كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك

كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك

السينودس المقدس

 

  

البيان الختامي
لسينودس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك
عين تراز، 9 – 14 تشرين الأول 2006
______________

                                                       عودة إلى أول الصفحة

انعقد السينودس المقدّس لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في المقرّ البطريركي في عين تراز بين 9 و14 تشرين الأول 2006 برئاسة غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم، ومشاركة أساقفة الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية الوافدين من البلاد العربية وبلاد الانتشار. وقد حضر هذا السينودسَ المطارنةُ التاليةُ أسماؤهم:
المطرانُ بولس برخش، متروبوليت بُصرى وحوران وجبل العرب.
المطران أندريه حدّاد، رئيس أساقفة الفرزل وزحلة وسائر البقاع.
المطران جان عادل إيليّا، رئيس أساقفة نيوتن والولايات المتّحدة الأمريكيّة سابقًا.
المطران إبراهيم نعمة، متروبوليت حمص وحماه ويبرود وتوابعها سابقًا.
المطران جورج رياشي، رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال.
المطران جورج كويتر، رئيس أساقفة صيدا ودير القمر.
المطران يوحنّا حدّاد، متروبوليت صور وتوابعها سابقًا.
المطران كيرلّس بسترس، رئيس أساقفة نيوتن والولايات المتحدة الأميركية.
المطران أنطوان حايك، رئيس أساقفة بانياس ومرجعيون (قيصريّة فيليبّس) وتوابعهما.
المطران بطرس المعلّم، رئيس أساقفة عكّا وحيفا وسائر الجليل سابقًا.
المطران إيسيدور بطّيخة، متروبوليت حمص وحماه ويبرود وتوابعها.
المطران جورج المرّ، رئيس أساقفة بترا وفيلادلفيا وسائر الأردن.
المطران يوحنّا جنبرت، متروبوليت حلب وسلوقية وقورش وتوابعها والزائر الرسولي في أوروبا الغربيّة.
المطران فارس معكرون، رئيس أساقفة البرازيل.
المطران عصام درويش، رئيس أساقفة أوستراليا ونيوزيلندا.
المطران يوسف كلاّس، متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما.
المطران نيقولاكي صوّاف، متروبوليت اللاذقية وطرطوس وتوابعهما.
المطران سليم غزال، المعاون البطريركيّ سابقًا.
المطران جوزيف العبسي، المعاون البطريركيّ.
المطران جول يوسف زريعي، النائب البطريركيّ العامّ في مصر والسودان.
المطران جورج حدّاد، رئيس أساقفة الأرجنتين والمدبِّر الرسولي لأبرشيّة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل سابقًا.
المطران الياس رحّال، رئيس أساقفة بعلبك وتوابعها.
المطران جورج بقعوني، رئيس أساقفة صور وتوابعها.
المطران الياس شقور، رئيس أساقفة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل.
المطران جورج بكر، النائب البطريركيّ العامّ في القدس الشريف.

وحضر السينودسَ أيضًا الرؤساءُ العامّونَ التاليةُ أسماؤهم:
الأرشمندريت سليمان أبو زيد، رئيس عام الرهبانية الباسيلية المخلصية.
الأرشمندريت بولس نزها، رئيس عام الرهبانية الباسيلية الشويرية.
الأرشمندريت سارفيم قصبجي، رئيس عام الرهبانية الباسيلية الحلبية.

تغيَّب عن السينودس كل من:
المطران الياس الزغبي، رئيس أساقفة بعلبك سابقًا.
المطران إيلاريون كبّوجي، النائب البطريركيّ في القدس سابقًا.
المطران غريغوار حدّاد، رئيس أساقفة بيروت وجبيل وتوابعهما سابقًا.
المطران بولس أنطاكي، النائب البطريركيّ في مصر والسودان سابقًا.
المطران ميشال حكيم، رئيس أساقفة كندا سابقًا.
المطران سبيريدون مطر، رئيس أساقفة البرازيل سابقًا.
المطران يوحنا منصور، المعاون البطريركيّ سابقًا.
المطران نيقولا سمرا، معاون رئيس أساقفة نيوتن سابقًا.
المطران جورج كحالي، رئيس أساقفة فنزويلا.
المطران إبراهيم إبراهيم، رئيس أساقفة كندا.
الأب الياس آغيا، رئيس عام الجمعية البولسية.
01) الخطاب الافتتاحيّ
افتتح غبطة البطريرك أعمال السينودس المقدس بخطاب أمام وسائل الإعلام الوطنية ألقى فيه بعض الأضواء على ما جرى في لبنان من حربٍ مدمِّرة حلّت بالوطن في صميم كيانه، ورفع الدعاء إلى الله لأجل كلّ الذين تضرّروا وتألّموا وماتوا شهود الوطن. واشار بنوعٍ خاص إلى ما لحق أبرشياتنا في صور ومرجعيون وبعلبك من اضرار في المعابد والممتلكات والأرواح. وأرسل نداءً إلى جميع الأبناء لمساعدة هذه الأبرشيّات المتضرّرة كما أرسل نداءات إلى الملوك والرؤساء وخاصة العرب منهم وإلى قداسة الحبر الأعظم البابا بندكتوس السادس عشر قبل الجميع وإلى المجالس الاسقفية في العالم ليساعدوا على وقف الحرب في لبنان والتعويض على المتضررين. ثمّ دعا غبطتُه الآباء الاساقفة المشاركين في السينودس إلى يوم خلوة روحية وتأمّل وصلاة، وقد ألقى في هذا الجوّ سيادةُ المطران يوحنّا حدّاد إرشادًا روحيًّا دعا فيه إلى العمل معًا في السينودس، تحت شعار "المسيحُ في ما بيننا".
02) أعمال السينودس
 ء) مؤسّسة الكنيسة العالميّة
وقد عالج السينودس طيلة الأسبوع عددًا من المواضيع المقرّرة في جدول الأعمال واتخذ بشأنها ما يلزم من القرارات والتوصيات.
أطلق غبطة البطريرك مشروع "مؤسسة الكنيسة العالمية" Global Network وعرض المطران عصام درويش (أوستراليا) رئيس المؤسسة وصاحب الفكرة، َأهدافَ المشروع الذي يرمي إلى تواصل عالميّ بين أبناء الكنيسة الملكيّة. ويضمّ المشروع أيضًا أرشيفًا اجتماعيًّا وروحيًّا يُبرز خاصة دورَ العلمانيين في العمل الاجتماعي والرسولي والإعلامي. وهذا هو موقعه الإلكترونيّ
www.melkites.org
ب) يوم الشبيبة العالميّ
وقدّم المطران عصام درويش كذلك شرحًا وافيًا عن اليوم العالمي للشبيبة المنويِّ انعقاده في مدينة سيدني في أوستراليا في شهر تمّوز من العام 2008. ووجّه نداءً إلى شبيبتنا للمشاركة في هذا الحدث.

ج) انتخاب المطارنة
وقد عمد السادة الأساقفة إلى انتخاب مطارنة للأبرشيّات الشاغرة
أولاً: تمَّ انتخاب مطران لأبرشية صيدا ودير القمر خلفًا للمطران جورج كويتر المتقاعد لبلوغه السن القانونية، يعلن عنه في وقتٍ لاحق.
ثانيًا: تمّ انتخاب المطران جورج حدّاد مطرانًا لأبرشية بانياس ومرجعيون (قيصريّة فيليبّس) خلفًا للمطران أنطوان حايك المتقاعد لبلوغه السن القانونيّة.
ثالثًا: تمّ انتخاب المطران جوزيف العبسي، المعاون البطريركي، نائبًا بطريركيًا عامًّا للأبرشية البطريركية في دمشق خلفًا للمطران إيسيدور بطيخة الذي انتخب في سينودس شباط 2006 متروبوليتًا لأبرشية حمص وحماه ويبرود وما إليها.
رابعًا: تمّ انتخاب الأب ميشال أبرص مطرانًا في الدائرة البطريركية.
د) السينودس الدائم
 وبداعي انتهاء المدة القانونية لأعضاء السينودس الدائم جرى انتخاب أعضاء جدد وردفاء لهم، كما تحدده القوانين الكنسية. فتألف السينودس الدائم برئاسة غبطة البطريرك وعضوية السادة المطارنة: إيسيدور بطيخة، جورج بقعوني، يوسف كلاس، أندره حدّاد. والردفاء يوحنا جنبرت، جورج حدّاد، الياس رحال، يوحنّا حدّاد.
ه) المشرف على العدالة
وتمّ أيضًا تجديد ولاية المطران جورج رياشي كمشرف على العدالة لسنة حتّى انعقاد السينودس القادم.
و) الخاتمة
وفي الختام وجّه آباء السينودس دعوة ملحّة ومخلصة إلى جميع اللبنانيين، حكّامًا ومسؤولين وشعبًا، للعمل معًا بصدق وإخلاص لإزالة أسباب الانقسامات الداخلية ولتوحيد الكلمة والعمل لأجل إقرار السلام والعدالة في هذا الوطن الحبيب لبنان. وهم يغتنمون مناسبة صوم رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر السعيد ليعايدوا إخوتهم المسلمين بهذا العيد الفضيل وليرفعوا معًا الصلوات إليه تعالى كي ينير عقول الجميع فيعملوا بمحبة على بناء أوطانهم وتأمين مستقبل زاهر للأجيال الجديدة.
ورفع الآباء صلواتهم الحارة إلى الله تعالى ليوقف المجازر البشرية الرهيبة في فلسطين والعراق وسائر البلاد العربية ليحلّ السلام والأمن والعدالة في هذه البلاد الحبيبة، مستمطرين على الجميع بركاته الإلهيّة عزّ وجلّ.

                                                    المقرّ البطريركيّ الصيفيّ
                                                عين تراز، في 14 تشرين الأوّل 2006

 

 

 

البيان الختامي لسينودس الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية

عين تراز، 6 – 10 شباط 2006

 

                                                  عودة إلى أول الصفحة 

انعقد السينودس المقدّس لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في المقرّ البطريركي في عين تراز بين 6 و 10 شباط 2006 برئاسة غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم، ومشاركة أساقفة الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية الوافدين من الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية وكندا ودول أميركا اللاتينية وأوستراليا ونيوزيلندا. وقد اقتصر هذا السينودس على المطارنة دون سواهم، وهم (حسب أقدمية تاريخ الرسامة الأسقفية)
المطران بولس أنطاكي ، النائب البطريركيّ في مصر والسودان سابقًا.
المطران فرنسوا ابو مخ ، النائب البطريركيّ العام في دمشق سابقًأ.
المطران بولس برخش ، متروبوليت بُصرى وحوران وجبل العرب.
المطران أندريه حدّاد ، رئيس أساقفة الفرزل وزحلة وسائر البقاع.
المطران جان عادل إيليّا ، رئيس أساقفة نيوتن والولايات المتحدة الأميركية سابقًا.
المطران إبراهيم نعمة ، متروبوليت حمص وحماه ويبرود وتوابعهما سابقًا.
المطران جورج رياشي ، رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال.
المطران يوحنا حدّاد ، متروبوليت صور وتوابعها سابقًا.
المطران أنطوان حايك ، رئيس أساقفة بانياس ومرجعيون (قيصريّة فيليبّس) وتوابعهما.
المطران بطرس المعلّم ، رئيس أساقفة عكّا وحيفا والناصرة وسائر الجليل سابقًا.
المطران إسيدور بطيخة ، النائب البطريركيّ العام في دمشق.
المطران جورج المرّ ، رئيس أساقفة بترا وفيلادلفيا وسائر الأردن.
المطران يوحنّا جنبرت ، متروبوليت حلب وسلوقية وقورش وتوابعهما والزائر الرسولي في أوروبا الغربيّة.
المطران فارس معكرون ، رئيس أساقفة البرازيل.
المطران جورج كحالي ، رئيس أساقفة فنزويلا.
المطران عصام درويش ، رئيس أساقفة أوستراليا ونيوزيلندا.
المطران يوسف كلاس ، متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما.
المطران نيقولاكي صوّاف ، متروبوليت اللاذقية وطرطوس وتوابعهما.
المطران سليم غزال ، المعاون البطريركيّ سابقًا.
المطران جوزيف العبسي ، المعاون البطريركيّ.
المطران جول يوسف زريعي ، النائب البطريركيّ في مصر والسودان.
المطران جورج حدّاد ، المدبِّر الرسولي لأبرشيّة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل.
المطران إبراهيم إبراهيم ، رئيس أساقفة كندا.
المطران الياس رحّال ، رئيس أساقفة بعلبك وتوابعها.
المطران جورج بقعوني، رئيس أساقفة صور وتوابعها.

تغيَّب عن السينودس كلّ من:
المطران الياس الزغبي ، رئيس أساقفة بعلبك سابقًا.
المطران إيلاريون كبّوجي ، النائب البطريركيّ في القدس.
المطران غريغوار حدّاد ، رئيس أساقفة بيروت وجبيل وتوبعهما سابقًأ.
المطران ميشال حكيم ، رئيس أساقفة كندا سابقًا.
المطرن سبيريدون مطر ، رئيس أساقفة البرازيل سابقًأ.
المطران يوحنا منصور ، المعاون البطريركيّ سابقًأ.
المطران ميشال يتيم ، رئيس أساقفة اللاذقية وطرطوس وتوابعهما سابقًا.
المطران جورج كويتر ، رئيس أساقفة صيدا ودير القمر.
المطران كيرلّس بسترس ، رئيس أساقفة نيوتن والولايات المتحدة الأميركية.
المطران نيقولا سمرا ، معاون رئيس أساقفة نيوتن سابقًا.

1- افتتح غبطة البطريرك السينودس بكلمة حيّا فيها آباء السينودس بعبارة "المسيح فيما بيننا، كائن وسيكون". وجاء في هذه الكلمة ما يلي: " يسوع في المركب، في نفس السفينة التي نحن كرعاة مبحرون فيها. وهو يقول لنا: "لا تخافوا". آراؤنا مختلفة وتختلف في كل سينودس بالنسبة للقرارات وبالنسبة لانتخاب المطارنة، ولكن المهم أن تكون مداولاتنا في جو الجماعية وروحانيتها، في المناقشات عند إبداء الملاحظات والأحكام والآراء حول المرشحين وفي الانتخابات وفي قبول  نتائج الانتخابات.
من يُنتخب هو مُنتخب من السينودس وليس فقط ممن انتخبوه. ونحن كلنا بطريرك ومطارنة علينا أن نسانده في السر والعلن، أمام كهنة أبرشيّته وأمام جميع المؤمنين في أبرشيته وخارجها.
لا بل علينا أن ننسى أننا انتخبنا فلاناً أو فلاناً. كما علينا أن نقصي عن عقليتنا وانتخابنا وقراراتنا الاعتبارات الجانبية: من هذه الرهبانية أو الجمعية أو تلك... من هذه الأبرشية أو من خارجها، من ذلك البلد أو ذاك...
نحن كنيسة واحدة: الأبرشيات والجمعيات والرهبانيات! ننظر أولاً إلى خير الكنيسة والأبرشية. وباقي الاعتبارات يجب أن تكون حاضرة مع الحفاظ على الخير الأكبر: انتخاب الراعي الصالح، المناسب للأبرشية وفي واقعها.
هذه قناعتي أعلنها بصدق وإخلاص أمامكم. وإذا كنتُ في السابق أزعجتُ أحداً من إخوتي المطارنة الأحباء الذين أحبهم كلّهم وأقدّرهم كلّهم وأحرص على سمعتهم وكرامتهم، او اختلفنا بالآراء، فإنني أعتذر الآن أمامكم وأطلب بركة محبتكم التي هي بالنسبة لي الهدية الكبرى والعون الأكبر لتحمل مسؤوليتي كأب  ورأس في بطريركيتنا وكنيستنا".

2- وعرض غبطته جدول أعمال السينودس المقدّس:
 . انتخاب مطران لأبرشيّة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل.
 . انتخاب مطران لأبرشية حمص وحماه ويبرود.
 . انتخاب ثلاثية لأبرشية الأرجنتين.
 . انتخاب مطران للدائرة البطريركية.
 . انتخاب لائحة مرشّحين للأسقفية.
 . أمور تتعلّق بالانتخابات التي يقترحها السادة أعضاء السينودس.

3 – وعلى الأثر تدوال الآباء على مدى أيام السينودس بهذا الجدول حول أوضاع أبرشيّاتهم وتبيَّن أنَّ أعمال السينودس شبه محصورة بانتخاب مطارنة لأبرشيّات الكنيسة. وفيما يلي أهم النتائج التي توصلوا إليها:

أولاً: انتخب الآباء يوم الثلاثاء 7/2/2006 الأرشمندريت الياس شقور مطرانًا أصيلاً لأبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل خلفًا لسيادة المطران بطرس المعلّم المستقيل. مع العلم أنَّ الأبرشيّة كانت منذ عام 2003 حتى تاريخه بإدارة المدبّر الرسولي المطران جورج حدّاد الذي سيسلّم الأبرشية إلى المطران الجديد بعد رسامته في 25 شباط الجاري. والجدير بالذكر أن سيادة المدبِّر الرسولي جابه صعوبات جمّة في سبيل إيجاد الحلول الناجعة لمعالجة المشاكل الاقتصادية والعقارية المتراكمة على الأبرشية منذ عقود.
ملحق: نبذة عن حياة المطران الجديد.

ثانيًا: انتخب الآباء يوم الأربعاء 8/2/2006 المطران إيسيدور بطيخة النائب البطريركي العام لأبرشية دمشق البطريركية، مطرانًا على أبرشية حمص وحماه ويبرود وتوابعها خلفًا لسيادة المطران إبراهيم نعمة الذي استقال بداعي بلوغه السن القانونية. ينتقل سيادة المطران إيسيدور بطيخة إلى أبرشية حمص بعد أن خدم منذ عام 1992 نائبًا بطريركيًا عامًا لأبرشية دمشق البطريركية منذ عهد المثلث الرحمة البطريرك مكسيموس الخامس حكيم بجدارة وكفاءة ونجاح، وترك بصمات واضحة المعالم في سجلات الأبرشية وقلوب أبنائها.

ثالثًا: انتخب الآباء ثلاثية لأبرشية الأرجنتين وذلك بعد أن استقال راعيها المطران جورج حدّاد. الثلاثية كناية عن انتخاب ثلاثة أسماء تُرفع إلى الكرسيّ الروماني الذي يختار واحدًا منها. وهذه الثلاثية توضع لانتخاب مطران للأبرشيات الواقعة خارج رقعة البطريركية في البلاد العربية.

رابعًا: انتخب الآباء نائبًا بطريركيًا للقدس الشريف سيُعلن عنه في حينه.
خامسًا: وضع الآباء لائحة تضم بعض أسماء المرشحين للأسقفية. تُرسل هذه اللائحة إلى الكرسي الروماني لإعطاء الرأي بشأنها.

سادسًا: عالج الآباء بعض الأمور الاخرى المتعلّقة بتنظيم الدائرة البطريركية وبالمهام الموكلة إلى النواب البطريركيين في كلٍ من دمشق والقدس والإسكندرية وبمهام المطارنة المنتخبين للدائرة البطريركيين (المطارنة المعاونون).

4- لم يغب عن فكر الآباء وصلاتهم الأوضاع المأسوية التي تتخبّط فيها البلاد العربية حيث لهم رعايا فيها. وتوقفوا حول الوضع الأمني الغير المستقر في لبنان في الآونة الأخيرة بعد سلسلة الاغتيالات وعلى أثر أحداث الأشرفية المؤلمة، وقدّروا وقفة مسيحيي الأشرفية الرائعة والقيادات المسيحية والإسلامية التي جنّبت لبنان فتنة لا تُعرف عواقبها. كما استنكروا بشدّة في بيان خاص الرسوم الكاريكاتورية التي تسيء إلى الإسلام والمسلمين واعتبرها غبطة البطريرك في بيان سابق له أنها اهانة للمسلمين وللمسيحيين معًا واعتبر أن راسمي الكاريكاتور لا يمثلون أي مسيحي. ودعا المسلمين والمسيحيين إلى التمسّك بعرى الإيمان. كما دعا الآباء إلى قيام علاقات متينة بين سوريا ولبنان على أساس الثقة والاحترام المتبادلين.
وهم يرفعون الدعاء لأجل إحلال السلام في الأرض المقدّسة وفي العراق الجريح ولأجل الأمن والأمان والاستقرار التي هي أساس في تحسين الأحوال الاقتصادية في البلاد العربية وتوفير لقمة العيش الكريم والعمل المشرّف. كما يتمنون لمؤمني كنيستهم بخاصّة الشباب المنتشري في أقطار العالم أن يبقوا أمناء على تراث إيمانهم وعلى انتمائهم إلى كنيستهم.

5- خاتمة: اختتم الآباء السينودس بالصلاة إلى الله المحبّ البشر لكي تترسّخ المحبة بين الجميع. وتوجّه غبطته إلى الآباء بهذه الكلمة الروحية: "اسمحوا لي بأن أقول لكم أنني أحبكم. وأرجو أن لا نعتبرها مبتذلة. يسوع ردّدها وأكّد لنا أنه يحبنا، لا بل لزيادة التأكيد قال: "الآب يحبكم". وأؤكّد لكم أنّ سينودسنا نجح ليس لأنه سينودس الحنكة والمقايضة والتوافقية والمناورات والتطبيقات، بل نجح بسبب محبة الله لنا وبسبب محبة بعضنا لبعض وبسبب محبتنا لكنيستنا. فالمحبة لا تسقط ابدًا. وتنجح دائمًا. والمحبة تنفي المخافة إلى الخارج ولذا أختتم هذا السينودس بهذه العبارة:
"لنحب بعضنا بعضًا لكي نعترف بنية واحدة
ونخدم معًا
ونحب معًا
ونؤمن معًا
ونرعى أبرشيات كنيستنا معًا ونكون معًا هكذا كنيسة قوية متماسكة. ولنذكر سيدتنا الكاملة القداسة وجميع القديسين ولنودع المسيح الإله ذواتنا وبعضنا بعضًا وحياتنا كلها".
واختتم الآباء السينودس بالصلاة ونشيد الدعاء لصاحب الغبطة.

                                              أمانة سرّ السينودس المقدس