كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك
البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة الرومية الملكية
عين تراز 20 – 25 حزيران 2005
عودة الى أول الصفحة
1- انعقد السينودس المقدس لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في المركز البطريركي في عين تراز. وذلك بين 20 و25 حزيران 2005، برئاسة غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث ومشاركة أساقفة الكنيسة الرومية الملكية الوافدين من عدد من الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية وكندا ودول أميركا اللاتينية وأوستراليا، والرؤساء العامين للرهبانيات والجمعيات التالية أسماؤهم:
المطران الياس الزغبي، رئيس أساقفة بعلبك سابقًا.
المطران غريغوار حدّاد، رئيس أساقفة بيروت وجبيل وتوابعهما سابقًا.
المطران يوحنّا منصور، المعاون البطريركيّ سابقًا.
المطران جان عادل إيليّا، رئيس أساقفة نيوتن والولايات المتحدة الأمريكيَة سابقًا.
المطران بطرس المعلّم، رئيس أساقفة عكّا وحيفا وسائر الجليل سابقًا.
المطران بولس برخش، متروبوليت بُصرى وحوران وجبل العرب.
المطران أندريه حدّاد، رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع.
المطران إبراهيم نعمة، متروبوليت حمص وحماه ويبرود وتوابعها.
المطران جورج رياشي، رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال.
المطران جورج كويتر، رئيس أساقفة صيدا ودير القمر
المطران يوحنّا حدّاد، متروبوليت صور وتوابعها.
المطران كيرلّس بسترس، رئيس أساقفة نيوتن والولايات المتحدة الأمريكيَة.
المطران أنطوان حايك، رئيس أساقفة بانياس ومرجعيون (قيصريّة فيليبّس) وتوابعهما.
المطران إيسيدور بطّيخة، النائب البطريركي في دمشق.
المطران جورج المرّ، رئيس أساقفة بيترا وفيلادلفيا وسائر الأردن.
المطران يوحنّا جنبرت، متروبوليت حلب وسلوقية وقورش وتوابعها.
المطران فارس معكرون، رئيس أساقفة البرازيل.
المطران جورج كحّالي، رئيس أساقفة فنزويلا.
المطران عصام درويش، رئيس أساقفة أوستراليا ونيوزيلندا.
المطران يوسف كلاّس، متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما.
المطران نيقولاكي صوّاف، متروبوليت اللاذقية وطرطوس وتوابعهما.
المطران سليم غزال، المعاون البطريركي.
المطران جوزيف العبسي، المعاون البطريركي.
المطران جول يوسف زريعي، النائب البطريركي في مصر والسودان.
المطران جورج حدّاد، الإكسرخوس الرسولي في الأرجنتين.
المطران إبراهيم إبراهيم، رئيس أساقفة كندا.
المطران الياس رحّال، رئيس أساقفة بعلبك وتوابعها.
الأرشمندريت مطانيوس حدّاد، النائب البطريركي في القدس.
وحضور الرؤساء العامين:
الأرشمندريت سليمان أبو زيد، الرئيس العام للرهبانيّة الباسيليّة المخلصيّة.
الأرشمندريت بولس نزها، الرئيس العام للرهبنيّة الباسيليّة الشويريّة.
الأرشمندريت سيرافيم قصبجي، الرئيس العام للرهبانيّة الباسيليّة الحلبيّة.
وقام بأعمال أمانة السرّ العامّة أمين سرّ السينودس المطران جوزيف العبسي، وساعده كل من الأرشمندريت إيلي حدّاد والأب إيلي جورج قنبر.
تغيَّب عن السينودس كلّ من المطارنة:
المطران إيلاريون كبّوجي، النائب البطريركي في القدس سابقًا.
المطران بولس أنطاكي، النائب البطريركي في مصر والسودان سابقًا.
المطران ميشال حكيم، رئيس أساقفة كندا سابقًا.
المطران ميشال يتيم، رئيس أساقفة اللاذقية وطرطوس وتوابعهما سابقًا.
المطران نيقولا سمرا، معاون رئيس أساقفة نيوتن سابقًا.
المطران فرنسوا أبو مخ، النائب البطريركي في دمشق سابقًا.
المطران اسبيريدون مطر، رئيس أساقفة البرازيل سابقًا.
الأب العام الياس آغيا، الرئيس العام للجمعية البولسيّة.
الأرشمندريت أنطوان مهنّا، المدبِّر الرسولي في المكسيك.
2- افتتح السيد البطريرك السينودس المقدس بخطاب أكد فيه على متابعة "مسيرة الآباء والأجداد" في الالتزام بالمحيط الذي نعيش فيه وخدمته، سواء هنا "في بلادنا العربية بنوع خاص" أو في بلاد الانتشار. ودعا غبطته إلى التزام أقوى بِ "الحياة المشتركة لكي نشجع بعضنا بعضا على الرسالة والشهادة والعطاء والغيرة الرسولية." وأجاب غبطته عن أسئلة الصحافيين الذين غطوا الافتتاح.
3- افتتح السينودس بالصلاة والخلوة الروحية، واستمع آباؤه إلى حديث روحي قدمه الأب جوزف هليط، ركز فيه على أهمية الإصغاء إلى كلمة الرب وضرورة الاستماع إلى ما يقوله الشعب لرؤسائه الكنسيين، خصوصا "الأصاغر" فيه، تحقيقا لمشيئة الله في تفاصيل الحياة، الخاصة والعامة على السواء.
4- خلال السينودس المقدس، الذي اختتم أعماله قبل ظهر السبت الواقع في 25 حزيران 2005، عالج الآباء شؤونا تخص الكنيسة البطريركية وشؤون الأبرشيات وانتخبوا رعاة جددا لها، وشرعوا بعض القوانين التي تنظم أعمال عدد من مؤسسات كنيستنا. ومنها:
أ- الوجود المسيحي في الشرق، من حيث كونه وجودا أصيلا ومتجذرا في التاريخ، وحضورا ينبغي أن يزيد فاعلية لمصلحة إنسان هذه المنطقة. وما يقوي هذا الوجود أولا وآخرا وقبل كل شيء هو توبته إلى الله والالتزام به: "أطلبوا أولا ملكوت الله وبره، وكل الباقي يزاد لكم". ما ترجمته ميدانيا الإيمان الواعي والنامي دوما، وتعزيز الوحدة بين الكنائس، والمضي في مسيرة الالتزام بالشهادة أمام شركائنا في المواطنة والخدمة والعطاء والمساندة، وتحديدا لغير القادرين من بيننا وسكان المناطق المحرومة والنائية. كما بالانخراط في الحياة العامة والتشبث بالأرض التي وجدنا فيها منذ القدم، والانفتاح الشامل بعيدا من عقدة الأقلية. وإن ساورتهم مخاوف تجاه مستقبلهم وحقوقهم ودورهم في المجتمع أو همشوا أو ضيق عليهم، إلا أن عليهم أن يبقوا ويكتشفوا دورهم ويحققوه. يبرز هنا أيضا دور الشركاء في المواطنة، هذا الدور القادر أن يؤكد للشريك الآخر أهمية وجوده واستمراره كأخ على أساس المواطنة التي تتخطى العرق والدين والطائفة.
ب- المجمع البطريركي، الذي به يلزم الشرع الكنسي العام، تحدد موعده في العام 2006. هذا، وقد انطلقت أبرشياتنا في الإعداد له منذ مطلع العام الجاري وهو يتمحور حول اثنين:
- راعوية الشباب: في العائلة؛ في المدرسة والجامعة؛ في العمل.
- راعوية الأسرار: أسرار التنشئة (المعمودية والتثبيت والإفخارستيا)؛ أسرار الشفاء (التوبة ومسحة المرضى أي سر الزيت المقدس)؛ أسرار خدمة الشركة (الزواج والكهنوت).
ج- التشريع الكنسي: إقرار عدد من الأنظمة الإدارية والليترجية
د- الأوضاع في عدد من البلدان العربية:
- لبنان: يهنئ السينودس اللبنانيين بالبرلمان الجديد، الذي يرجو أن يحقق طموحاتهم جميعا، والشباب الاستقلالي المنحى خصوصا. ويدين المجمع المقدس الاغتيالات –التي بدأت بالوزير مروان حمادة الشهيد الحي، أواخر العام 2004 ولا تزال مستمرة- كنهج وحشي في التعامل مع الآخر المختلف ويدعو إلى الإقلاع عنه إذا أريد لإنسانية الإنسان أن تتجلى. ويهيب الآباء باللبنانيين التعقل والحوار وقبول الآخر المختلف لكي يبلغوا الحق والحرية ويوطدوا الديمقراطية.
- سوريا: يصلي الآباء لكي ينعم هذا البلد بمزيد من الحريات والأمن والازدهار، فيساهم مع جيرانه في خلق عالم خال من الإرهاب والسلاح الفتاك.
- فلسطين: يأمل الآباء أن تكون كلمة البابا بنيديكتوس السادس عشر الأخيرة حول قرب السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي حقيقة واقعة في أسرع وقت كي ينعم "شعب الانتفاضة" بثمار جهاده، فيحيا حرا وسيدا على أرض الآباء والأجداد.
- العراق: يأسف المجمع المقدس لسقوط كل تلك الضحايا البريئة من دون توقف منذ أعوام. ويرجو للعراقيين أن ينعموا بالسلام وبمجتمع تعددي ديمقراطي.
- مصر: تقوم حركة ديمقراطية تزداد نماء في هذا البلد، نرجو لها أن تصل إلى خواتيمها الصحيحة في أقرب فرصة.
5- مؤتمر كنائس الاتتشار: ينعقد في حزيران 2006 في كندا لمواكبة شهادة وخدمة مؤمنينا في البلدان المضيفة.
6- خاتمة: أخيرا يرفع المجمع المقدس الصلاة إلى "الإله الحقيقي وحده"، المحب البشر، تمجيدا وشكرانا. ويعاهد الرب أن يضع إمكاناته في خدمة المجتمع الذي تتجذر فيه الكنيسة الملكية، لمجد الله ولخدمة من هم على صورة الإبن الوحيد، بالروح القدس.