البطريركية
وضِمنَ خطّةِ عملٍ لتنظيمِ المحاكمِ الكنسيّةِ والدوائرِ البطريركيّةِ لتكونَ مؤهّلةً لخدمةِ المصالحِ الروحيّةِ للعائلاتِ وللمجتمع، تمَّ انتخابُ مجموعةٍ من السادةِ الأساقفةِ لمَلءِ المراكزِ التالية ولمدّةِ خمسِ سنوات:
1- للأشرافِ على العدالةِ في جميعِ محاكمِ البطريركيّةِ الأنطاكيّةِ الكاثوليكيّة:
- المطران جورج حداد متروبوليت بانياس ومرجعيون.
- يعاونُه كعضوَينِ في المحكمةِ السينودسيّةِ المطرانان: جوزف عبسي النائبُ البطريركيُّ في دمشق والمطران يوحنا حداد متروبوليتُ صور سابقا.
- كما تمَّ انتخابُ المطران إيلي حدّاد رئيسِ أساقفةِ صيدا ودير القمر محاميًا للعدل والمطران جورج بقعوني متروبوليت صور محاميًا للوثاقِ في المحكمةِ المذكورة.
2 - وانتُخب المطران إيلي حداد رئيسُ أساقفةِ صيدا وديرِ القمر رئيسًا لمحكمةِ الاستئنافِ البطريركيّةِ العاديّة، الموزّعةِ غُرفًا على امتدادِ رُقعةِ البطريركيّةِ الأنطاكيّة.
3 - وانتٍُخب المطران ميشال أبرص، من الدائرةِ البطريركيّة، أمينَ سرٍ للسينودسِ المقدّس ومعه في أمانةِ السرّ المطرانان إبراهيم نعمة متروبوليت حمص وحماه ويبرود سابقًا، وعصام درويش رئيس أساقفة أوستراليا ونيوزيلندا.
4- كما عيّنَ غبطةُ البطريرك المطران ميشال أبرص نائبًا بطريركيًّا في لبنان، يمثّلُه لدى المراجعِ والسلطاتِ وفي المناسباتِ الرسميّة.
5- كما انتُخِبَ المطران إيلي حداد رئيسًا للّجنةِ القانونيّةِ السينودسيّة ومعه المطرانان جورج حداد ويوحنا حداد.
دراسةُ أنظمةٍ ومؤسسات
بُغيةَ تفعيلِ دورِ السينودس في خدمةِ الكنيسةِ الملكيّةِ وجماعةِ المؤمنين، إنكبَّ الآباءُ في خلالِ جلساتٍ متتالية على إعادةِ درسِ وإقرارِ مجموعةِ أنظمةٍ لمؤسّساتٍ إداريّةٍ وتربويّةٍ وإنسانيّة: وهي النظامُ الداخليُّ للسينودسِ المقدّس، النظامُ التربويُّ للإكليريكيّةِ البطريركيّة، مشروعُ تقاعدِ الأساقفة ومشروعُ تقسيمِ أبرشيّةِ بيروتَ وجبيل. وقد انتُخِبَت لدرسِ هذا المشروعِ لجنةٌ سينودسيّةٌ من ثلاثةِ أساقفةٍ مَهَمَّتُها درسُ فائدةِ تقسيمِ الأبرشيّةِ لناحيةِ تأمينِ الخدمةِ الأفضل للرعايا والاهتمامِ المباشرِ بأبناءِ الطائفةِ في هذه الظروفِ المستجدّةِ التي تجعلُهم يهجرونَ قراهُم إلى المدينة.
المجمــع البطريركــي
أعارَ الآباءُ اهتمامًا خاصًا للمجمعِ البطريركيِّ الذي سوف ينعقد في 24 أيلول المقبل 2007 في الربوة بلبنان. واطّلعوا على الدراساتِ المتنوعةِ المحضَّرةِ لهذا اللقاءِ التاريخيّ. ووضعوا الأُسسَ الكفيلةَ بنجاحِه كما وجَّهوا دعوةً ملحّةً إلى كافّةِ أبناءِ الكنيسةِ الملكيّةِ كهنةً ورهبانًا وراهباتٍ وعلمانيّين، للاشتراكِ في هذا المجمعِ بشكلٍ فاعلٍ ومفيد.
التنشئة الإكليريكية
بقصدِ تهيئةِ رعاةٍ صالحينَ لكافّةِ الرعايا في الأبرشيّات، درسَ الآباءُ وضعَ التنشئةِ في الإكليريكيّةِ البطريركيّةِ القائمةِ في الربوة. وقرّروا اعتمادَ عدّةِ مبادئ وسبلٍ تربويّةٍ من شأنها تطويرُ الأداءِ التربويّ. ولهذه الغايةِ تمّ انتخابُ لجنةٍ سينودسيّةٍ جديدة، مسؤولةٍ مباشرةً عن مخطّطِ التنشئةِ في الإكليريكيّةِ البطريركيّةِ قِوامُها السادةُ المطارنة: ميشال أبرص، إبراهيم نعمة، إيلي حدّاد.
إجتماع أساقفة الإغتراب والمجلس الأعلى
على هامشِ اجتماعاتِ السينودسِ العاديّة، تلاقى مطارنةُ الاغتراب وتداولوا في شؤونِ أبرشيّاتِهم. وقرّروا عقدَ مؤتمرِهِم السادس في المكسيك من 2 إلى 9 تشرين الثاني 2008 تحتَ عنوان: "إدخالُ الكتابِ المقدّس إلى حياةِ العائلات وخاصّةً إلى حياةِ الأطفالِ والشباب".
كما اجتمعوا مع لجنةِ الاغتراب في المجلسِ الأعلى لطائفةِ الرّومِ الملكيّينَ الكاثوليك بحضور معالي الوزير ميشال فرعون، وقرّروا تكليفَ سيادةِ المطران عصام درويش رئيسِ أساقفةِ أوستراليا ونيو زيلندا، توقيعَ بروتوكول تعاون بين المجلسِ الأعلى والمؤسّسةِ العالميّةِ للملكيّين GMA التي مركزُها أوستراليا في شهر تمّوز 2007.
زيارة السفير البابوي
زار سيادةُ المطران لويجي غاتي، السفيرُ البابويُّ في لبنان، آباءَ السينودسِ كعادتِه في كلّ عام. فرحّب به صاحبُ الغبطةِ بكلمةٍ أخويّة. ثم ردّ السفيرُ بكلمةٍ حيّا فيها الآباءَ المجتمعينَ ودعاهم إلى التفكيرِ بالوضعِ المسيحيِّ في أبرشيّاتِهم وفي كلِّ الشرق وتقديمِ اقتراحاتِهم ونقَلَ إليهم بركةَ قداسةِ البابا بندكتوس السادسَ عشر وتناولَ معهم طعامَ الغداء.
إنتخابُ مطرانٍ جديدٍ لأبرشيّةِ الأردن
إنتخب السينودسُ المقدّس الأب ياسر عيّاش من الأردن مطرانًا على أبرشيّةِ بترا وفيلادلفيا وسائرِ شرقيِّ الأردن خلفًا لسيادةِ المطران جورج المرّ الذي تنحى عن المنصبِ لبلوغِه السنِّ القانونيّة. وقد شكرَ غبطةُ البطريرك والآباء المطرانَ المرّ على جهودِهِ الجبّارةِ في خدمةِ وإعمارِ الأبرشيّةِ طيلةَ 14 سنة، وتمنَّوا للمطرانِ الجديد التوفيقَ وللمملكةِ الأردنيّةِ الهاشميّةِ دوامَ السلامِ والازدهارِ وحمايتَها من كلِّ الأخطار.
الأيّام العالميّة للشباب
إستمعَ الآباءُ للشروحاتِ التي قدّمها سيادةُ المطران عصام درويش رئيسُ أساقفةِ أوستراليا حولَ الأيّامِ العالميّةِ للشباب التي ستُعقَدُ في مدينةِ سيدني بحضورِ قداسةِ البابا بندكتوس السادس عشر من 15 حتى 20 تمّوز 2008 خاصّةً لجهةِ التسهيلاتِ المتعدّدةِ التي ستقدّمُها الدولةُ الأستراليّةُ والأبرشيّاتُ عامّة وخاصّةً أبرشيّةُ الرّومِ الكاثوليك. وحرَّضَ المطران عصام درويش الآباءَ على تحفيزِ أبنائهم للمشاركةِ الكثيفةِ في هذا الحدثِ التاريخيّ.
وسائل الإعلام في خدمة السينودس
نوّه الآباءُ بالجهدِ الكبيرِ الذي بذلَتْهُ اللجنةُ الإعلاميّةُ في الدائرةِ البطريركيّةِ لتغطيةِ كلِّ جلساتِ وأعمالِ السينودس وشكروا خاصةً محطّةَ تيلي لوميار التي حضرت يوميًا وأقامت لقاءاتٍ مع العديدِ من الأساقفة ونقلت الصورةَ إلى المشاهدين في كلِّ العالم. وكذلك إذاعةَ "صوتُ المحبّة" التي نقلت أخبارَ السينودسِ ووقائعَ القدّاسِ الإلهيِّ الختاميّ.
نـــداء
وبما أنَّ مَهمّةَ الأسقفِ لا تقتصرُ على خدمةِ النفوسِ وتنميةِ الحياةِ الروحيّة بل تتعداها إلى التحسّسِ بأوضاعِ النّاسِ وحملِ آلامِهم وتضحياتِهم ومعالجتِها بما يتوفر لديهم من إمكانات، فقد أمعن الآباءُ في التفكيرِ ومتابعةِ ما يصيبُ جزءًا كبيرًا من أوطانِنا العربيّة، من آلامٍ ومضايقاتٍ وقتلٍ وتهجير، تصيبُ المسيحيينَ منهم وتدفعُ بالشبابِ إلى الهجرةِ طلبًا للأمن ولِلُقمةِ العيشِ والمستقبلِ الأفضل. وعلى كونِ المسيحيّينَ قلّةٌ باقيةٌ إلا أنّهم من السكّانِ الأصليّينَ لهذه الأرضِ المقدّسَة، لهم رسالتُهم الثابتةُ والفريدة. وأذاعَ الآباءُ النداءَ التالي:
نريدُ سلامًا ووحدةً وعيشًا أخويًّا للبنانَ وطنِ الرسالةِ والمحبّةِ والأرضِ التي يعتبرُها كلُّ عربيٍّ وطنَه الثّاني. إنّ لبنانَ على عتبةِ استحقاقٍ دستوريٍّ مصيريّ، ومن شأنِ تفويتِهِ أنْ يُشرِّعَ أبوابَ البلدِ على المجهول، لذلك نريدُ ونصلّي كي يبقى كيانُ لبنانَ صامدًا موحَّدًا ومؤسّساتُهُ الدُستوريّةُ قائمةً قويّةً وفاعلة وهي الضمانةُ لاستمرارِ وجودِهِ ووحدتِه. ونرسلُ تحيّةً خالصةً إلى الجيشِ اللبنانيِّ البطل، فهو ضامنُ الوجودِ والاستقلال. ونقدِّمُ تعازيَنا بشهدائهِ الأبرار لقائدِ الجيش ولذويهم ونتمنّى الشفاءَ العاجلَ للجرحى المتألّمين.
نريد سلامًا ووحدةً للعراقِ مهدِ الحضاراتِ ومَنبَتِ أبي المؤمنينَ إبراهيم. نريدُ سلامًا ووحدةً للأراضي المقدّسة وهي أرضُ البشارةِ والميلادِ والجلجلةِ والقيامة. نريدُ سلامًا لمِصرَ والسودان لأنّهما أرضُ الخيرِ والعطاءِ لكلِّ إنسان. نريد سلامًا لسوريةَ ومنها، وهي البوّابةُ إلى البلادِ العربية والطريقُ إلى كلِّ ازدهارٍ واستقرار.
نريدُ سلامًا ووحدةً لكلِّ بلادِنا المشرقيَّةِ وهي أرضُ الإيمانِ والسلام.
ألا كفّوا عن الاقتتالِ والتخاصمِ والتشرذم، عودوا إلى المحبّة، عودوا إلى الحياة. إنّنا جميعًا أبناءُ إلهٍ واحدٍ منه أتينا وإليه نعود. فلنَحْمِلْ له أغمارَ شكرِنا سلامًا وأُخُوّةً وعطاءاتٍ من كلِّ نوع، لبناءِ بشريّةٍ سعيدةٍ ومستقبلٍ زاهرٍ لأجيالِنا الطالعة.