البطريرك غريغوريوس الثالث

زيارة غبطة أبينا البطريرك غوريغوريوس الثالث لحّام إلى العراق من 3 إلى 7 آذار 2013

٣ ٣ ٢٠١٣



زيارة غبطة أبينا البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام إلى العراق

يقوم البطريرك بزيارة العراق وذلك للمشاركة في رتبة تنصيب البطريرك لويس روفائيل الأوّل ساكو على كنيسة الكلدان ولتفقّد رعيّة الروم الملكيين الكاثوليك في هذا البلد الحبيب وهي أوّل زيارة لبطريرك لهذه الرعيّة منذ نشأتها عام 1838.

 

تقرير اليوم الأوّل (3/3/2013)

إتطلق السّيد البطريرك من إكليريكيّة القديسة حنّة في الربوة-لبنان إلى مطار بيروت الدولي يرافقه الأب رومانوس بو عاصي حيث استقلّ ظهرًا طائرة إلى بغداد واصلاً إليها في تمام الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلّي.

إستقبله في صالون الشرف في مطار بغداد، مقدّمين له باقة من الورد، كل من السادة المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي للكلدان والمطران أميل نونا شمعون رئيس أساقفة الموصل للكلدان يرافقهما الآباء نضير دكو مساعد الأمين العام لمجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق والأب نورت بطرس وذلك بحضور الأستاذ رعد كهجهجي رئيس ديوان الوقف المسيحي في العراق.

عند الساعة الرابعة والنصف عصرًا توجّه البطريرك برفقة مضيفيه في موكب من عربات مصفّحة يتقدمه عناصر من الجيش والأمن وذلك لمرافقة الموكب إلى مقرّ إقامة البطريرك في دير بنات مريم الكلدانيّات.

إنتقل الموكب بعدها إلى كنيسة القديس الشهيد جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك لإقامة الصلاة، وقد كان في استقبال غبطته المؤمنون من نساء ورجال وأطفال يتقدّمهم الأب منصور "فنسنت" فوسيل راعي الكنيسة الذين استقبلوه بالزغاريد والزهور, وقد حضر الأساقفة شليمون وردوني وبشّار وردة القداس بالإضافة إلى عدد من الآباء الدومينيكان.

ألقى غبطته كلمة في الليتورجيا الإلهيّة شدّد فيها على محبّته لأبناء رعيّته، أبناء الإيمان العظيم حتّى الشهادة ورافعًا الصلاة من أجل العراق الحبيب ، حكومة وشعبًا.



تقريراليوم الثاني (4/3/2013)

استقبل غبطة البطريرك في مقرّ إقامته في دير راهبات بنات مريم الكلدانيات، السفير البابوي في العراق المونسنيور جيورجيو لينغوا وذلك عند الساعة التاسعة صباحا حيث تداولا وعلى مدى ساعة في الشؤون الكنسيّة وأوضاع المسيحيين في المشرق.

انطلق بعدها غبطته لزيارة موقع كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك وذلك للاطلاع على أعمال الإنشاءات الجديدة الملاصقة للكنيسة ومركز معهد التثقيف المسيحي التابع لها، وقد كان في استقباله لجنة الإعمار برئاسة المهندس ناهل وديع فتح الله وكلّ من الأعضاء المهندس وسام فرج شمّو ، والمحاسب فراس جميل والفنّيان ميساكواردجيان وسعد بهنام الذين أطلعوا غبطته على أعمال البناء الجديد والذي سيضمّ بيت للكاهن، سكرستيّا للكنيسة، وبيت مضافة بالقرب من الحديقة الدّاخليّة.

كما وزار غبطته مع الأب منصورفوسل مركز معهد التثقيف المسيحي  و قاعة التدريس الرئيسيّة حيث ارتفعت على الحائط صورتا الشهيدين الأبوين ثائر سعدالله ووسيم صبيح اللذين استشهدا في مجزرة كنيسة سيّدة النجاة في 31/10/2010 وقد كان الأبوان وسيم وثائر مدرّسين في معهد التثقيف المسيحي.

كما وأحضر الأب منصور بمساعدة الساعور(تعبير مرادف لكلمة القندلفت) هدير حساني سجلّات الرعيّة التي سلمت من التفجير الذي وقع فجر 16/10/2004 عارضا على غبطته السّجلات والصور الأليمة للتفجير، بالإضافة إلى صور مجيدة منها عمادة تمّت عصرًا داخل الكنيسة المدمّرة وأخرى ليوم إعادة افتتاح الكنيسة بعد ترميمها على نفقة الدولة العراقيّة عام 2010

في أثناء الجولة على الموقع، فاجأنا البطريرك المنتخب لويس روفائيل الأوّل ساكو بحضوره للسلام على البطريرك غريغوريوس بعد أن علم بوجوده في كنيسة القدّيس جاورجيوس وكان لقاء أخويّا.

سلّم غبطة البطريرك الأب منصور فوسل الكأس والصينيّة المذهّبين كهدايا تذكاريّة لمناسبة زيارته إلى رعيّته في العراق بالإضافة إلى كتاب الإنجيل للمذبح وكتاب الرسائل ومجموعة من الكتب الطقسيّة من صلوات وخدم وأسرار لإستعمال الكاهن والشّعب.

ظهرًا وبدعوة من الآباء الدومينيكان، زار غبطته دير الدنح والمكتبة ومركز مجلّة الفكر المسيحي التي تأسست عام 1964.  وقد كان في استقباله كل من الآباء يوسف توما وماجد كامل مقدسي ورامي شاؤول الذين جالوا معه في أرجاء المركز وقد أعجب غبطته بالمستوى الثقافي العالي، وعمق التأثير الإيجابي لهذا المركز في المجتمع العراقي، وفي إرساء الفكر والحوار والتلاقي من خلال سلسلة من النشاطات المتكاملة التي يقومون بها، وبعد الجولة استبقى الآباء غبطته إلى مائدة الغذاء.

عصرًا، وفي تمام الساعة الرابعة، حضر الأب ألبير هشام مسؤول الإعلام في بطريركيّة الكلدان إلى دير بنات مريم لإجراء مقابلة مع غبطة أبينا البطريرك غريغوريوس الثالث وذلك لنشرها على الموقع الإلكتروني لبطريركيّة الكلدان www.saint-adday.com



تقريراليوم الثالث (5/3/2013)

اليوم الثالث هو يوم حجّ ولقاء، فقد طلب السيّد البطريرك بأن تتاح له فرصة زيارة كنيسة سيّدة النّجاة للسريان الكاثوليك، كما أحبّ أن يدعوها بكنيسة الشّهداء العراقيّة. فكان أن أرسل سيادة المطران عبّا كاهنا لمواكبة غبطة البطريرك إلى موقع الكنيسة حيث كان في استقباله على المدخل.
 
تقع الكنيسة داخل منطقة سكنيّة، ويمكن رؤية القبة المتميّزة بهندسة معماريّة جذّابة يتوسّطها؛ صليب كبير، ولكنّها محاطة بدشم وسواتر اسمنتيّة وحواجز حديديّة مع حراسة مشدّدة.
 
تبدو الكنيسة من الخارج عاديّة، لكنّها استثنائيّة من الداخل ويشعر الزائر بحضور سماويّ غير منظور،ولدى دخول غبطته برفقة السادة الأساقفة المطران عبّا والمطران مكاريوس (أقباط كاثوليك) والمطران أودو (كلدان) والمطران رتشارد باتس (أميركا)، جثا البطريرك إلى الأرض وهتف بالصلاة منشدا طروباريّة الشهداء وشارك السادة بأناشيد سريانيّة وختم غبطته بطروبارية الراقدين.
 
جال المطران عبّا بغبطته مع السادة الأساقفة في أرجاء الكنيسة شارحًا تفاصيل ذاك المساء المظلم حين اقتحم الكنيسة خمسة مسلّحين واحتجزوا فيها حوالي الثلاثمائة من المؤمنين مع كاهنيّ الرّعيّة ثائر سعدالله عبدال ووسيم بح كرومي وكيف قام الإرهابيون وعلى مدى أربع ساعات ونصف بقتل الكاهنين وسبعة وأربعين شهيدًا ولمّا نفذت ذخيرتهم فجّروا انفسهم داخل الكنيسة.
 
انتقل بعدها الجميع لزيارة المتحف التذكاري المقام إلى جانب الكنيسة عربون وفاء للشّهداء الأبرار الذين سقطوا غدرًا ويحوي عيّنات من أدوات كنسيّة وثياب كهنوتيّة وأغراض شخصيّة للكاهنين وبعض الشهداء، وقد شيّد بإتقان وجمال يحمل الزائر على الانحناء أمام بطولة الإيمان، ومن ثمّ نزلنا إلى مدافن الشهداء التي يصعب الكلام فيها فقط الصلاة هي سيّدة هذا المكان المنشأ بجمال ووقار.
 
عاد الجميع بالموكب إلى دير راهبات بنات مريم الكلدانيات حيث بدأ توافد المشتركين بحفل تنصيب بطريرك الكلدان، ومن أبرز القادمين غبطة البطريرك يونان، وقد حضر البطريرك المتقاعد عمانوئيل الثالث دللي والبطريرك المنتخب لويس روفائيل الأوّل ساكو للترحيب بالضيوف المشاركين من بطاركة وأساقفة وكهنة ورهبان وراهبات.
 
أجرى الأستاذ حسن بغدادي مقابلة متلفزةمع غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث وذلك بمناسبة زيارته إلى العراق، تبث الحلقة على قناة عشتار الفضائية الأسبوع القادم.
 
التقى غبطة البطريرك بسيادة الأسقف جان سليمان مطران اللاتين في بغداد والمعيّن مدبرا رسوليّا على أبرشيّة عمّان للروم الملكيين الكاثوليك، وقد جرى التشاور حول أوضاع أبرشيّة عمان.

 



تقرير اليوم الرابع (6/3/2013)

انطلق غبطة البطريرك عند الساعة التاسعة والنصف صباحًا في موكب أمني مع السادة الاساقفة الكلدان والسريان والموارنة إلى كنيسة مار يوسف في بغداد للمشاركة في حفل تنصيب غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو وقد حضر الحفل مجموعة من الشخصيات الكنسية وابرزها بطريرك السريان الكاثوليك اغناطيوس يوسف الثالث يونان والمطران بولس الصياح ممثلًا البطريرك بشارة الراعي، ومن دمشق المطران لوقا الخوري المعاون البطريركي للروم الارثوذكس والمطران سمير نصار ولفيف من الأساقفة والكهنة وشمامسة وراهبات من العراق وبلاد الانتشار، بالإضافة الى شخصيات سياسية أبرزها رئيس مجلس الوزراء نور المالكي. اختتم الحفل بدعوة الى الغذاء.

عند الساعة الخامسة احتفل البطريرك الجديد لويس ساكو بقدّاس الشّكر مع البطريركين غوريغوريوس الثالث واغناطيوس يوسف الثالث وجمع غفير من الاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات واخويات وابناء الرعية.

توجّهت الشخصيّات المشاركة إلى عشاء بدعوة من ديوان الوقف المسيحي في العراق.

يمكن متابعة كافة تفاصيل النهار على موقع البطريركية الكلدانية. http://www.saint-adday.com


 


برنامج اليوم الخامس (7/3/2013)

زيارة المتحف الوطني العراقيّ بدعوة من الأستاذ رعد كهجهجي رئيس ديوان الوقف المسيحي في العراق عند الساعة التاسعة صباحًا.

المشاركة بالغذاء التكريميّ على شرف البطريرك الجديد بدعوة من السفير البابوي المونسينيور جورجيو لينغوا عند الساعة الثانية عشر ظهرًا.

التوجّه إلى مطار بغداد الدولي للمغادرة إلى بيروت عند السّاعة الثانية والنصف عصرًا
 

مرافق البطريرك
الأب رومانوس بو عاصي

.